ماكــــان لله دام واتصل وما كـــان لغيره انقطع وانفصل

 

مكتوب الذي كان في قلوبنا

awraq-com.maktoobblog.com/1616062/


 



أترك لنا رسالة نعرف بها تواجدك


عيد سعيد وبأي حال تعود ياعيد

كتبها حاج سليمان ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 07:17 ص

عما قريب سيحل علينا العيد فبأي حال تعود يا عيد ؟؟

عيد الأضحى صار موسماً للعرب لجلد ذواتنا والتفكير جيداً في هذه المواسم المسافرة , ربما من وقت قريب فقط , حل علينا عيد غريب , إمتزجت فيه الأحاسيس وإختلطت فيه التعابير , لن ننسى ذلك العيد سريعاً , إنه عيد صدام حسين , هكذا أسميته في قاموسي الخاص , لن ننسى تلك الصور المقرفة لصبيحة ذلك العيد , كيف يفعل الأخ بأخاه صبيحة العيد كل تلك التضحية بجميع القيم ……… ونُحِرَ صدام حسين صبيحة العيد ويا له من عار عربي بإمتياز

واليوم نعيش نحراً متواصلاً لشعبين كانا ولايزالان إلى وقت قريب مصدر إلهام للعرب , وفجأة تشهر السيوف وتنحر العلاقات بينهما في عشية عيد سعيد , هل أصبح عيد النحر رمزاً لنحر أخلاقنا وضمائرنا ؟؟؟

إن الذي يحدث بين مصر الكبيرة والجز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى إشعار آخر

كتبها حاج سليمان ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 05:54 ص


وصية دكتور مصري لطالب جزائري هارب من الفتنة

إخواني الأعزاء زوار موقع veecos.net السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أريد بهذه الرسالة الحزينة أن أنقل كلاما عن دكتور مصري بلغني إياه وأوصاني بأن أنقله إلى أهلي وأصحابي وزملائي هنا في الجزائر. وأنتم تعرفون جيدا ما يحدث هنا في الجزائر وهناك في مصر، من أجل مقابلة في كرة القدم، ولا أشك أبدا في فهم إخواني وتشربهم لأسمى معاني الأخوة في الله، قبل الأخوة في العروبة.. حيث يستنكر ما يحدث كل عاقل مسلم غيور على عرض ودم إخوانه. فنحن مسلمون قبل أن نكون جزائريين أو مصريين أو أي انتماء آخر، والله إنها لمن دعوى الجاهلية التي نهينا عنها، أليس يا أخواني الأعزاء يكفينا نحن المسلمون أن نبكي الدم بدل الدموع على إخواننا في فلسطين وفي العراق وفي كل مكان يضطهد فيه المسلمون تحت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإربعاء 01 ذي الحجة شهر الله الحرام ؟؟؟

كتبها حاج سليمان ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 01:00 ص

 

 إخواني أخواتي بعد أن وضحنا موقفنا سابقاً و الإنزلاق الخطير في علاقات المحبة بين مصر والجزائر, أقف هنا وقفة نهائية مع هذا الملف لنطوي صفحاته النتنة , ونعود لتحديات أكبر. لكن ليتأكد الجميع أن الفتنة نائمة , والبلدين لم يتخدا الخطوات الصحيحة لوأدها وتصحيح الوضع , ونتأسف لإنزلاق الكثيرين منا إلى الحضيض , بسبب  قصف إعلامي مدروس عشنا مرارته للأسف هنا بالجزائر ولا أحد ينتبه لذلك , وأقول بصراحة أننا إن لم نعالج و بنزاهة وكثير من الصراحة هذا المشكل القائم في مسألة من هو أفضل من الآخر و بعيدا عن الصحافة الثقيلة. فيؤسفنا أن نعلن انسحابنا من هذا الفضاء الذي يكرس الكراهية وطمس الحقائق …..
  وبدخول شهر ذي الحجة المبارك نبرأ بأنفسنا أن نخوض في أعراض الناس , أو أن نحمل كريهة وضغينة ضد أحد , لذلك نقولها من غير نفاق, نستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ….
 في سبع نصائح ...
  الثلاثاء, 17 نوفمبر 2009 10:00
د.محمد موسى باباعمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر الجزائر إعلامياً

