ماكــــان لله دام واتصل وما كـــان لغيره انقطع وانفصل


 


 غزة هاشم عورة العرب



 


  


 لاتترك زيارتك من غير أثر وفائدة

إنتخب إنتخب إنتخب

كتبها حاج سليمان ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 07:35 ص

بسم الله الرحمن الرحيم , صلى الله على سيدنا محمد صلوات الله عليه

سلام الله عليكم

غدا هو التاسع من افريل الفين وتسعة ؟؟ هل تعرفون معنى التاسع من افريل ؟؟

يقولون في الجزائر انه يوم الخلاص يوم تحول الجزائر من حالة الركود الى الحركية , انه الإنتقال من الفقر الى منزلة الكبار منزلة الأغنياء , انه تاريخ تحول القبلة انه تاريخ نزول الوحي , لالالا انه تاريخ بداية التاريخ .

عجيب امرنا ياعرب تاريخنا الحديث كله عجب ؟؟؟

التاسع من افريل في الجزائر يا اخواني هو نفسه التاريخ الذي عرفناه غداة اسقلال الجزائر , التاسع افريل في الجزائر هو نفسه تاريخ السادس من جويلية اثنان وستون , لا فرق بين جزائر اليوم وجزائر ما بعد الإستقلال , هل تغير شيئ لالالالا, ليست هذه الكلمات من باب الشماتة ولا من باب زرع اليأس وتسويد صورة الجزائر , نعم الجزائر بالقياس لبعض البلاد هي في مراحل معتبرة في بعض المجالات , لكن هي هي في كل المجالات لالالالا, سواء كان بوتفليقة رئيسا او لويزة حنون رئيسا فليس هناك فارق كبير , الفرق في كيفية تسيير الجزائر ؟؟

ان تاريخ التاسع افريل في الجزائر هو اليوم يساوي :

غلاء فاحش ومبالغ فيه , ليس له ارتباط بغلاء الأسعار عالميا ؟؟

وعي سياسي منعدم بمسؤولية واجب خدمة الوطن ؟؟

تفكير في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سامية فارس على القناة الفضائية الآن

كتبها حاج سليمان ، في 29 مارس 2009 الساعة: 07:24 ص

الأديبة والإعلامية والمدونة سامية فارس

في حوار قيم على قناة الآن

حوار هادف ورسالة واضحة سيدة سامية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حل الربيع فمرحبا

كتبها حاج سليمان ، في 24 مارس 2009 الساعة: 10:52 ص

سلام الله عليكم

إخواني أخواتي حل الربيع من أيام ولبست الأرض أبهى حللها , وبهذه المناسبة لا تفوتوا على انفسكم زيارة الأرض , من مشرقها لمغربها إلا ما رحم ربي , كم يسعدني أن أعود إليكم رغما عني , رغم الآسى الذي سببته لنا شركة مكتوب رغم صيحاتنا بأن نرحل وإضرابنا عن الكتابة إلا أن الأمور يبدوا أنها ستبقى على حالها لبعض الوقت , فلا بأس مادامت جل الفضاءات العربية لا تعطيك أكثر مما أعطتنا مكتوب , فالحقيقة من أراد الخير صنعه بيده , قلت بمناسبة دخول الربيع أعود لمدونتي وهي تدخل عامها الرابع بخطوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متوقفون عن التدوين غصبا عنا ؟؟؟؟

كتبها حاج سليمان ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 23:46 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة والأخوات سلام الله عليكم

إنه من دواعي السرور أن نحتفل مع مكتوب عما قريب بعيد ميلاد الثاني للمدونة , وإنها لسعادة أن تكون ضمن أكبر صرح عربي , لكن للأسف فرحتنا قد ذهبت أدراج الرياح مع تناثر هذه الإدراجات , لست من الناقمين على التطوير لكن , للأسف أنه يخيل إلينا ككل مرة أن نعامل بجفاء من قبل إخواننا القائمين على مدونات مكتوب

نعم مما لا شك فيه أن المدونات وخدماتها هي مجانية

لكن هل مجانية الخدمة تبقيك أسيرا لهذه الفوضى

إنه كما للقائمين على الموقع فوائد وأوقات عصيبة ويقدرون

ويحسبون أوقاتهم فإننا نمر بنفس المشاعر , لذلك نقول

يا مكتوب يامكتوب خفف عنا التطوير ما بدنا تطوير

يامكتوب استجابة لنداء الإخوة والأخوات سنتوقف

عن التدويالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المساجد والثقافة وصناعة القارئ

كتبها حاج سليمان ، في 4 فبراير 2009 الساعة: 23:15 م

أقواس

المساجد والثقافة وصناعة القارئ

2009.02.04

 بقلم: الدكتور أمين الزاوي

ثم ماذا لو أننا وسعنا مثلا من جبهة الكتاب لتمتد وتصل إلى فضاءات هامة وكثيرة ظلت إلى حد الساعة مهمشة، مبعدة أو غير مفكر فيها بالشكل المطلوب، وأعني بذلك المساجد ودور العبادات.

