إلى البقية الباقية من إخواني وأخواتي في عالمنا العربي , ربما قبل أن نطوي صفحة مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر , حري بنا أن أضع بين أيديكم بعض الإعترافات حتى لا تذهب بكم الظنون بعيداً :
01 لابد من الإعتراف أن الفرق شاسع بين مصر والجزائر في قضية التغطية الإعلامية الثقيلة (تلفزيونات)في ضفة مصر هناك أزيد من قناة خصصت كلها لرصد الشارع العربي وتحريضه وتشجيعه وتوعيته وكل المسميات التي تشاؤون , وفي ضفة الجزائر هناك قناة واحدة عمومية اسمها عندنا (اليتيمة)لأنها لا تعيش الواقع إلا نادراً حتى قبل ساعة من المباراة لم تكن تنقل ولاشيئ عن المبارة ؟؟
وهذا الفارق أرتده أن يكون في الأدهان بالدرجة الأولى ,وننصف أنفسنا وليس الجزائريين بل ننصف أنفسنا أن السموم المنطلقة من مصر صارت تتطاير في السماء وتعود لمصر الحبيبة أرادت ذلك أم أبت …
بشكل أوضح حتى الشارع الجزائري لم يجد من قناة يستقي منها الأخبار إلا القنوات المصرية , وتصورا متفرج عربي بامتياز فاقد للأمل جالس أمام تلك الشاشات ؟؟
الكثير ينسى أن المتلقي العربي في نسبته الكبيرة من غير مبالغة فيه من فئة المرفوع عنهم القلم الكثير الكثير , الكل ينسى تلك الأعداد الهائلة من شباب الأمة الذي يبحث عن الهجرة من هذه الأوطان العربية التي نهكتها برامج العوربة و الأسلمة و الأغربة و الأهودة وغيرها من المشاريع العربية بامتياز ….
ذلك الشاب المقهور تدفعه بصورة طبيعية تلك الرسائل التحريضية من تلك القنواة الغريبة لأكثر مما وقع ويقع ونطلب منه أن يتعقل ونطلب منه أن يكون عربيا مسلما حضاري ؟؟؟
من أين ونحن لم نغرس فيه سوى حب التخريب والفرار من الوطن , شباب لا يحمل من حس الوطن إلا ذلك الحنان الرقيق للأم إن وجد ؟؟ شباب لا ندري ما قيمه ولا ما شكله ولا أين تتلمذ وعلى اي شيخ تفقه رسالة العرب وروح الإسلام ولا اين غرست فيه القيم الوطنية ……
كفانا كذباً على أنفسنا لنسمي الأشياء بمسمياتها ثم بعد ذلك حاسب صديقك كما تشاء
في مصر المحروسة هناك تلك الفئة التي تسمى لعب العيال وفي الجزائر هناك تلك الفئة التي نسميها لعب الصبية ولا نتكلم عن عال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