كتبها حاج سليمان ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 23:00 م

إخواني أخواتي الأفاضل قبل أن نختم الكلام عن قضية الأخوة والمحبة العربية بيننا , يجب علينا أن نحصر بعض النقاط التي يتغافل عنها الكثير , والبعض الآخر غافل عنها رغماً عنه , لذلك نقول ونحن نعيش الواقع ولسنا نسمعه , بل نلامس ثنايا القضايا التي نتكلم عنها , نقول وبصراحة في بعض السطور أن الأزمة المفتعلة بين مصر والجزائر هي مجرد نمودج , لفتن نائمة بين كل الأقطار العربية واسبابها واحدة , وحلولها متعددة , لكن الفاعلين والمحركين لتلك الفتنة كثيرون , ليسوا أعداء الخارج عادة , بل هم أهل الدار , وعندنا مثل يقول ((خائن الدار لا يقبض))

01 إن الإعلام الورقي الجزائري قد أخطأ الحساب عندما جعل في بعض ديباجاته كلاماً ثقيلاً , موجه لأزيد من مليون قارئ , بين المثقف والواعي وبين محبط مهزوم فارغ وخاوي المبادئ , ويجب على هذا الإعلام أن يعترف بأخطائه ليتعلم منها , وأكبر خطأ هو مواجهة ترسانة فضائية مصرية بامتياز , مواجهة غير متكافئة ؟؟؟

02 إن الإعلام الثقيل المصري لا أعرف إن كان خاصاً أو عمومياً , لم تعد تهم تلك التفرقة , قد وجه كلاماً وحرباً إعلامياً من العيار الثقيل , كان غرضه مجازاً أنه شريف من أجل تعبئة الشارع المصري لمناصرة فريقه القومي وذلك ما أستطلح عليه اليوم بالحق الشرعي ؟؟ لكن ذلك الإعلام الفضائي نسي أنه يخاطب الملايين , أنه يخاطب الطرف الآخر , نسي أنه يخاطب الشارع الجزائري ويحمسه ويقويه ليكون الند للند لذلك المناصر القومي , وبتزايد الشحنات وتزايد الجرعات الحماسية , نسي الطرف المصري أنه يلعب بالنار , فأنت لما تطلب من شعب أعزل في الجزائر أن يمسك بتلك الألوف المألفة من شباب مهزوم ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دين الحق

كتبها حاج سليمان ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 20:00 م

دين كل زمن
الثلاثاء, 17 نوفمبر 2009
أ. محمد الهادي الحسني

عندما ابتُلي العرب والمسلمون بكارثة فلسطين، وإنشاء ذلك الكيان الهجين جرّد الإمام محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله- قلمه البليغ ودبّج سلسلة من المقالات اعتبرها صيارفة الكلام من أدباء العرب ونُقّادهم آيات في صدق اللهجة، وعمق اللُّجة، وقوة الحُجة…

 

 

 

 

حتى قال عنها الدكتور فايز الصايغ، الأستاذ بالجامعة الأمريكية ببيروت: "إنه لم يُكتب مثلها من يوم جرت الأقلام في قضية فلسطين" 1، فلما لم تحرك تلك المقالات بقوة منطقها، وحُسن تصويرها، وجمال تعبيرها، وقوة تأثيرها أولئك الخُشُب المُسَنّدة من حكام العرب الذين صنعهم الغرب على عينيه، ونَصّبهم حكاما على الشعوب مال الإمام إلى نوع من القول فيه كثير من "التنكيت والتبكيت"، ليخفف به عن ضيق صدره، وقد سمّى ما كتبه -من مقالات- بهذا الأسلوب "سجع الكهان"، ليس فيها روح الكاهن، ولكن فيها سجعه من "الزَّمَزَمة المفصحة، والتعمية المبصرة، وفيها التقريع والتبكيت، وفيها السخرية والتنكيت، وفيها الإشارة اللامحة، وفيها اللفظة الجامحة، وفيها العسل للأبرار، وما أقلهم، وفيها اللّسع للفجار، وما أكثرهم، فلعلّها تهز من أبناء العروبة جامدا، أو تؤز منهم خامدا.." 2.