  •  

  • (حاورت ألف عالم فغلبتهم وحاورني جاهل فغلبني)

  • ثم ماذا لو أننا؟؟؟؟ 

  • تخيلوا معي لو أن كل مؤمن متعلم يدخل على الأقل ثلاث مرات إلى المسجد، فيجد خزانة كتب مرتبة متنوعة يشرف عليها قيمون اختصاصيون في علم المكتبات وسوسيولوجيا القراءة والقارئ.

  • تخيلوا معي كيف ستكون، ساعتها، هذه البلاد من حيث الكتاب والثقافة والحوار الحضاري العالم العارف الذي يقطع الطريق أمام كل أشكال الجهل والفتانين والمخربين والسابحين في الماء العكر: ماء السياسة والثقافة والدروشة.

  • ثم ماذا لو أننا فتحنا مكتبات عمومية جادة ونظيفة في كل مساجد الجمهورية.. أقصد مكتبات احترافية عامرة ومعززة بأرصدة غنية ومتجددة في العلوم والآداب والدين والفلسفة والفنون والتراث.

  •  

  • في الجزائر أزيد من مائة ألف مسجد، تبارك الله..

  •  

  • تخيلوا معي لو أن العشر فقط من عدد هذه المساجد تحتوي خزانات مليئة بكتب في الحكمة والشعر وعلم الفلك والرواية والفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس والدراسات اللغوية والتراثيات والفقه والقانون، لخرج الكتاب ومثله الكاتب ولخرج الناشر أيضا من حالات اليأس الثقافي والاقتصادي والمعنوي أيضا ولقلت الشكوى وتهاوت حيطان البكاء وتغير خطاب القائلين بأزمة غياب القارئ والمقروئية ولتغير السلوك الفردي والجماعي، ولتغيرت الجزائر الثقافية والحضارية كثيرا كثيرا… ولتغير سلوك الإنسان الجزائري رأسا على عقب.

  • إدخال الكتاب والكاتب إلى المسجد لا يعني مطلقا المراهنة على الحرية، حرية الكتابة والتخييل والرأي، بل العكس من ذلك هو إعادة المسجد إلى حقيقته الرمزية والتاريخية والحضارية التي ظل عليها منذ أن أنشئ أول مسجد في الإسلام، وهو أنه فضاء لعبادة الله وللتحصيل العلمي الجاد بعيدا عن التخريف والتحجر.

  • ألم تكن المساجد طوال التاريخ الإسلامي هي حاضنة المكتبات الكبرى والخزانات العامرة التي خرجت آلاف العلماء والأدباء والفقهاء والمؤرخين، وهي التي أوصلت لنا ولغيرنا من الأمم في الشرق والغرب العلوم بكل أصنافها إبداعا ونقلا؟.

  • إدخال الكتاب الإبداعي الجاد والفلسفي والنقدي إلى جانب الكتاب الديني المؤسس إلى بيوت الله هو تحرير للمسجد الذي هو فضاء التنور من كل ما قد يتسرب إليه من جهل أو تجهيل، وبالتالي إلحاق هذا الفضاء الحضاري الكبير ببيوت العلم والمعرفة والحوار المؤسس.

