Yahoo!

 

ماكــــان لله دام واتصل وما كـــان لغيره انقطع وانفصم


البنر من إهداء المتألق أحمد الضبع


ثوابت لا نحيد عنها

كتبها حاج سليمان ، في 9 مارس 2011 الساعة: 13:38 م

"ثوابت في سبيل التغيير".. حتى لا تغتال الثورة

الأحد, 13 فبراير 2011 16:41 د. محمد بن موسى باباعمي
ثوابت في سبيل التغيير.. تى لا تغتال الثورة
لقد تردَّد علينا جميعا سؤال واضح، هو: "أأنتم مع الثورة أم ضدَّها؟ وهل أنتم مع النظام أم ضدَّ النظام؟"
والجواب الشافي هو: أننا مع الحقِّ ضدَّ الباطل، مع العدل ضدَّ الجور، مع جزائر كريمةٍ مَهيبةٍ لا مع جزائر ذليلةٍ مَهينة… نحن سِلمٌ للمبادئ حربٌ على المصالح…
ونريد أن نكون أكثر صراحة، ونقول: إنَّ ما يحقِّق لأمَّتنا الثوابت والمكاسب الحضارية نفديه بأرواحنا ومُهجنا؛ وما يحرمنا منها، ويلبسنا سيما الخسْف والهوان، نقاتله إلى آخر عِرق ينبض في قلوبنا… فإن كانت الثورة بحقٍّ قادرة على ذلك فمرحبا بها، وإن كانت عاجزة فلا مرحبا بها؛ نحن لسنا مع الثورة من أجل الثورة، ولسنا طلاَّب فوضى وفتن…
فيا ليت عقلاء الوطن صدقوا واعتبروا، واسَّارعوا إلى "مصالحةٍ مع الذات" تاريخيةٍ، بلا محن ولا فتن! فإن فعلوا، فمرحبا بما فعلوا؛ وإن تلكَّئوا فلا مرحبا بهم، ولا بما فعلوا!
إننا جميعا أبناء هذا الوطن، خيرُه خيرُنا، وشرُّه شرٌّ لنا…
الأنفاس تختنق، والأعصاب تحترق؛ الأعناق مشرئبَّة، والأعين شاخصة… وجهة الجزائر، هذه المرَّة؛
ولقد شهدنا على المباشر سقوط فرعون وهامان في مصر، ومن قبله - في تونس - شاهدنا رحيل النمرود الأصغر؛ والسؤال المبادر للأذهان، بدهي وبسيط للغاية، وهو:
- لمن الدور اليوم؟ وعلى مَن تدور الدائرة بعد اليوم؟
- هل الجزائر سائرة على خطى جارتيها، حذو النعل بالنعل؟
- ثم، هل ما وقع في الجزائر في أواخر الثمانينيات سابقة لما يحدث اليوم في تونس ومصر؟
- أم أنَّ رياح التغيير عائدة مرَّة أخرى إلينا، بشكل جديد؟
الحقُّ أن لا أحد يملك الجواب اليقين، ولا يقدر على التفسير المكين؛ فكلُّ الاحتمالات واردة، وكل التوقعات ممكنة؛ ذلك أنه لا يوجد عِلم، أو علوم يمكنها أن تفسِّر الوقائع الجارية بسرعة مذهلة فوق الأرض! والتي يقودها شباب جديد، من عهد جديد، بفكر جديد… شبابٍ لم يخضعوا بعد للبحث والدراسة والتصنيف.
وفي غمرة ما يحدث هذه الساعات، من صبيحة يوم السبت الثاني عشر من فيفري 2011م، وقبل يومين من مولد المصطفى عليه السلام؛ وأنا في العاصمة الجزائرية، أترقَّب مع المترقبين، وأدعو الله مع الداعين، وأفكِّر، وأجتهد، وأعمل، وأتصل، وأحضُر، وأحضّر… رأيت أنَّ المشكلة الكبرى تكمن في "اغتيال الثورات"، وأنَّ النصر سهل مقارنة بما بعد النصر، ولذا وجب كتابة ما يشبه "ميثاق الثورة"، أو "ثوابت في سبيل التغيير"، حتى لا نسقط في بؤرة الادعاءات والشعارات، ولا يحاصَر الأمل في قلوبنا، ولا تجتثَّ الحكمة من عقولنا.
وأهم هذه الثوابت، هي:
1) الأمر كله بيد الله تعالى:
وحده لا شريك له، يفعل ما يشاء؛ يعزُّ من يشاء ويذلُّ من يشاء؛ يهبُ الملك لمن يشاء وينزع الملك ممن يشاء… فهو الملك، وهو مالك الملك، وهو القهَّار فوق عباده، وهو الحكيم الخبير…سبحانه وتعالى، وهو على كلِّ شيء قدير.
2) الظلم مرتعه وخيم، ومآله دائما إلى الجحيم:
(وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون)؛ فعقاب الظالم إذا لم يعجَّل له في الدنيا، فهو صارم وشديد في الآخرة، وهو لن يفلت من قبضة الجبار، ولن يغيب من أعين القهَّار؛ كما أنَّ الظلم كلَّه ظلمٌ، كبيرُه وصغيرُه، جليلُه وحقيرُه؛ فلا يبرِّر ظلم ظلما، ولا يُعفي ظالم ظالما…
3) العدل أساس الملك، والجور مؤذن بخراب الفلك:
إذا عمَّ الجور بلادا أحالها غابةً، فاستباح محارِمها، وأذهب ريحها، وأضعف شأنها، وأذلَّ أهلها، وزرع الفتن في ربوعها… وبخاصَّة إذا لم ينبرِ ويتقدَّم مَن يرفض، وينهى، ويقول: لا. ولذا كان "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر". وكان أعظم سلطان مَن قَبِل الحقَّ وإن أتاه من أبسط الناس، على شاكلة "أصابت امرأة وأخطأ عمر"، أو "لا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فينا إن لم نقبلها".
4) المفسدون المترفون هم هلاك الأمة وخرابها:
إنَّ في الجزائر اليومَ، كما في غيرها من البلاد العربية، بشرٌ لا كالبشر، إنهم أشباه بشر، فهم كشجر الزَّقوم، طلعهم كأنه رؤوس الشياطين، يرتعون في خيرات البلاد بلا ضمير، لهم خارج الوطن خزائن تهرَّب إليها الأموال بالملايير… فهؤلاء هم المترفون، وهؤلاء الذين يجرُّون البلاد إلى الهلاك: (وإذا أردنا أن نهلك قرية، أمرنا مترفيها، ففسقوا فيها، فحقَّ عليها القول، فدمَّرناها تدميرا). إنَّ هؤلاء المفسدين المترف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية التدوين في مكتوب مرة ثانية