والحقيقة هي أن الإمام الإبراهيمي لم يكن في أسْجاعه تلك ناقدا مُبَكّتا فقط؛ ولكنه كان ناصحا، دالا على الرّشد، واصفا الأدوية التي تُشفي من الأدواء، وتُحِقّ الحق، وتُدمَغ الباطل، ومن الأدوية التي وصفها الإمام للعرب -حكاما ومحكومين- أنهم سيظلون أذِلَّة، يطمع فيهم وفي خيراتهم كل ذي مِرَّة "حتى تعملوا بقول الشاعر:

ومَنْ ومَنْ، فهو دِين كل زَمَن" 3، وهو يشير بذلك إلى قول الشاعر زهير بن أبي سلمى، الوارد في معلقته وهو:

 

 

 

 

ومَن لم يَذُدْ عن حوضه بسلاحه

 

يُهَدَّم، ومن لا يظلم الناس يُظْلم

إن الإمام الإبراهيمي لا يدعو إلى الظلم، ولا يحضّ عليه، فهو يعلم أن الله -القاهر فوق عباده، الذي لا يُسأل عما يفعل- حرّم الظلم على نفسه، وجعله محرما بين عباده، ويعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامة؛ ولكن الإمام يشير إلى أن الأمة التي لا يرى أعداؤها استعدادها النفسي وإعدادها المادي للذَّوْدِ عن حِياضها والدفاع عن حقوقها استسهلوها، ونالوا منها ما شاءوا وإن بَحّت أصواتها من الصياح، وابْيَضّت عيونها من البكاء والنواح، فالإمام يدعو الأمة إلى أن تتخذ أسباب القوة، لأن الإنسان منذ قال أحد ابني آدم لأخيه: "لأقتلنّك" لا يؤمن إلا بالقوة، فقوته هي الحق، وباطله إن كان ذا قوة هو الحق.

لقد دعا الإسلام المسلمين إلى أن يكونوا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقد انفلت العقد بين مصر والجزائر

كتبها حاج سليمان ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 07:28 ص

بنفس الخط الذي تناولت به الموضوع من البداية , لايزال الكثيرين من الإخوة العرب يصمون آدانهم ويهرولون لمصدر واحد للخبر وهي القنواة المصرية القوية حقاً , يا عرب العروبة ومسلمي الدين الواحد والبلد الواحد :

إن الذي يحدث بين مصر والجزائر هو أمر أكبر من مصر الكبيرة والجزائر الصغيرة

إن الذي يحدث بين مصر والجزائر هو أمر أكبر من مصر الحضارة والجزائر الهمجية

إن الذي يحدث بين مصر والجزائر هو انفلات اعلامي محترف نزل للحضيض بأمر رئاسي , نعم الإعلام المصري الفضائي الثقيل , نزل للحضيض بأمر رئاسي , نعم لقد أخطأت بعض الصحف الجزائرية في نقل الحقيقة بل كانت عاجزة عن نقل الحقيقة , لأنه ربما لو كنا محترفين ونحن بلدان البترول , لأستأجرنا صحيفة معاريف الإسرائلية لتنقل لنا أجواء الأخوة في مصر الكبيرة , لكن كنا ولا نزال من الغافلين ….

