متى تنتهي مهزلة الجزائر ومصر ؟؟؟؟؟
كتبهاحاج سليمان ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 06:27 ص
وان تو ثري فيفا لالجيري بالعربي 01 02 03 تحيا الجزائر ؟؟؟
لا أدري متى ينتهي هذا الكابوس ؟؟؟
إن الذي يحاول أن يتجاهل ما يحدث في الجزائر هذا اليومين , سيكون بمثابة من يعاكس التيار , لقد عشنا أمسية السبت على وقع أخبار وانتظار نتائج مقابلة كرة القدم بين فريقي جمهورية مصر العربية الشقيقة والفريق الزامبي الإفريقي , وكم كانت تلك الأجواء غريبة علي , كشخص لا تسهويه الرياضة لا من قريب ولا من بعيد , شيئ غريب عندما تتجول بين قنوات التلفزيون والراديو العربيين , ففي جمهورية الموز الجزائر , كل التعليقات توحي بأننا مقبلون على فتح عظيم , وأمر عجيب , أما على القنوات المصرية الشقيقة فكما قال معلق دريم تو , لقد بدأتم أنتم يا جزائريون هذه الحرب وعليكم الصبر عليها ؟؟؟
ماذا بدأنا وما الذي علينا تحمله ؟؟؟؟
مهزلة عربية تضاف للهزائم المتلاحقة على كل المستويات ولا حياة لمن تنادي …..
لكن الأكيد أن هذا الكابوس سينتهي اليوم وليس غداً , وياربي أوقف عنا هذه المهازل بأخد الفريقين إلى حيث لا يتوقع أحد , حتى تنتهي المأساة , فالخلق سواء في الجزائر أو في مصر لم يصبح اي شيئ مهماً بالنسبة لهم سوى من سيلقن الآخر درساً في الرجولة وفي القتال ؟؟؟
عن أي رجولة يتحدثون وعن أي قتال يتكلمون ؟؟؟؟
هل عاد الأقصى ولم ندرك ذلك ؟؟
هل تحقق العيش الكريم ولم ندرك ذلك ؟؟
هل إنتهت فترة الإنتهازية والديكتاتوريات ولم نشعر بذلك ؟؟
هل أزيلت الحدود بيننا ولم نشعر بها ؟؟
هل وطأت أقدامنا القمر ولم نكن هناك ؟؟
هل خرج اليهود من دواليب حكمنا العربي ولم ندرك ذلك ؟؟
اللهم خد الفريقين إلى حيث لن نعرف لهم طريقاً , لقد سمموا حياتنا بشعاراتهم الزائفة في الأخوة والتسامح وما إلى ذلك من الشعارات , ,لقد هزلت يا إخواني هزلت ,نكبة عربية تضاف لنكباتنا اللامتناهية , يارب خذ الفريقين إلى الجحيم ……..ا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صورة الأسبوع, وجهة نظر | السمات:مصر الجزائر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج















سامية فارس 

أترك لنا رسالة نعرف بها تواجدك 












.ا
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 6:46 ص
عندما تهزم “جلدة منفوخة” 60 حزبا
وآلاف الجمعيات والمنظمات
نجوم الكرة يطيحون بالوزراء ورجال السياسة
2009.10.10
جمال.ل/ليلى.ش/لطيفة.ب/فضيلة.م/محمد.م/بلقاسم.ع/
image
الكرة المستديرة في مقدمة اهتمامات الجزائريين
إنجازات المنتخب الوطني تفجّر ثورة في ميولات وإهتمامات الجزائريين
ماذا بقي للسياسيين والأحزاب والمنظمات والنقابات والجمعيات، بعد ما مرغتها الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا في التراب؟، ماذا قدم هؤلاء للجزائريين؟، كيف تنجح مجرّد “جلدة منفوخة” فيما فشلت فيه أحزاب سياسية تاكل “من قرن الشكارة” وتستنزف الملايير من الخزينة العمومية؟، ما هي أسباب ومبرّرات هذه المقاربة العجيبة والغريبة وغير المتوازنة؟
*
*