كتبها حاج سليمان ، في 6 مارس 2011 الساعة: 20:06 م

عبد السلام قال:
مارس 3rd, 2011 at 3 مارس 2011 12:21 م

لقد قام مكتوب أمس بحذف مدونتي بالكامل ودون سابق إنذار بحجة مخالفة شروط الاستخدام لقد نبهني الكثير إلى هذا الأسلوب المشين في التعامل مع المدونيين وحجتهم أن ما يشرف عليه العرب يكون خاضعا للرقابة مكتوب مارس عملا مشيت=نا بحقي وبحق مدونتي أنا منذ 2006 أدون في مكتوب وفجأة دون غنذار ولا تنبيه ولا أعرف حتى السبب لحذف المدونة يلجأ لهذا الأسلوب ثم يظهر على محرك البحث أن صاحب المدونة حذفها
مكتوب ترفض الإفصاح عن الأسباب الحقيقية لحجب مدونة بلاد تلمس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم التدوين الجزائري حول التربية والتعليم

كتبها حاج سليمان ، في 15 يناير 2011 الساعة: 00:00 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من سيدي بوزيد الى بن بوزيد

كتبها حاج سليمان ، في 15 يناير 2011 الساعة: 00:00 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

في سياق الدعوة التي وجهها أكثر من مدون جزائري لجعل تاريخ 15 جانفي 2011 يوما وطنيا موحدا للتدوين حول موضوع التربية والتعليم , فإننا نسجل احترامنا للفكرة والدعوة , إلا أننا نقف اليوم وقفة ترحم واعتبار على أرواح انتفاضة الشعب التونسي ضد معالم الظلم والفساد في دواليب السلطة , وأمام الوضعية الحالية التي تعيشها تونس , وبمقارنة بسيطة لما حدث سابقاً بالجزائر وذهب أدراج الرياح و نقول لإخوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحاجة إلى القيادة الفكرية للتربية

