كتبها حاج سليمان في 03:38 صباحاً :: لا يوجد تعليق
لاتترك زيارتك من غير أثر وفائدة
إخواني خلاصة قصيرة لأحداث منطقة بريان بولاية غرداية نقدمها بإجاز وهي أنه لا أحد في النهاية انتصر أو حقق شيئ , الكل الكل في النهاية خسر لماذا ؟؟؟ ربما الجواب الصريح والشافي في مقال للأح عبد السلام بارودي من مدونته بلاد تلمسان حيث سجل خاطرة جميلة , حقيقة بكيت بكاءاً شديداً عندما قرأتها وأنا الذي ربما قرأت عن حادثة ورقلة ذات يوم من سنة
المزيد ...كتبها حاج سليمان في 09:57 صباحاً :: 34 تعليق
رغم أنها بعيدة كل البعد عن الطائفية
رغم أنها فتنة غريبة أن يستبيح الإخوة أموال وأعراض بعضهم البعض
يا علماء المسلمين، أطفئوا فتنة بريان...
الكاتب: د. محمد بن موسى باباعمي
أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ البوطي، والشيخ المرموري،
والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ الحسني، والدكتور قسوم... وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها... وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق...
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي من قوَّة...
---------------------------------------------------------------------
المزيد ...كتبها حاج سليمان في 07:33 صباحاً :: 20 تعليق
لمواجهات المأساوية تتجدد في بريان
هل سيتدخل بوتفليقة هذه المرة ليفتح ملفات الفساد التي حركت أحداث بريان ؟
المزيد ...
كتبها حاج سليمان في 05:57 مساءً :: 4 تعليقات
كتبها حاج سليمان في 09:24 صباحاً :: 5 تعليقات
في الذكرى الـ 60 لاغتصاب فلسطين
بابا الفاتيكان يشكر الرب لامتلاك اليهود أرض أجدادهم
محيط - وكالات
ستون عاما على النكبة
عواصم: في الوقت الذي يحي فيه الشعب الفلسطيني الذكرى الـ 60 لنكبته واغتصاب أرضه على أيدي عصابات القتل والإرهاب الصهيونية التي أرتكبت بحقه المجازر والمذابح، أعرب بابا الفاتيكان بندكت السادس عشر، عن أمنياته الصادقة بمناسبة "الذكرى الستين لإقامة دولة إسرائيل"، "شاكرا الرب لامتلاك اليهود أرض أجدادهم".
وكاننحو
المزيد ...كتبها حاج سليمان في 06:44 صباحاً :: 10 تعليقات
عبد الباري عطوان
الشرخ اللبناني يتسع يوما بعد يوم، والطرف المنتصر يعزز مواقعه علي الارض، واعداد الضحايا في ازدياد مستمر، وبينما تتضاءل في الوقت نفسه فرص الحل، لان قنوات الحوار مسدودة، والوسطاء شبه عاجزين، لان الاوراق التي يملكونها ضعيفة، والقرار ليس في يد العرب وجامعتهم، وانما في خارج المنطقة برمتها.
الحسم العسكري الذي لجأ اليه معسكر المعارضة أربك جميع الاطراف، لبنانية كانت او اقليمية، من حيث سرعته اولا، وانهيار الطرف الآخر بسهولة غير متوقعة، ودون اي مقاومة تذكر، لوجود خلل كبير جدا في موازين القوي، ولعنصر المفاجأة ثانيا.
تحالف محور الاعتدال العربي يصر علي إلباس الأزمة الحالية في لبنان ثوبا مذهبيا، ويجيش امبراطوريته الاعلامية الجبارة، باذرعها التلفزيونية الضاربة، للتأكيد علي انه صراع سني ـ شيعي، وتعبئة المحيط العربي السني لنصرة اشقائهم المغلوبين علي امرهم في لبنان.