أليس الأولى بالناخبين أن ينتخبوا سعدان وماجر وسرباح وآشيو وغزال وڤاواوي كبديل لنواب ومنتخبين ورؤساء أحزاب من عيار حنون وتواتي ورباعين وبوعشة وشلبية؟، هل الأموال والأغلفة المالية الضخمة التي تلتهمها عشرات الأحزاب وآلاف الجمعيات والمنظمات والنوادي ليست كافية لتحقيق 10 بالمائة من النتائج المشجعة التي تحرزها الرياضة وكرة القدم في مجال تجنيد الشارع وتعبئة المناصرين والمؤيدين والمتعاطفين؟، ألا تستحي السياسة من إستمرار الرياضة في تسجيل أهداف بالجملة والتجزئة في شباكها؟، ما الفرق بين الرياضيين والسياسيين حتى ينجح أولئك في ملء مدرجات الملاعب وهؤلاء الذين عجزوا عن تحقيق نسبة مشاركة قوية خلال مختلف الإنتخابات؟، هل المشكل في الصدق والمصداقية والثقة، أم في المقابل و”الثمن” الذي يُدفع للرياضة والسياسة من أجل إغراء وإقناع الجزائريين بجدوى المتابعة والتشجيع والمؤازرة؟، هل بقي “شرف وكرامة” للنشاط السياسي بعد ما إختطفت مباريات كرة القدم الجمهور والمساندين والمتعاطفين، فتحوّلوا إلى مناضلين أوفياء يدينون بالولاء والطاعة لمنتخب وطني ولفرق محلية عكس ما يجري مع الأميار والمنتخبين والنواب؟، ألا ينبغي أن يفكر السياسيون والمتحزّبون في الذوبان في فرق رياضية وقد قالها الرئيس بوتفليقة يوما بأن بعض الأحزاب بكل إطاراتها ومناضليها ومناصريها لا ترقى لأن تكون ناديا؟، ماذا بقي من مهام وصلاحيات العمل الحزبي والسياسي وقد إستحوذت كرة القدم ونجومها وأبطال وصنّاع الإنتصارات الرياضية على “الشعبية” والأغلبية، حيث تحوّلت إلى منافس عنيد لنشاط سياسي فاشل ومفلس وعاجز عن التغيير والإقناع والوفاء بالعهود والوعود؟.
*
*
شخصيات سياسية،رياصية، و فنية في بورصة المنافسة
*
أشبال سعدان يزيحون وزراء فصر الدكتور سعدان
*
*
ليس سهلا على أي شخصية سياسية أو حزبية رياضية أو فنية أو ثقافية أن تقنع عقلية الجزائري بالتجمهر من حولها وترديد شعاراتها وأغانيها أو تقليد ملامحها إلا إذا كانت هذه الشخصية الصورة الرمز التي يرى فيها الجزائري آماله، تطلعاته، أحلامه، فبين الشخصيات القابعة في قصر الدكتور سعدان وبين ابناء الشيخ رابح سعدان تكمن قوة من له القدرة على إخراج الجزائري من بيته.
*
لوقت قريب ظل ولايزال اسم هواري بومدين الرئيس الجزائري لفترة ما بعد حكم أحمد بن بلة يلم الجزائريين من حوله سواء في خطاباته حول الثورة الزراعية أو بخطاباته القومية.
*
عبد العزيز بوتفليقة، وزير الشباب والرياضة في الحقبة البومدينية كان ولايزال واحدا من الشخصيات الجماهرية التي تعلق بها الجزائريون، فيكفي أن نذكر كيف استقبل الرئيس بعد عودته من مستشفى فال دوغراس بفرنسا، وكيف شكلت خطابات الرئيس قاعدة شعبية خلال حملاته الإنتخابية.
*
حديثنا عن الشخصيات الحزبية والسياسية يقودنا أيضا إلى ذكر زعيم حركة حمس السابق الشيخ الراحل محفوظ نحناح، وكيف استطاع أن يُكوّن للحركة اسما وقاعدة جماهيرية، ليكون خلفه أبو جرة سلطاني هو الآخر اسم لمع في الحركة الحزبية بالرغم من قلة جماهيريته مع الراحل نحناح.
*
كما استطاع الوجه الإسلامي الآخر عبد الله جاب الله أن يشكل لنفسه جزءا وحيزا لدى الجماهير .
*
آيت احمد زعيم حزب “الآفافاس” رغم بعده عن أرض الوطن إلا أن اسم الرجل بارز في الساحة الشعبية.
*
في الوجوه النسائية البارزة، استطاعت المرأة الحديدية لويزة حنون زعيمة حزب العمال أن تشكل التفاف الجماهير ليصبح اسمها متداولا في الشارع الجزائري كواحدة من النساء القلائل ممن استطعن البروز في جزائر ما بعد الإستقلال، إلى جانب وزيرة الثقافة خليدة تومي التي منح لها المنصب شهرة أوسع بكثير من مناضلة شرسة في الأرسيدي.
*
من دون أن ننسى شخصيات يذكرها الجزائريون على غرار مهري، مساعدية وزعيم الجبهة الإسلامية المنحلة “عباس مدني ” وغيرهم من الشخصيات السياسية.