كتبها حاج سليمان ، في 14 يناير 2011 الساعة: 12:47 م

خديجة بوزيان

 
القيادة الفكرية للتربية إذا تساءلنا!! هل هناك علاقة وطيدة بين الثورة العلمية والثورة التعليمية ؟؟،فهذا معناه السؤال عن معنى كل من الثورة العلمية والثورة التربوية التعليمية؟. فالثورة العلمية تمثل نقلة نوعية للبشرية من طور لآخر أرقى منه وذلك بتحقيق المزيد من الإنتصارات العملاقة للعقل وتقهقر الجهل والخرافات، وقوّة العقل هذه هي وقود يُكسب القدرة على التغيير… والثورة التعليمية ماهي إلا البيئة الخصبة التي تترعرع فيها الثورة العلمية وتجعلها تنمو وتزدهر وتلقى القبول بين الأمم إجتماعيا وثقافيا، وسلاحها في هذا قوّة التواصل والإقناع الذي يعد الناقل العصبي للتعليم داخل جسم الأمة والذي يؤهل إنتشاره وإزدهاره بطريقة سوية وعادلة.. وترجمة هذا إلى واقع أنّ كل فرد له الحق في تنمية مهاراته وقدراته وقيّمه ويكون له رصيد من القدرة المعرفية وقوّة الإقناع.

إنّ كلتا الثورتين تحتاج إلى قادة للفكر أكفاء وبناء نظام للجودة وهذا ما نفتقده في نظمنا التعليمية، وهذا ينبئ بمواجهتنا لأخطار كثيرة في المستقبل من أبرزها خطر التهميش والإقصاء من الخارطة التعليمية عالميا… فالمستقبل آت لامفر لكن أن يأتي ونحن قد خطّطنا له فيكون كما أردنا له أن يكون أو أن يأتي دون إرادتنا ونُستبعد لأنّ الغير خطّط له وصنعه …

وصناعتنا للمستقبل لاتكون إلاّ بتوفير الشروط العلمية اللازمة ووضع خطة وإستشراف للمستقبل يحقق تناغما لكلتا الثورتين يمتاز بالسرعة والفاعلية في بناء صرح علمي وتعليمي تربوي وأن يكون للمدرسة الدور القيادي في تحقيق وإنجاز هذا التغيير المطلوب والتلازم الضروري للثورتين بوصفه شرطاً لازما لمدرسة المستقبل ولمستقبل المدرسة التي ستقود المجتمع نحو المستقبل.

ونحن ولاشك نعيش مرحلة للثورة العلمية وهي جلية في التطورالمتسارع والجنوني للتكنولوجيا والجانب العلمي ككل وهذا بالنسبة لنا ولأمتنا يعتبر تحديا عظيما يستدعي منّا ثورة تعليمية على عدّة مستويات، أبرزها القيادة التربوية أوالدور القيادي التعليمي للمنشأة الأم ألا وهي المدرسة بكل ما تضمّه من أطر تعليمية ومناهج وغيرها، إضافة إلى زحزحة الأدوار القيادية للمشرفين والمدراء والمربين.

وتكمن التحديات في مايلي:
أ-  تحديات عالمية:

1-التطورالتكنولوجي المتسارع:
عالمنا اليوم وغداً هو عالم التقدم التكنولوجي الهائل الذي يعد الدليل على حيازة مقومات القوّة والسيطرة على العالم على كل المستويات وفي كل مجالات الحياة، إجتماعية كانت أو إقتصادية أو سياسية… وما نعيشه الآن وسنعيشه مستقبلا يفرض علينا مسايرة التكنولوجيا التي نستوردها وأن نكون في مستوى الثورة التقنية التي ترد إلى مجتمعاتنا وذلك بالإستفادة منها داخل منظومتنا التربوية والتعليمية.