طبيعة التحالفات علي الارض تناقض هذا المفهوم كليا، فتكتل المعارضة الذي يتزعمه حزب الله يضم من السنّة اكثر مما يضم معسكر الموالاة، بينما ينقسم المسيحيون والدروز بالتساوي بين المعسكرين. والشيء نفسه يقال ايضا حتي عن
كتبها حاج سليمان في 09:23 صباحاً :: 4 تعليقات
كتبها حاج سليمان في 09:12 صباحاً :: 19 تعليق
جريدة الخبر الجزائرية
المصدر :محمد بغالي
حبوب منع الرجولة
نجح الغرب وعلى رأسه الدونكيشوت الأمريكي، في حشو رؤوسنا بكذبة كبرى مفادها أن ''القوى العظمى في هذا العالم إنما أمرها أن تقول لشيء كن فيكون''، فأقنعتنا، مثلا، بأن الاستقلال عنها ''مهمة مستحيلة''، وبأن التحرر منها يتطلب معجزة، وبأن العيش خارج عباءتها ضرب من الجنون، أو سعي نحو الانتحار، أو هما معا.
ونحن كالأغبياء والجهلة والمعتوهين، طبعا، صدّقنا الكذبة..فالمقاومة في فلسطين مخطئة لأنها بإطلاقها لـ(أنابيبها) على سديروت تثير المارد الإسرائيلي، وأحرار العراق عليهم بالاستسلام لأن الغول الأمريكي سيواجه القتيل بمجزرة والتفجير بمسح من الخريطة، وشرفاء لبنان عليهم بتسليم أسلحتهم وتحمّل البصاق على وجوههم، و(الصقلة) على خدودهم، وإلا ثارت ثائرة الأقوياء وانقضوا على سويسرا الشرق فحوّلوها إلى قندهار أخرى.
صدّقنا هذه الترهات على الرغم من أن التاريخ بعيده وقريبه أثبت في عشرات التجارب تفاهتها وبعدها عن الحقيقة.. حقيقة العقيدة التي لا تؤمن إلا بقاعدة ''موت الشرف أهون مليون مرة من حياة الذل''، فلو صدق الشعب الجزائري هذه الأكذوبة لما تمرّد على العملاق الفرنسي ومن ورائه كل الحلف الأطلسي، ومرّغ وجهه في وحل الهزيمة، ولو أن الشعب الفيتنامي ابتلع هذه السخافة لما دحر جيش أمريكا العظيم ولما أخرجه من دياره
كتبها حاج سليمان في 08:32 صباحاً :: 8 تعليقات
مم نخشى: أحمد مطر

مم نخشى؟؟؟
الحكومات التي في ثقبها
تفتح إسرائيل ممشى
لم تزل للفتح عطشى
تستزيد النبش نبشا
و إذا مر عليها بيت شعر .. تتغشى
تستحي وهي بوضع الفحش
أن تسمع فحشا
مم نخشى ؟
أبصر الحكام أعشى
أكثر الحكام زهدا
يحسب البصقة قرشا
أطول الحكام سيفا
يتقي الخيفة خوفا
ويرى اللاشيء وحشا
أوسع الحكام علما
لو مشى في طلب العلم إلى الصين
لما أفلح أن يصبح جحشا
مم نخشى ؟
ليست الدولة والحاكم
إلا بئر بترول
كتبها حاج سليمان في 09:40 صباحاً :: 9 تعليقات
سلام الله عليكم
إسمحوا لي إخواني بأن أغيب عنكم لخمسة عشرة يوما فقط , وسنعود بعدها بإذن الله لوظيفة التدوين ؟؟؟
هل هذا صحيح هل التدوين والسرد وظيفة ؟؟ ذلك ما نريد معرفته بعد الفاصل فلا تبخلوا علينا بآرائكم وتصوراتكم , وفقكم الله وسدد خطاكم على رأي أهل الخير
انتبهوا لدينكم وعقيدتكم وأوطانكم فهي أمانة
كتبها حاج سليمان في 06:32 مساءً :: 19 تعليق
لمن الدور أيها القادة الجاثمين على صدورنا وثرواتنا
فانتظروا فالوعيد الإلآهي قريب جداً جداً
موفق الربيعي يقول إن سوريا تأوي الدوري، ويكشف
قادة دول عربية ضغطوا من أجل التعجيل بإعدام صدام حسين
كشف مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي عن أنهم تعرضوا لضغط كبير من أجل تسريع تنفيذ حكم الإعدام في حق الرئيس الراحل صدام حسين، حيث أكد وجود ''أوضاع ضاغطة للغاية دفعت باتجاه تنفيذ الإعدام، إذ كان عدد من قادة الدول العربية، وحتى غير العربية يضغطون باتجاه تنفيذه''.