إن الذي يطلب من الهمج العيال الصيع أن يتزن عقله وهو يدرك أن هؤلاء وأولئك كانوا قد تلقوا حقناً شديدة في فنون الصياعة وفنون التخريب , فكيف نطلب من شباب بطال لم يطأ عتبة المدارس ولا الوطنية الحقة , نطالب من هؤلاء الصبية أن يكونوا وطنيين وطيبين مع الشعب العربي بكل أطيافه ,وإذا كان هذا العربي مصري كبير يسمع عنه ويقرأ له ويشاهده عبر قنواة العار المصرية أنه هو الواحد الأحد , هو البطل هو الجدير بالزعامة , يشاهده على تلك القنواة ويتعلم منه كل فنون الكراهية وقد عدم المدرسة وحنان الأسرة والعائلة , بل قد فقد حنان الوطن , كيف تريدون منا لأقلامنا أن تلجم تلك الثورة التي في داخل أحشائه , وهو يشاهد كل ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعتراف رياضي بقلب عربي

كتبها حاج سليمان ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 07:34 ص

إلى البقية الباقية من إخواني وأخواتي في عالمنا العربي , ربما قبل أن نطوي صفحة مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر , حري بنا أن أضع بين أيديكم بعض الإعترافات حتى لا تذهب بكم الظنون بعيداً :

01 لابد من الإعتراف أن الفرق شاسع بين مصر والجزائر في قضية التغطية الإعلامية الثقيلة (تلفزيونات)في ضفة مصر هناك أزيد من قناة خصصت كلها لرصد الشارع العربي وتحريضه وتشجيعه وتوعيته وكل المسميات التي تشاؤون , وفي ضفة الجزائر هناك قناة واحدة عمومية اسمها عندنا (اليتيمة)لأنها لا تعيش الواقع إلا نادراً حتى قبل ساعة من المباراة لم تكن تنقل ولاشيئ عن المبارة ؟؟

وهذا الفارق أرتده أن يكون في الأدهان بالدرجة الأولى ,وننصف أنفسنا وليس الجزائريين بل ننصف أنفسنا أن السموم المنطلقة من مصر صارت تتطاير في السماء وتعود لمصر الحبيبة أرادت ذلك أم أبت …

بشكل أوضح حتى الشارع الجزائري لم يجد من قناة يستقي منها الأخبار إلا القنوات المصرية , وتصورا متفرج عربي بامتياز فاقد للأمل جالس أمام تلك الشاشات ؟؟

الكثير ينسى أن المتلقي العربي في نسبته الكبيرة من غير مبالغة فيه من فئة المرفوع عنهم القلم الكثير الكثير , الكل ينسى تلك الأعداد الهائلة من شباب الأمة الذي يبحث عن الهجرة من هذه الأوطان العربية التي نهكتها برامج العوربة و الأسلمة و الأغربة  و الأهودة وغيرها من المشاريع العربية بامتياز ….

ذلك الشاب المقهور تدفعه بصورة طبيعية تلك الرسائل التحريضية من تلك القنواة الغريبة لأكثر مما وقع ويقع ونطلب منه أن يتعقل ونطلب منه أن يكون عربيا مسلما حضاري ؟؟؟

من أين ونحن لم نغرس فيه سوى حب التخريب والفرار من الوطن , شباب لا يحمل من حس الوطن إلا ذلك الحنان الرقيق للأم إن وجد ؟؟ شباب لا ندري ما قيمه ولا ما شكله ولا أين تتلمذ وعلى اي شيخ تفقه رسالة العرب وروح الإسلام ولا اين غرست فيه القيم الوطنية ……

كفانا كذباً على أنفسنا لنسمي الأشياء بمسمياتها ثم بعد ذلك حاسب صديقك كما تشاء

في مصر المحروسة هناك تلك الفئة التي تسمى لعب العيال وفي الجزائر هناك تلك الفئة التي نسميها لعب الصبية ولا نتكلم عن عال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وماذا بعد 14 نوفمبر ؟؟