*
في الوجوه الفنية ورغم قدرة نجوم الفن على التغلغل في القاعدة الجماهرية، إلا أن اسمي كل من ملك وأمير الأغنية الرايوية الشاب خالد والشاب مامي، سطع لحد كبير عند الجزائريين، كما استطاعت أميرة الطرب وردة أن تكسب رهان شعبية الجزائريين أيضا.
*
.. رغم قدرة الشخصية السياسية أو الحزبية أو الفنية على لم الجزائريين، إلا أن نجوم الكرة وحدهم القادرون على إخراج الجزائريين من بيوتهم وفي أي ساعة ودون موعد إنتخابي أو حدث وطني أو حفل فني إلى الشارع، فأصحاب ملحمة خيخون وأشبال المدرب الوطني رابح سعدان كان لهم الإستثناء في أن يخرج الشارع من اجلهم دون صوت إنذار وتنبيه.
*
من هؤلاء رابح ماجر أحد صانعي أفراح المنتخب الوطني الجزائري سنوات الثمانينيات وبداية التسعينيات، بلا منازع، تمكن صاحب أسطورة “الكعب الذهبي” مسجل هدف التفوق مع “أف سي بورتو” البرتغالي في نهائي كأس دور أبطال أوربا 1987، ليلمع اسمه عاليا ويبقى كذلك حتى وهو محلل رياضي في قناة الجزيرة الرياضية القطرية.
*
اسم آخر لمع في مخيلة القاعدة الجماهيرية لخضر بلومي، أحد صانعي ملحمة خيخون، لاعب متميز، معروف، رسخت صورته بفضل الهدف الذي سجله في لقاء المنتخب الوطني ضد نظيره الألماني، كما سطع اسم اللاعب بسبب قضيته مع الطبيب المصري وتضامن شخصيات رياضية داخل وخارج الوطن أسفرت مؤخرا عن تبرئته من الحادثة.
*
في الجيل الحديث لكرة القدم أو ما أصبح بعرف بقائمة المحترفين استطاع زياني لاعب فولسبورغ الألماني وبطل ألمانيا للموسم الفارط أن يبرز اسمه كواحد من الذين شدوا أنظار الجزائريين بالرغم من انه لم يسبق له وأن لعب للبطولة الجزائرية، إلى جانبه سطع اسم بوقرة (الماجيك) صاحب 27 عاما لاعب “غلاسكو رونجرس” بطل اسكتلندا، أن يستقطب من حوله جمهورا واسعا كمناصرين وشغوفين به، دون أن ننسى لاعب “بوريسيا مونشد بلاخ” الألماني مطمور، ولن تختتم القائمة إلا بذكر بلحاج و يبدا ثنائي فريق بورتسموث الإنجليزي ،حيث استطاع كلاهما أن يستقطب شغف الجزائريين به.
*
*
أداء سياسي محتشم وحصيلة غير مشرّفة
*
كرة القدم تسجّل بإستمرار الأهداف في شباك الأحزاب
*
*
تجنيد وتعبئة الجماهير وتوجيهها فن لا يجيده إلا من يملك قوة الإقناع ويحسن مخاطبة الحشود عن طريق تحريك العواطف وإيقاظ الأحاسيس، وعادة ما تستنجد بهذا الفن الأحزاب السياسية لاستمالة المواطنين مع اقتراب المواعيد الانتخابية، لكن يبدو أن السياسة فقدت هذه الميزة لصالح الرياضة وكرة القدم على وجه التحديد.
*
باستثناء المسيرات المليونية التي نجح الإسلاميون وبالأخص الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، في تنظيمها مطلع العشرية الأخيرة من القرن المنصرم، لم ينجح من بقي من الأحزاب التي تعج بها الساحة السياسية، في تحريك واستقطاب الجماهير، حتى بعد عودة الأمور إلى طبيعتها واستتباب الوضع الأمني.
*
خبراء علم النفس الاجتماعي في الداخل ومراكز دراسة توجهات الرأي العام في الخارج، ركزوا في تحليلهم لظاهرة “الفيس ” المحل في استقطاب وحشد الموالين له والمتعاطفين معه، على طبيعة الخطاب وخلفيته الدينية، وكذا موقف وتموقع الحزب من السلطة الحاكمة، التي كان ينظر إليها على أنها رمز للفساد والمحسوبية وكل ما هو سيء.