  • وإن في تموقع فاعل للمثقف الأديب والفيلسوف والشاعر إلى جانب الفقيه في هذا الفضاء الدافئ هو سبيل آخر إلى جمعنته وإعادة الصورة الحقيقية التاريخية إليه: صورة فضاء الجدل العالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معركة غزّة

كتبها حاج سليمان ، في 30 يناير 2009 الساعة: 12:00 م

غزّة في الانتظار لمواصلة الكفاح والبِدار

الكاتب: د. محمد بن قاسم ناصر بوحجام, 

معركة غزّة كشفت للمسلمين الغافلين أنّ قضية فلسطين هي القضيّة الجوهرية التي يدور حولها وجود المسلمين من عدمهم، وَأَرَتْهُمْ من خلال الصّراع العربي الإسلامي مع اليهود أنّه ليس مجرّد صراع أرض وحدود، بل هو صراع ثقافة ووجود. لهدا يجب أن تبقى الجذوة التي اتّقدت في أحشاء كلّ مسلم في أثناء الهجوم على غزّة مشتعلة في النّفوس، لتقاوم الخونة من ذوي القربى، ممّن هم في العُدوة الدّنيا، وتحارب الأعداء من كلّ الأجناس، ممّن هم في العُدوَة القصوى، من الصّهاينة ومن يناصرهم ويؤازرهم ويؤلّبهم على المسلمين، بأيّة وسيلة وأسلوب ومخطّط.

إنّ الإسلام محاصر ومحارب من الدّاخل والخارج، والملتزمون والمتمسّكين به مُضايقون بكلّ الوسائل. ضَرْبُ غزّة إحدى هذه الوسائل، وحلقة من حلقات محاربته؛ لأنّنا حين نبحث عن أسباب الهجوم على حماس، نجدها - ومن دون عناء في البحث – منحصرة في كون حماس التي تمثّل التّوجّه الإسلامي، قد فازت في الانتخابات التّشريعية النّزيهة لإدارة الشّعب الفلسطيني.. ما ينتج عنه نشر الوعي الإسلامي في الوسط الفلسطيني، وتوجيه الحياة وفق الشّريعة الإسلامية، نجاح هذه التّجربة يمنحها فرصة الانتقال إلى المجتمعات الأخرى، وهو ما يسبّب ضيقًا وحرجًا للقريب والبعيد. إذن فالقضاء على التّجربة في المهد، ووأد هذا النّجاح في خطواته الأولى يزيل وجع الرّأس، ويحمي من الصّداع النّصفي. ولكن ما دامت كلّ المحاولات لإزالة حماس لم تأتِ بالنّتيجة فليكن آخر الدّواء الكيّ، وهو قصّ جناحها، حتّى لا تطير. وضرب قواعدها حتّى لا تتحرّك، وتخريب جسمها حتّى تضعف ثمّ تفنى… علينا  أنْ نحذر من التّفريط في هذا النّصر الذي منحه الله لنا معشرَ المسلمين، لننطلق منه في الحفاظ على كياننا. إنّ المحافظة على انتصار غزّة واجب عيني على كلّ مسلم. والإبقاء على روح الحماسة والتّيقّظ في النّفوس مطلب شرعي،  لا يجوز التّخلّي عنه؛ لحماية الذّات وصيانة الرّوح، وحصانة النّفس من كلّ أسباب الخذلان والتّقاعس والتّنازل ونسيان الواجب.وذلك بعدم الاستسلام لمخطّطات العدوّ، وعدم الغفلة عن مؤامراته، وعدم الرّكون إلى الدّعة والقعود عن المقاومة الدّائمة المستمرّة.

إنّ الدّماء التي سالت، والرّجال الدين فقدوا، والنّساء اللاّئي ثكلن في أبنائهنّ، واللاّئي رمّلن، والأطفال الذين سقطوا ضحايا، والسّكان الذين تهدّمت منازلهم، والأموال التي صرفت، والأراضي التي جُرفت.. يكلّ ذلك يربأ بالأحياء الذين بقوا على هذه البسيطة، ألاَ يغدروا بكلّ تلك التّضحيات، فيستكينوا إلى الرّاحة، ويتركوا ميادين النّضال. عليهم أن يواصلوا الجهاد، ويبقوا على النّهج، ويظلّوا على العهد. فإنّ المعركة لم تنتهِ، والعدوان لم يتوقّفْ، ومسلسل المؤامرات والمناورات الدّاخلية والخارجية لا تنتهي فصوله. لا يزال من يضرب المقاومة العربية بكلّ أنواع الأسلحة جهرًا وخفيةً من الدّاخل والخارج، حتّى بعد توقّف إطلاق النّار. وفي المقدّمة الكيان الصّهيوني الذي يرى الاعتداء على النّاس قيمة أخلاقية، يجب التّمسّك بها، بل يجب تجسيدها في الميدان بكلّ قوّة وبسرعة من دون تهاون، وبشكل مستمرّ ودائم. يقول ” هرتزل” أحد مؤسّسي الحركة الصّهيونية: ” إنّ التّآخي العام بين النّاس، لا يُعدّ حتّى جميلاً. فالعدوّ شرطٌ ضروري لأرفَعِ مجهودات الإنسان وأسماها. إنّ الإنسان الذي يخترعُ مادة شديدة الانفجارِ يعملُ لأجل السّلام، أكثر من ألف داعية إلى اللّطف والرّفق واللّين”.