أوضح الربيعي في حديث لجريدة الشرق الأوسط، نشر أمس، أنه إلى جانب الدول العربية ''فان الرئيس جورج بوش كان ''بالتأكيد'' متحمساً لإنجازه، رغم ظهور بعض الانقسامات بين الأمريكيين المتواجدين في العراق، إلا أنه أكد أن ''تنفيذ الإعدام بصدام حسين لم يكن في يوم العيد، وإنما قبيل العيد''.
كتبها حاج سليمان في 10:12 مساءً :: 22 تعليق
حكمة في كلمة
*الرجال أربعة أنواع.. رجل يدري ويدري أنه يدري، فذلك عالم فسلوه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري، فذلك ناسٍ فذكروه، ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك يسترشد فعلموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري، فذلك جاهل فارفضوه.
،؛،؛،؛،......،؛،؛،؛،
*قال لقمان لابنه: با بني إذا افتخر الناس بحسن كلامهم، فافتخر أنت بحسن صمتك.
،؛،؛،؛،......،؛،؛،؛،
*.راحة الجسم في قلة الطعام، وراحة الروح في قلة الآثام، وراحة القلب في قلة الاهتمام، وراحة اللسان في قلة الكلام.
،؛،؛،؛،......،؛،؛،؛،
*أفضل طريقة للتغلب على الصعــــــــاب اقتحـــــــامهــــــا.
،؛،؛،؛،......،؛،؛،؛،

كتبها حاج سليمان في 05:48 مساءً :: 23 تعليق
كتبها حاج سليمان في 03:01 مساءً :: 6 تعليقات
صورة الإسلام في الانترنت: محاولات التشويه
بنديكت السادس عشر

الكاتب: د. محمد بن موسى باباعمي
المزيد ...كتبها حاج سليمان في 05:39 مساءً :: تعليقان
الأصنام المسلمة تدافع عن الإسلام
تنامت أحزان المدونين العرب، اقتحمت سوءات العقل العربي العالم الإفتراضي النقي لتهدمه بعد أن ملأت واقعها بالآوجاع و المآسي. فكرة التدوين من منشأ غربي مثلما هي كل الأفكار العبقرية التي أبدعت منظومة اتصالية و تواصلية عملاقة حولت العالم إلى قرية صغيرة. و قبل أن نتسابق إلى الإشتراك في الملتقيات التدوينية فجدير بنا أن نتذكر أننا نستهلك خيرات الأوروبيين كما تعودنا في كل مجالات حياتنا اليومية. الإستهلاك المحفز بالدهشة أمام تتابع المعجزات العلمية الأوروبية طقس تجاوز عمره المائة سنة. و في قصص الأنبياء التي نقرأها، يجب أن نلاحظ أن استعمال التلفاز، أبسط اختراع تكنولوجي الآن،وفي أسوأ حالاته، من قبل نبي يرفض قومه
كتبها حاج سليمان في 02:52 مساءً :: تعليق واحد
الكاتب: أحمد بن صالح بكاي
أمل الرؤيا
هناك شيء ما يحدث في أكثر من مكان في هذا العالم، هناك إحساس يراودني أو بالأحرى إحساسات ومشاعر تغمرني في كل وقت وآن، خاصة في الآونة الأخيرة. وددت لو أشاركها أحبائي وإخواني..
منذ أيام قلائل ،وصلت بطالباتي اللواتي أدرسهن مادة القرآن الكريم إلى الآية الكريمة في سورة المائدة .قال تعالى " قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها، فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين، قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض، فلا تاس على القوم الفاسقين" (المائدة 24-26) صدق الله العظيم.