2- وسائل الإعلام المختلفة:
وتتمثل في الصحافة، الإذاعة، التلفزيون، الإنترنت وغيرها، فهي وسائل مختلفة وسريعة لنشر وتلقي المعلومات المختلفة… حيث وفرت هذه الوسائل سرعة الاتصال والتواصل بين الشعوب والمؤسسات والأفراد.. وهذا يدعونا للتفكير وبجدية في تبني العملية الإعلامية كطرف لتطويروإرتقاء المنظومة التربوية.

3-العولمة:
المفهوم المجرد وبدون تدليس للعولمة هوأنها عملية تهدف إلى سيطرة الفكر والثقافة الأقوى على الثقافات الأخرى بغرض التعاون والتواصل وإزالة الحدود والمسافات بين الدول والشعوب ودمجها فيما إصطلح عليه بمفهوم "العالم القرية "… ويبقى دورنا نحن كمتلقين لأفكار العولمة.. ماعسانا نفعل …
هل……؟؟؟
هل……..؟؟
هل…….؟؟
إختر إجابة من ثلاث: نرفض وننغلق ـ نتكيف ونؤصل ـ نستسلم وننساق

ب- تحديات محلية:
ضعف مخرجات المنظومة التربوية:
إنّ تقدم الأمم والشعوب مرهون بتقدم نظم التعليم فيها، وتُبادر الدول المتقدمة التي أيقنت بصحة هذه القاعدة إلى التأكد ومراجعة نظمها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم للتدوين الجزائري

كتبها حاج سليمان ، في 13 يناير 2011 الساعة: 15:08 م

السلام عليكم

تعتزم عدة فعاليات وشباب ومدونين على الخصوص , تنظيم يوما وطنيا للتدوين , يكون فيه موضوع اليوم المفتوح للتدوين يخصص لواقع التربية والتعليم بالجزائر , وإن كنا غائبين كثيرا عن ساحة التدوين لظروف عامة وخاصة , إلا أننا نجد في رسالة اليوم التدويني واجب يحتم علينا المشاركة والمساهمة , عسى تحقق هذه الخطوة الهدف المنشود , وإن كانت رسالة المدون لا تنتهي بيوم واحد , وليست حكاية يوم واحد , لكن نسأل الله تعالى أن تكون هذه الأحداث التي تعرفها البلاد العربية من مشرقها لمغربها , عامل قوة وعامل تنبيه لبعض القادة وبعض صناع القرار في دواليب السلطة , مفادها انتبهوا انتبهوا انتبهوا …

 

نعم ربما تكون هذه الكلمات فقيرة , أو ربما تبدوا كمن يعاكس التيار , لكن في كل الأحوال وجب فعل شيئ , وعوض الصراخ في الهواء , ومعاكسة التيار , فإننا نبارك الإخوة الذين بادروا بمثل هذا اليوم التحسيسي …

حتى وإن كان بعض إخواننا يفضلون العمل القطري الضيق , إلا أننا ننبه أن التربية والتعليم والأخلاق ومكارمها , والسعي للرفع من قيمة العلم وحضوره بيننا هي م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرق الشاسع بين القوي والضعيف

كتبها حاج سليمان ، في 13 يناير 2011 الساعة: 14:31 م

السلام عليكم
انتهت مقابلة الجزيرة الفكرية مع رئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان , في حصة بلا حدود التي يقدمها الصحفي المشاغب أحمد منصور , انتهت المقابلة وانتهى اللقاء ولا ندري هل استوعبنا افكاره أم لا ؟؟؟
في الحقيقة حديث الترجمة الفورية واعادة تركيب الجمل يقلقني بعض الشيئ , خاصة نبرة المترجم اذا كانت غير موزونة اللحن ؟؟ المهم صبرنا وانتظرنا الى ان تنتهي الحصة علنا نغنم بفائدة ؟؟
خلصنا في الختام إلى بعض القراءة وليس كل القراءة لأنه بكل بساطة لكل مشاهد وجهة نظر وقراءة خاصة للحدث
وفي الحقيقة أرجوا من متابعي المسار العملاق للعملاق التركي كما يحلو للبعض تسميته بهذا الاسم أن يزوروا تركيا ان استطاعوا أو أن يقوموا على الأقل بالبحث عن المصادر التركية على الشبكة وما أكثرها بالعربية حتى …
لكن اللافت للنظر والاعتبار في حديث المتحدث باسم العملاق الاروبي الجديد , هو تلك الثقة في النفس وذلك الاعتزاز بكل المقومات الاساسية للحياة الكريمة للانسان عموما والمسلم بالخصوص , السيد الفاضل اردوغان طبعا هو سياسي محنك لكن في حديثه للجماهير العربية انتقى مواضيع ونقاط حديثه باتقان كبير , وهي الميزة التي نفتقدها في زعاماتنا العربية الهشة , فاحترام الآخر في حديث أردوغان كان الحاضر وبقوة , واحترام تفكير الآخر وحضور الآخر كان غاية في الوضوح …
 