هذه هي عقيدة اليهود، وهذه هي عقلية الصّهاينة، إنّها مؤسّسة على العدوانية، ومبنية على التّسلّط. هم بِهذا التّوجّه يُنَشِّئون أبناءهم، وعلى هذا النّموذج يكوّنون ناشئتهم، وعلى قاعدة العنصرية يحدّدون استيراتيجيتهم، ويخطّطون مناهجهم، ويضعون برامجهم. فمن خلال وسيلة التّعليم يتمّ تربية العنصرية في الأجيال المتعاقبة، وغرسُ هذا العنصر الفتّاك في نفوسهم وتثبيتُه فيها. يبدأ ذلك في المدارس، بمناهجها وكتبها وبرامجها… بما يحقّق هذه الأيديولوجية العنصرية المتطرّفة؛ فكرًا ووجدانًا وسلوكًا. وبخاصّة ضدّ الأمّة العربية؛ لأنّها تهدّد كيان إسرائيل. وتتعمّق هذه الأفكار، وهذه القاعدة، أو هذا المبدأ في مختلف مراحل التّعليم من رياض الأطفال إلى الجامعات والمعاهد ومراكز البحوث… تقول الدّكتورة صفا محمود عبد العال في كتابها ” تربية العنصرية في المناهج الإسرائيلية، ص: 20 : “ولعلّ من مقاصد التّعليم الإسرائيلي أن يتغذّى تلاميذه، منذ بداية المرحلة الابتدائية على المفاهيم والمبادئ والتّنظيمات اليهودية، التي انطلقت منها وتأسّست عليها دولة إسرائيل، قبل قيام الدّولة عام 1948م، واستمرّت سياسةً وهدايةً لها حتّى اليوم.”

تضيف الدّكتورة: “إنّ بذور العنصرية والتّعصّب الصّهيوني تمتدّ جذورها في التّوراة والعهد القديم، وأصبحت فكرةُ التّفوّق العنصري هي إحدى أهمّ الرّكائز التي استند إليها الفكر الصّهيوني، وكان من نتيجة ذلك الشّعور بالتّمايز والاستعلاء.” (م.س، ص: 35). هذه الفكرة التي يغرسها اليهود في أذهان أبنائهم، ويثبّتونها في وجداناتهم منذ الصّغر، تنمّي فيهم مفاهيم ومشاعر أنّهم “الشّعب المختار”، و” الشّعب الأسطوري”، وأنّ الله اصطفاهم وفضّلهم على كلّ شعوب العالم. فيجب أن يكون النّاس كلّهم عبيدًا لهم. ومن حقّهم أن يفعلوا في الأرض وفي النّاس ما يشاؤون، وبخاصّة في العرب، فالله يبارك كلّ ما يصنع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الإنتصار والإنكسار

كتبها حاج سليمان ، في 29 يناير 2009 الساعة: 22:22 م

سلام الله عليكم

في الحقيقة قلناها ونقولها مراراً وتكراراً ليس من البطولة الخوض في الأمور والشؤون الداخلية للإخوة أينما كانوا وحيثما وجدوا , لكن وإن كان من رأي نذكره اليوم وفي هذا المنبر هو ماذا تحقق وماذا حدث في غزة فلسطين ؟؟؟

الأكيد أن الذي حدث عظيم والخطب جلل , لكن لماذا يصر البعض على أن الذي آلت إليه الأمور هو نصر مبين وآخرون يريدونه خسارة فادحة ؟؟؟

بين هذا وذاك نتساءل من المصيب ومن المخطئ ؟؟؟

لابأس إن قلنا أن الخاسر الأك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثمن المفاوضات…….