هذه الآية تقص علينا نهاية بني إسرائيل، وفي نفس الفترة كنت أتابع باهتمام خطابات الأمين العام لحزب الله، والتي زعزعت، وصدعت، وأرعبت
كتبها حاج سليمان في 10:12 مساءً :: تعليق واحد

كتابه في يومياتي تلبية لرغبة الريحان حاج سليمان
في السحر يزورني يوميا كروان ....يحط على قلبي قبل اشجاري فرحا ...يوقظه ...ليقفز واياه في الندى ينشران التغريد ....تقفز الشمس من عيوني... يفج النهار.. اتأمل الحديقة الجميله ...يبدأ فرحي عند الندى الرانخ على الاشجار .. وهي تنهض بخيلاء تدلي لؤلؤ ثمارها من فاكهة وخضار ...امتلىء دون القطف فرحا وشبعا...اعبىء صدري بعبيرها واكتفي.. اسبح بحمد ربي على ما انعم ....واوحى لي العنايه بكل غصن اخضر
كتبها حاج سليمان في 09:32 مساءً :: تعليق واحد
إحياء الذكرى الستين للنكبة
ارتداء قمصان سوداء والوطن «مش للبيع» وصناعة أضخم مفتاح بيت في العالم
الفلسطينيون يستعدون لإحياء الذكرى الستين للنكبة
المزيد ...
كتبها حاج سليمان في 04:13 مساءً :: 9 تعليقات
سامية فارس /سامية الخليلي
لكل من عرفتهم ...صاحبتهم ....وكانت رفقة من عمري رائعة معهم وبينهم.....لكم جميعا من احبني ...ومن كره وجودي .......كل الحب والتقدير والاحترام..... لربع مليون زائر .....ولعشرات الاصدقاء المقربين .......احمله الان وانا اعلن الرحيل عن هذا العالم الجميل المتعب.. لكنه كان ممتعا دون جدال ...احمل ذكرى طيبه لكم جميعا ...اودعكم و مدونتي.. بعد تفكير طويل بشطب المدونه ! الا انني عملت بايعاز من ايماني الراسخ ان كل ماينشره الاديب او الكاتب او الشاعر يصبح ملكا للغير ...ربع المليون زائر وقارئ لهم حق اكبر مني في المدونه ....الادراجات جميعها كانت غاليه كاحد كتبي وكتبي ليست بحوزتي الان .... اودع مدونتي ككتبي بين ايديكم... فانتم جزء حيوي تكامل بكم نجاح مدونتي ...اشكركم جميعا على تحملي ...بكل ايجابياتي... وسلبياتي ......وليسامحني كل من احس بانني اسأت لمشاعرة في لحظة ما ...كنت طيبه ....لكنني كنت قاسيه وشرسه ايضا ...فلتغفروا لي لحظات الغضب ...........ارحل وكلي امل بفضاء تدويني عربي اكثرعلم و جديه ومسؤوليه .....واكثر ثباتا على
كتبها حاج سليمان في 09:38 صباحاً :: 12 تعليق
سلام الله عليكم
هل ندرك ما نكتب يا إخواني ؟؟؟
اليوم فتحت صفحة جديدة فحاولت أن أخط بعض الكلمات , لكن العجز حاصرني واليأس لفني , والقنوط ركبني , فتذكرت مساوي ومآسي بلادي فلم أعرف ما أكتبه فمثلاً حاول القلم أن يكتب اليوم عن :
السنة الرابعة للعهدة الثانية للرئيس الجزائري بوتفليقة
جرائدنا الوطنية وتناولها لفتنة النزاعات المذهبية بالجزائر
شيوخنا ونظامنا العشائري وعجزه التام في عصر العولمة
شبابنا ومنظماته الشبانية ونقص الفاعلية في صياغة المواقف
بلادنا العربية من المحيط للخليج إلى أين ؟؟؟
ثرواتنا العربية بالمليارات وجيوب الفقر الشاسعة
لبنان
المزيد ...كتبها حاج سليمان في 06:16 صباحاً :: 15 تعليق
الكاتب: ب. سعيد
حيث قال: "أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟! دعوها فإنها منتنة".
التوحيد هو الأساس الأول للتغيير، والتوحيد من حيث هو عقيدة يقتضي أن يكون مركزا ينجذب إليه الموحدون، يجتمعون عليه، ويتوحدون عليه، هو الأساس والمنطلق والمرجع. ولا يمكن أن يتحقق ذلك مع وجود أي شكل من أشكال الفرقة والانقسام، وعليه الخروج من دوامة الفرقة والخصام والتخلص من عوامل الشرذمة والانقسام والتوجه نحو سبل التوافق وعناصر التآلف، شرط من أهم شروط وجود الأمة الموحدة والمجتمع الإسلامي الموحد.