ربما قضية تركيا مع دولة الاغتصاب والكيان الغاصب , واضحة المعالم حتى وإن لم يقتنع العرب بالدور التركي في الشرق الوسط الجديد , السيد أردوغان كان واضحا , ما كان في الماضي من علاقات سينتهي حال ما انتهت الاتفاقات , وهذا ما يعطي للدولة هيبتها وقوتها إلتزامها بالعهود والمواثيق , دون الاخلال بالمطالبة بالاعتذار وتكرار ذلك ليس معناه الذلة والمهانة بل هو التذكير بأن المسألة لم تنتهي , فإن لم يحصل الاعتذار ودفع التعويضات فلا رجاء للكيان الغاصب في حصول تقدم وعودة للدفئ السياسي القديم …
 
ربما الصحفي يريد أن يستفز دولة رئيس الوزراء , فما قولكم سيدي في تحقير ليبرمان لمطالب تركيا ؟؟؟ جوابا بسيطا وعميقا كان كافيا بأن يبقي ليبرمان حقيرا طوال حياته وسيبقى كذلك … فلينظر ليبرمان في المرآة وليبحث له عن اسم يليق به ؟؟ إنه الحقير ليبرمان أمام المرآة ….
 
أما الجانب المضيئ في الحوار طبعاً هو حجم الدولارات والقوة الاقتصادية للبلاد ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذهب عقيل وفتنة الجزائر