كتبها حاج سليمان ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 06:18 ص

مجرد رأي
انتهت المباراة ولم ينته العالم

بالنظر إلى الظروف التي جرت فيها مباراة أمس، لا أعتقد أن المصريين سينسون رفيق حليش ولموشية اللذين دخلا الميدان معصوبي الرأس ولم يفقدهما ذلك تركيزهما طيلة المباراة.
المصريون، ولا أتكلم هنا عن الشعب المصري، بل عن إعلامهم ومسؤولي كرتهم ومحاولتهم استغباء أبناء بلدهم قبل أي شخص آخر، وشنوا حملة طيلة تواجد المنتخب الوطني في القاهرة، اتهموا فيها الفريق الجزائري باصطناع حادثة الاعتداء الوحشي عليهم فور الخروج من المطار. لا يمكن أن نلوم لاعبينا على تضييع التأهل مباشرة إلى المونديال في القاهرة، لأن ذلك كان مستحيلا إذا أخذنا بعين الاعتبار الطرق التي استعملها الفراعنة للنيل من عزيمتهم والتقليل من قدراتهم البدنية.
على الأشقاء المصريين أن يشكروا السلطات الجزائرية التي تنازلت عن حقها وأدخلت لموشية وحليش في تلك المباراة، لأن عكس ذلك كان سيعرضهم لعقوبة قاسية من الـ”فيفا”. وعليهم من الآن أن يتعلموا من الجزائريين دروس الرجولة ويعيدوا حساباتهم، ويقتنعوا بأن أم الدنيا إذا أرادت أن تبقى كذلك عليها أن تكون نموذجا في حسن الضيافة وتوفير الراحة للضيوف حتى لو تعلق الأمر بالتأهل إلى المونديال. وأعيد تذكيرهم أنهم حتى لو تأهلوا إلى جنوب إفريقيا، سوف لن يفوزوا بكأس العالم. وأتمنى لهم التأهل إلى الدور الثاني بالمناسبة. وللأسف سيدخل المنتخب المصري مونديا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حادثة الصبية بمصر الكبيرة

كتبها حاج سليمان ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 07:28 ص

فقاعات الكذب بين مصر والجزائر لم تستطع أن تصمد في أول امتحان , وبمجرد دخول الفريق الوطني الجزائري للطريق الرابط بين المطار والفندق , سقطت كل الأكاذيب , ليست الأكاذيب حول الشعب المصري وليست الأكاذيب حول الشعب الجزائري , بل الأكاذيب أننا شعب واحد ههههه.

لقد ضرب الفريق المصري بالجزائر نعم حدث ذلك , لقد تسمم الفريق المصري بالجزائر بسبب تغييرهم لنظامهم الغدائي وليس عكس ذلك نعم , لقد كان الضغط شديداً على الفريق المصري بالجزائر نعم , لكن أبداً لم يكن الخطاب الرسمي الجزائري عنيفاً مع الفريق المصري , أبداً لم يكن الإعلام الجزائري عنيفاً مع المنتخب المصري , وأبداً لم يكن الإحساس الجزائري عنيفا ضد الشعب المصري ؟؟؟

ما الذي تغير ما الذي يجري من الذي يحرك الإعلام المصري الثقيل ؟؟؟

إن تعرض بعض الصبية للفريق الجزائري ورشقه بالحجارة ثم جرح لاعبيه بإصابات متفاوتة , حدث ليس عليه ادنى شك بالصورة الصوت , إن ردة الفعل الجزائرية مع الحدث كانت عنيفة نعم , نعم في مدخل الفندق وعند توقف الحافلة زادت حدة الإحتقان عند اللاعبين المصدومين داخل الحافلة من هول الحادث , فزادوا تهشيم ماتبقي من الزجاج نعم , لكن زجاج ونواف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنسان ذلك الغائب

كتبها حاج سليمان ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 07:09 ص

مع ما نعيشه هذه الأيام وطوال هذه السنين العجاف من حراك ثقافي غريب , أقترح عليكم موضوعين اليوم لوجهتين مختلفتين لكنها تلقتقي في زاوية واحدة وهي الإنسان , هذا الإنسان الذي ضاعت معالمه بين طيات الكوارث السياسية لعالمنا العربي , هذا الإنسان الذي لم يعد حتى إنساناً , وإلى أن نلتقي أترككم مع الإفادة :

الإنسان والشيء
الثلاثاء, 10 نوفمبر 2009 09:18
كأس العالم لكرة القدم
د. عبد الوهاب المسيري