المزيد ...
كتبها حاج سليمان في 07:02 صباحاً :: 17 تعليق
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني أخواتي معذرة إن عدت لكم عبر هذه الفتنة العمياء التي تضرب إستقرار بلداننا الإسلامية , لقد أصبحت بعض الجرائد وهي قديمة في هذا المسار لا يعنيها ولا تعنيها الحقيقة أي شيئ , همها الوحيد هو العزف على نغم الفتنة , وإذا أنقل لكم تعليقاً كتبته اليوم تعقيباً على مقال صحفي أقل ما يقال عنه أنه فتنة ناطقة إن لم يعي أصحاب الأقلام الحرة خطورة أبعادها فسوف نبقى للأبد نتخبط في هذا الحضيض الذي لا يمكن لعاقل أن يحسدنا عليه , وللقضية أبعاد يمكنكم متابعتها في المقالات التي تنشر في الصحف الجزائرية , وإذ أنقل لكم هذا التعليق والمقال المنشور اليوم فإني أوجه دعوة للإخوة العقلاء بالجزائر لتهدئة الأجواء وتنقية الساحة من أمثال هذه الجرائد الصفراء , وأتقدم بالمناسبة لروح الضحية لعساكر علي شهيد الفتنة بخالص الإعتذار للعبث الحاصل في شرفه وهو في عداد الموتى ...ا
يا جرائد الفتنة توقفوا رجاءاً
لا ندري ما نقوله إزاء هذه المقالات التي تطرحونها على قراءكم , هل تقصدون بها بث الكراهية بين القلوب أم تقصدون بها أشياء أخرى ؟؟؟؟
لاندري ماذا تريد جريدة النهار من إباضية الجزائر , هل هناك تطهير عرقي يجهز في الخفاء
كتبها حاج سليمان في 02:31 مساءً :: 24 تعليق
سلام الله عليكم
إخواني أخواتي قد تكلمنا قليلاً وحلمنا طويلاً
وعملنا أقل بقليل من كلامنا
بين هذا وذاك إسمحوا لي إخواني أخواتي
أن أركن بعض الوقت لأهلي وخلاني
التدوين والسرد ومتعة مجالستكم بقدر جمالها
إلا أنها تاخد منا الكثير الكثير ووقتنا محدود
أعذروني إخواني أخواتي أن أتغيب لأسبوع فقط
سأزور والدتي الغالية لأرتوي من حنانها وعطفها
سآخد أولادي وزوجتي في رحلة ربيعية
لا نخرج للبراري بل نتفسح بين الأهل والأحباب
المزيد ...
كتبها حاج سليمان في 07:30 صباحاً :: 30 تعليق
قسوة الحياة بدايته
هو الشيخ أحمد إسماعيل ياسين الذي ولد في جورة عسقلان قضاء المجدل عام 1938م، ليعيش بعدها فترة من شظف العيش وقسوته؛ فقد مات والده وهو ابن خمس سنين، واضطر إلى اللجوء إلى قطاع غزة عقب هزيمة عام 1948م وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، واقتات هو وأهله ما كان يتبقى من معسكرات الجيش المصري هناك، ثم كانت ثالثة الأثافي في عام 1952م حين تعرض لحادثة وهو ابن الرابعة عشرة أثناء ممارسته الرياضة مع بعض أقرانه؛ حيث أصيب بكسر في فقرات العنق، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللا تامًّا؛ ليعرف حينها أنه سيبقى رهين الكرسي طيلة حياته.
إرادة الفعل منتصفه
كان ما أصاب الشيخ ياسين وهو في سنه الصغيرة تلك كفيلا بأن يقضي على حياة أي إنسانٍ؛ ليموت وهو ما زال حيًّا، لكن الشيخ لم يكن من ذلك النوع المستسلم اليائس؛ إذ سرعان ما أكمل تعليمه الثانوي في العام الدراسي 57/1958م، ثم نجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض على حالته الصحية؛ فعمل مدرسًا للغة العربية


الاسم: حاج سليمان