كتبها حاج سليمان ، في 11 يناير 2011 الساعة: 14:55 م

الثلاثاء, 11 يناير 2011 00:00 د. محمد بن موسى باباعمي
مذهب عقيل وفتنة الجزائر
حين الفتنِ تُبلى السرائر، وتبتلى المعادن والضمائر، فيظهر الغثُّ من السمين، ويمتاز أهل الشِّمال عن أهل اليمين؛ ذلك أنَّ الفتنة تُرغم كلَّ إنسان على التحيُّز لخياراته "الإيمانية-الكونية-العميقة"، وتُذهب – مثل الفقاعات – خياراته "النِّفاقية-المصلحية-الظرفية".
في هذه الأيام، وقد هزَّت الجزائرَ فتنة عمياء خرقاء، تذكَّرنا قوله تعالى، وكأنَّه نزل فينا: "أولا يَروْن أنَّهم يُفتنون في كلِّ عام مرَّة أو مرَّتين، ثم لا يتوبون ولا هم يذَّكَّرون"!.
فما بين الزلازل والفيضانات، وما بين الاختلاسات والإضرابات… ها هي ذي فتنةٌ من نوع آخر، تُلقي بكلكلها علينا، وتحطُّ رَحلها في ديارنا، إنَّها فتنة الصغار في تحدِّي الكبار!!.
المصيبة أننا نبحث عن السبب ولا نجده، وعن النتيجة فنلقاها ماثلةً أمام أعيننا عَيانًا.
المجرمُ ملثَّم مستور، والضحية منكشفة مفضوحة.
أمَّا الوجه الذي صُفع – ولا يزال يُصفع - مرَّات كلَّ عام، فهو بيِّنُ القسمات، ظاهر المعالم: إنَّه وجه الجزائر. وأمَّا الأيدي الملطَّخة والأنامل المتَّسخة، فإنَّنا نراها يقينًا، ولكن لا نعرفُ بالضبط هي أيدي مَن؟ ولا أنامل مَن؟
وهنا أجدني مضطرًّا للاستعانة بتاريخنا، وأخذِ العبر منه؛ ذلك أنَّ المجتمعات، أوان رُشدها، تُعطي كلَّ القيم حقَّها ومستحقَّها، ولا تعرف انفصاما بين دينٍ ودنيا، ولا بين فكرٍ وفعل، ولا بين حقٍّ وواجب… أمَّا تلك المجتمعات المريضة، المتخلَّفة، المهزوزة… فتبدو كجسم غريب غيرِ متناسق، لا الرأسُ رأسٌ، ولا الرجل رِجلُ؛ بل قد يحلُّ رِجل مكان العقل، وقد يشغَل عقلٌ حيِّز القدَم…
في مثل هذه الحالات تختلط الأمور أيما اختلاط، وذلك ما يسميه القرآن الكريم: "الأمرَ المريج"، ويقول عن أهله: "بل كذَّبوا بالحقِّ لمَّا جاءهم فهم في أمر مريج"؛ وسماه في موطن آخر "الأمر الفرط"، وقال لنبيه: "ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا، واتَّبع هواه، وكان أمره فُرطا".
وقد حفظ لنا التاريخ مذهبًا قلَّ من يعرفه بالاسم، لكنَّ الكثيرين منَّا يمارسونه بالرسم؛ إنه "مذهب عقيل".
وعقيلٌ، هذا، هو أخٌ لأمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب، رضي الله عنه.
فإذا كان عليٌّ صاحبَ قضية وموقف، وإذا كان معاوية صاحبَ قضية وموقف؛ بغضِّ النظر عن الصواب كانَ إلى جوار مَن؛ فإنَّ عقيلا كان متذبذبًا، شاكًّا، مائلاً مع مصلحته أنَّى مالت… فحفظَ لنا التاريخ المتخاصِميْن، صاحبي القضية والموقف، ورمَى ذلكم التاريخُ في "مزبلته" اسم عقيل؛ لأنـَّه لا يليق لشيء، ولا يصلح لأمر، وهو الذي قالها صراحة: "إنَّ صلاتي مع عليٍّ أقوم، وإنَّ طعامي عند معاوية أدسم"!.

فكم من عقيل – اليومَ – في أمَّتنا العربية المهزومة، وفي جزائرنا الحبيبة المكلومة؛ إنهم يُصلُّون مع الإمام، ويَطعمون – مع السلطان – ألذَّ أنواع الطعام؛ بل إنَّ بعض المنسوبين إلى الإمامة – زورا وبهتانا – تحوَّل إلى عقيل، ومن أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعنة الانغلاق

كتبها حاج سليمان ، في 10 يناير 2011 الساعة: 23:38 م

السلام عليكم

كنا في وقت سابق نعتقد أننا نستطيع أن نستغني عن هذه النوافد المفتوحة على العالم , كنا نعتقد أنه بإمكاننا أن نغلق هذه المنافس , توضحت لنا الصورة بجلاء بأننا لسنا على صواب , بالجزائر كما تونس كما بعض الازقة العربية , هناك ترقب وغليان , ليس ضد الغلاء والمعيشة الضنكة فقط , بل ضد الهم المخيف والمقلق , إنه التهميش اللامبالاة , عدم إحترام الآخر عدم الإحساس بالآخر ؟؟؟

ولو أن الشارع الجزائري والتونسي بدا واضحا فيه مقياس الغليان , ولو أن الجزائر بالخصوص بدى المشهد فيها أكثر بشاعة لحجم الجزائر ومقام الجزائر ماديا بين الدول , ولسنا هنا نتفاخر بقدر ما نحن نتأسف لهذا السلم الرهيب الذي نتواجد عليه , وعما قريب سيضاف للجزائر مرتبة عصيبة هي لن تكون فخرا للجزائر بقدر ما ستكون نذير شؤم والعياذ بالله …

الجزائر في ظل الترحاب الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمة العربية في قمة سباتها ؟؟؟

كتبها حاج سليمان ، في 6 أكتوبر 2010 الساعة: 10:33 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



الأقصى

 

                                                                                                  .ا

أخي الكريم أختي الكريمة , زيارتكم أسعدتنا ,

وتعليقكم على راسنا , فمرحباً بكم دائماً

 

 


التالي