نحن نعيش في عالم يحولنا إلى أشياء مادية ومساحات لا تتجاوز عالم الحواس الخمسة، إذ تهيمن عليه رؤية مادية للكون. ولنضرب مثلاً بالتي شيرت T-Shirt الذي يرتديه أي طفل أو رجل. إن الرداء الذي كان يُوظَّف في الماضـي لسـتر عورة الإنسـان ولوقايته من الحر والبرد، وربما للتعبير عن الهوية، قد وُظِّف في حالة التي شيرت بحيث أصبح الإنسان مساحة لا خصوصية لها غير متجاوزة لعالم الحواس والطبيعة/ المادة، ثم تُوظف هذه المساحة في خدمة شركة الكوكاكولا (على سبيل المثال) وهي عملية توظيف تُفقد المرء هويته وتحيّده بحيث يصبح منتجاً وبائعاً ومستهلكاً، أي أن التي شيرت أصبح آلية كامنة من آليات تحويل الإنسان إلى شيء.

ويمكن قول الشيء نفسه عن المنزل، فهو ليس بأمر محايد أو برئ، كما قد يتراءى للمرء لأول وهلة، فهو عادةً ما يُجسِّد رؤية للكون تؤثر في سلوك من يعيش فيه وتصبغ وجدانه، شاء أم أبى. فإن قَطَنَ الإنسان في منزل بُنيَ على الطراز المعماري العربي والإسلامي فلا شك أن هذا سيزيده من ثقة في نفسه واعتزازه بهويته وتراثه. ولكننا لا نرى في كثير من المدن من العالم الإسلامي أي مظاهر أو آثار للرؤية العربية الإسلامية (إلا في المسجد) وبدلاً من ذلك أصبح المنزل عملياً وظيفياً، يهدف إلى تحقيق الكفاءة في الحركة والأداء ولا يكترث بالخصوصية، أي أنه مثل التي شيرت أصبح هو الآخر خلواً من الشخصية والعمق. وأثاث هذا المنزل عادةً وظيفي، يلفظ أية خصوصية باسم الوظيفية والبساطة، ولكن البساطة هنا تعني في الواقع غياب الخصوصية (الرؤية المادية تفضل البساطة على الجمال المركب، ومن هنا عبارة "خليك طبيعي").

ونفس الشيء ينطبق على طعام التيك أواي أو السفاري، هو الآخر يعيد صياغة وجدان الإنسان. الناس هي التي تُعد طعامها بنفسها، ثم يتناولونها سوياً. هذا ما كان سائداً في كل أرجاء العالم بما في ذلك الغرب. أما ظاهرة أكل طعام قد تم إعداده من قبل، ويأكله المرء وهو يسير أو يجري، فهذه ظاهرة جديدة على الجنس البشري، ولابد أن نتنبه إلى الرؤية الكامنة وراءها، فهي رؤية تعتمد السرعة والحركة في الحيز المادي، مقياسا وحيدا، وهي بذلك تحوِّل الإنسان إلى كائن نمطي يشبه الآلة.

إن هذه الوجبة السريعة الحركية تعني التخلي عن مجموعة ضخمة من القيم الإنسانية المهمة مثل أن يجلس المرء مع أعضاء أسرته أو أصدقائه في شكل حلقة ليتناول الطعام معهم فيتحدثون في مواضيع شتى، فالإنسان هو من يأتنس بغيره. ولعل العبارة العامية المصرية "أكلوا عيش وملح سوا" (أي سوياً) تشير إلى مجموعة القيم هذه. وأنا لست من الغباء بحيث أطالب بتحريم أو تجريم هذه الوجبات، فأنا أدرك تماما ضرورة اللجوء لكثير من الإجراءات ذات الطابع المادي (الاقتصادي السياسي) في حياة الإنسان اليومية، والوجبة السريعة كثيرا ما تكون ضرورية، بل وحتمية. ولكن عندما تتحرك هذه الإجراءات المادية إلى المركز وتصبح هي القاعدة والمعيار، نكون قد سقطنا في العلمانية الشاملة. وقد قرأت مؤخراً أن عدد الأقواس الصفراء، علامة ماكدونالد، يفوق عدد الصلبان في العالم الغربي!