كتبها حاج سليمان ، في 29 يناير 2009 الساعة: 21:56 م

1000ma

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأعدوا لهم ما استطعتم ……

كتبها حاج سليمان ، في 15 يناير 2009 الساعة: 23:30 م

الإرهاب اليهودي: خطّة وغريزة

2009.01.07
 محمد الهادي الحسني

لا شك في إنّ أكثر الناس من جميع الأجناس والأديان والألوان يعجبون مما يرونه مباشرة على شاشات القنوات الفضائية مما يرتكبه اليهود في هذه الأيام العسيرة في قطاع غزّة من تدمير شامل للمنشآت؛ من مساكن ومدارس ومساجد، ومصانع ومن حرق للأشجار والزروع، ومن قتل جماعي للنساء والولدان، والشيوخ، والعزّل من الرجال، الذين لا يستطيعون حيلة، ولا يهتدون سبيلا بجميع وسائل الفتل الفتاكة من طائرات حديثة ومدافع ثقيلة وقنابل عنقودية وسفن حربية.

  •  وقد مهد لهذا القتل السريع ورافقه قتل بطيء أشنع وأبشع من القتل السريع، وهو ذلك الحصار الشامل الذي ضرب على قطاع غزة برا وبحرا، مما حرم الناس من كل ما تقوم عليه الحياة من غذاء ودواء وماء وكهرباء؛ ولكن المطلعين على تاريخ هؤلاء اليهود الأسود، العارفين بنفسيّتهم الإجرامية، الدراسين لأخلاقهم الشيناء لا يعجبون ولا يستغربون مما يشاهدونه من جرائم يعجز تصويرها البيان ويقصر عن وصفها اللسان، ويعي عز إستيعابها الجنان، فقد سجّل المؤرخون أنه »لا أثر للرحمة في وحشية اليهود، فكان الذبح المنظم يعقب كل فتح مهما قلّ، وكان الأهالي الأصليون يوقفون فيحكم عليهم بالقتل دفعة واحدة، فيبادون باسم “يهوه” من غير نظر الى الجنس، ولا الى السنّ، وكان التحريق والسلب يلازمان سفك الدماء«(1)، فهذه الوحشية، وهذا التحريق والسلب والقتل الجماعي والمنظم غريزة، في هؤلاء القوم لا يمكن إجتثاثها منهم، ويؤكد هذا ما شهد به شاهد منهم، وهو مناحيم بيغن الذي أرسلها كلمة صريحة لا تتوارى بحجاب، ولا تتستر بجلباب، إذ يقول: »إن الأساليب الإرهابية قد أشبعت رغبة جارفة مكبوتة لدى اليهود(2)«، كما أكد هذه النزعة الإرهابية الغريزية عند اليهود أحد كبار مجرميهم، وهو إسحاق شامير الذي يقول: »فلنلتفت الى معتقداتنا نحن، حيث لا الأخلاق ولا التقاليد اليهودية تنبذ الإرهاب بوصفه وسيلة قتالية في مجرى الصراع، لذا فنحن بعيدون ـ كل البعد ـ عن تأنيب الضمير إزاء إستخدامنا وسائل الإرهاب، وفي التوراة جاء: »أمحقوهم عن آخرهم، أبيدوا حرثهم ونساءهم(3)«.
  • إن هذه الغريزة الإجرامية في اليهود هي التي جعلت الناس جميعا يكرهونهم، حتى قال فيهم الشاعر إبراهيم بن مسعود الألبيري الأندلسي:
  •  
  • فقد ضجت الأرض من فسقهم
  •  
  •            وكادت تميد بنا أجمعين
  • وقد اعترف أحد مفكري اليهود بكره العالم لهم، وتوتر علاقتهم بهذا العالم، وهذا المفكر هو نحمان سيركين (1867- 1924)، حيث يقول: »منذ بدء تعرّف اليهود الى العالم والتوتر قائم بين هذا العالم وبينهم، ولقد اتخذ التوتر في العصر الحديث شكل اللاسامية. إن هذه العداوة ما بين اليهود والأغيار(❊) موجودة  في كل مكان وزمان(4)«.
  • إن هذا المفكر اليهودي لم يتحدث عن كره النصارى أو المسلمين فقط لليهود، ولكنه تحدث عن كره العلم كله لهم. فإذاقيل إن النصارى والمسلمين يعادون اليهود ويكرهونهم بسبب ديني؛ فبماذا يعلل كره العالم غير النصراني والإسلامي لهم؟ إنه لاتعليل لذلك، ولا تفسير له إلا وجود “شيء” في هؤلاء اليهود أدى ـ كما قال تيودور هرتزل ـ الى »أن الأمم التي يعيش اليهود بين ظهرانيها كلها عدوّ السامية، إما في الباطن أو في الظاهر(5)«. وكيف تلام هذه الأمم على كرهها لليهود الذين إحتقروا غيرهم وجعلوا أنفسهم »أبناء الله وأحباؤه«، حيث جاء في تلمودهم: »إن اليهود أحبّ الىاللّه، من الملائكة، وهم عنصر اللهكما الولد من عنصر أبيه، فمن يصفع اليهودي كمن يصفعالله“(5)«.
  • هذا عن غريزة الإرهاب المتجذرة في االنفسية اليهودية، أما خطتهم لممارسة هذا الإرهاب وتجسيده فتتجلى في التعاليم التي ينشئون عليها أبناءهم ويلقنونها لهم في كل مراحل التعليم من الحضانة الى الجامعات، إضافة الى وسائل التثقيف الأخرى من صحافة، وإذاعة، وتلفزيون، وسينما، ومسرح، وكتب.
  • لقد سمّى داني رابينوفيتش، الأستاذ في الجامعة العبرية في القدس، ما يلقن للأطفال والشباب اليهود في المدارس من كراهية، وحقد، وإعداد لممارسة الإرهاب، سماه »الحليب المسموم(7)«، كما سمى يهودي آخر -ودورامي ليينه- الكتب التي يحملها التلاميذ والطلاب اليهود في محافظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة بين العزة والإنهزام