وما يهمنا في كل هذا أن بعض المنتجات الحضارية التي قد تبدو بريئة (فهي معظمها حلال)، تؤثر في وجداننا وتعيد صياغة رؤيتنا لأنفسنا وللعالم.

وما قولكم في هذه النجمة السينمائية المغمورة (أو الساطعة) التي تحدثنا عن ذكريات طفولتها وفلسفتها في الحياة وعدد المرات التي تزوجت فيها وخبراتها المتنوعة مع أزواجها، ثم تتناقل الصحف هذه الأخبار وكأنها الحكمة كل الحكمة! وقد تحدثت إحداهن مؤخرا عما سمته "الإغراء الراقي"، مما يدل على عمقها الفكري الذي لا يمكن أن تسبر أغواره. أليس هذا أيضاً هيمنة النموذج المادي على الوجدان والأحلام إذ تحوَّلت النجمة إلى مصدر للقيمة وأصبح أسلوب حياتها هو القدوة التي تُحتذى، وأصبحت أقوالها المرجعية النهائية؟ ومع هذا، تُصر الصحف على أن «فلانة» المغنية أو الراقصة أو عارضة الأزياء لا تختلف في أحكامها وحكمتها عن أحكام وحكمة أحكم الحكماء وأعمق الفلاسفة. والمسـكينة لا عـلاقة لها بأية مرجعية، ولا أية قيمة ولا أية مطلقية، إذ أن رؤيتها للعالم محصورة بحدود جسدها الذي قد يكون فاتناً، ولكنه ولا شك محدود ونسبي. كما أن خبراتها مع أزواجها (رغم أنها قد تكون مثيرة) لا تصلح أساساً لرؤية معرفية أخلاقية (إلا إذا كانت رؤية مادية عدمية ترى أن كل الأمور نسبية). وإذا أخذنا الحكمة من أفواه نجمات السينما والراقصات وملكات الجاذبية الجنسية، فستكون حكمة لها طابعها الخاص الذي لا يمكن أن يُوصف بالروحانية أو الأخلاقية أو ما شابه من أوصاف تقليدية عتيقة! وقد يكون وصف أقوال هذه النجمة بأنها منافية للأخلاق أو للذوق العام وصفاً دقيقاً، ولكنه مع هذا لا يُبيِّن الدور الذي تلعبه النجمة وأفكارها في إعادة صياغة رؤية الإنسان لنفسه وتَصوُّره لذاته وللكون بشكل غير واع- ربما من جانبها ومن جانب المتلقي معا.

ولنتخيل الآن إنساناً يلبس التي شيرت، ويسكن في منزل وظيفي بُني ربما على طريقة البريفاب (الكتل الصماء سابقة الإعداد)، ويأكل طعاماً وظيفياً (هامبورجر- تيك أواي تم طبخه بطريقة نمطية) وينام على سرير وظيفي ويشرب الكوكاكولا، وينام على سرير وظيفي، ويشاهد الإعلانات التجارية، التي تغويه بالاستهلاك والمزيد من استهلاك سلع لا يحتاج إليها في المقام الأول ويعيش في مدينة شوارعها فسيحة عليه أن يجري بسيارته المستوردة بسرعة مائة ميل في الساعة، ويهرع بسيارته من محل عمله لمحلات الطعام التيك أواي ومنها على الشوبنج مول الذي يتسلع البشر ويداوم على مشاهدة الأفلام الأمريكية (إباحية أو غير إباحية) بشراهة غير مادية، ويسمع أخبار النجوم وفضائحهم، ويدمن تلقي الحكمة من النجمات الساطعات أو المغمورات، أفلن يتحول هذا الإنسان إلى إنسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



الأقصى

 

                                                                                                  .ا

أخي الكريم أختي الكريمة , زيارتك أسعدتنا ,

وتعليقك على راسنا , فمرحباً بك دائماً

 


التالي