كتبها حاج سليمان ، في 13 يناير 2009 الساعة: 11:41 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

سكتنا وأحجمنا عن الكتابة منذ بداية العدوان الصهيوني , ولم نشأ أن نأجج الساحة العنكبوتية بكلمات ستجل علينا يوم الحساب , واليوم ونحن ندرك حجم البطولة التي يواجهها شعبنا الشامخ في فلسطين عامة وغزة هاشم خاصة , أردنا أن نكتب بعض الكلمات حتى لا يقال أنه خذلنا القضية خاصة من بعض قناصي الكلمة والفرص ….ا

إن ما يحدث لأهلنا بغزة ليس عدوان للمقاومة على بني صهيون المحتلين والمغتصبين , إن ما قامت به حركة المقاومة بفلسطين هو ما كانت تقوم به كافة الحركات التحررية و والمقاومة في العالم منذ الأزل وإلى الأبد ؟؟

إن مقاومة العدو شيئ مشروع ومطلوب في كل مكان وزمان , فلماذا اليوم نرفض قيام المقاومة بهذا الواجب الشرعي , ولماذا اليوم نتنصل من واجب المقاومة , قد كانت في أرض فلسطين وعلى مر العصور حركات مقاومة منذ أمد بعيد وستبقى إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً ؟؟؟

لقد جربت حركة فتح الطريق الأيسر للتحرر من المحتل لكن بوادر فشلها تلوح في كل الآفاق , ليس لأنها أخفقت بل لأن الطريق الذي سلكته قد سلكته دولاً من قبلها وفشلت , والقرائن اليوم تشير بوضوح لسقوط معظم الأنظمة والدول العربية في معظلة الحل السلمي ووو…ااا

لقد مرت على الجزائر مثلا فترة قوامها قرن وربع من الإستعمار جرب فيها وخلالها الشعب الجزائري شتى الوسائل من السلمية والقتالية , فلم ينجح ولا مشروع من تلك المشاريع سوى المشروع التحرري عقب ثورة المليون ونصف المليون شهيد , فهل ندم الجزائري الحر على شهدائه ودمار بلاده ؟؟؟

لقد أعطى الشعب الجزائري النفس والنفيس من أجل إستقلال الجزائر يكفيه شرفاً أنه دفع في يوم واحد من أيام سنة 1945 خمسة واربعين ألف شهيد في يوم واحد من مظاهرات حاشدة عبر الوطن , هل ندم الجزائري الحر من تلك التضحيات والشهادة ؟؟؟

نقول هذا وقلوبنا تتقطع لمشاهد الدمار في غزة , لكن ما يقطعها هو تقاطع افكارنا بين حب الشهادة والتحرر , وحب البقاء تحت الحصار والإستعمار , نحن لا نطالب بتحرير جزء من فلسطين لكننا , لا نستوعب المشهد العربي المخزي الذي يسير وفقه الطرح الفلسطيني لحل القضية ؟؟؟

عجيب ما تطالعنا به وسائل الإعلام من صور الدمار والدم , لكن ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

                                                                                                  .ا

أخي الكريم أختي الكريمة , زيارتك أسعدتنا ,

وتعليقك على راسنا , فمرحباً بك دائماً


التالي