*
لقد نجحت الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، عكس غيرها من الأحزاب المنافسة لها، خلال مرحلة سابقة، أعقبت فوضى ميلاد التعددية السياسية، في توظيف الدين والمساجد باعتبارهما أحد العوامل الأكثر قدرة على التجنيد، نظرا لما يمثله الدين الإسلامي في حياة الجزائري، فيما فضلت أحزاب أخرى معارضة مواجهة هذا الخطاب بخطاب آخر وصف بأنه “لا ديني”، فكانت النتيجة عكس ما راهن عليه أصحاب الخطاب الـ “لا ديني”، بحيث فشلت جبهة التحرير الوطني في الحفاظ حتى على مناضليها، بعد أن مسحت فيها كل أخطاء السلطة منذ الاستقلال، فيما لحق ما تحرص على تسمية نفسها بالأحزاب “الديمقراطية”، هزائم نكراء، بعد ما نجح خطباء “الفيس” في وصمهم بـ”أعداء الدين” لدى عموم الجزائريين.
*
النتائج التي توصل إليها دارسو ظاهرة التجنيد لدى الحزب المحل، والتي مفادها أن الخطاب الديني هو الذي ساهم في تجنيد وحشد الجزائريين، كانت محور التعديل الذي أدخل على الدستور في سنة 1996، بحيث أخرجت مكونات الهوية الوطنية (الدين واللغة) من الإستعمال السياسي.
*
وقد ساهم هذا الإجراء في تهميش واحد من أهم عوامل التجنيد، فلا الأحزاب التي تسمي نفسها بـ “الديمقراطية” استطاعت تفعيل خطابها وذلك بتضمينه جرعة من معاناة وانشغالات الفئات الواسعة من الشعب الجزائري، ولا الأحزاب الوطنية، جددت خطابها، ولا الأحزاب الإسلامية تمكنت من ملء الفراغ الذي تركه حل أكبر حزب سياسي في البلاد.
*
وتجلى ذلك من خلال ضعف الإقبال الشعبي على صناديق الاقتراع في مختلف المواعيد الانتخابية التي عاشتها البلاد منذ منتصف التسعينيات، غير أن الرافضين لأطروحة ضعف الأداء السياسي للأحزاب يرفضون هذا التحليل، ويحملون السلطة القائمة مسؤولية تمييع الممارسة الديمقراطية، مستندين على ما يرفعه من حين لآخر بعض قادة هاته الأحزاب عند الكشف عن
*
نتائج أي انتخابات، بحيث لا يتورعون في رمي السلطة بتهمة التزوير و”تخييط” النتائج وفق ما تمليه التوازنات داخل دواليب هرم السلطة.
*
*
إحتجاجات لتسلية الأقلية.. والأغلبية دروع بشرية
*
نقابات فاشلة وإضرابات.. حق يراد به باطل
*
ظلت الإضرابات، إلى وقت غير بعيد، القوة الضاربة والوسيلة الناجعة للنقابات سواء المستقلة أو الاتحاد العام للعمال الجزائريين، من خلال تجنيد العمال والموظفين في شل الخدمات العمومية والحركة الاقتصادية، وتراجعت تلك القوة وتأثيرها على الجهاز التنفيذي في تلبية مطالب وانشغالات الطبقة الشغيلة، مع نهاية التسعينيات والسنوات الأربع الأولى من مطلع الألفية الحالية، وتزعزعت بذلك، نوعا ما، ثقة العمال في الجهات التي تتحمل لواء التجنيد وقيادة الحركات الاحتجاجية المطلبية المهنية.
*
وكان الإضراب الذي دعت إليه المركزية النقابية، في فيفري 2003، من أنجح الإضرابات وأبرزها، في السنوات الأخيرة، حيث شلت أغلب القطاعات الاقتصادية التي كانت متواجدة بها الفروع النقابية للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبر ولايات الوطن، وتزامن الأمر، عشية التحضير للانتخابات الرئاسية التي تقررت في السنة الموالية، أفريل 2004، وهو ما ألزم قيادة المركزية النقابية - التي تخندقت مع خيار مساندة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة - الى مراجعة حساباتها وتوقيف الحركة الاحتجاجية.
*
وفي السنة ذاتها 2004، حملت النقابات المستقلة خيار الإضراب بقطاع التربية، وكاد إضراب نقابات التربية لكل من “الكنابست” و”الكلا”، بالأخص في الطور الثانوي، أن ينتهي بسنة بيضاء، لولا تقديم مصلحة التلميذ وتراجع النقابات مقابل فرض الحكومة لزيادة قاربت 5 آلاف دينار في راتب الأساتذة، غير أن ذات الحماس تراجع بقطاع التربية، وانحصر في سنتي 2008 و2009، لدى أصحاب المآزر البيضاء، حيث أصرت تنسيقية نقابات قطاع الصحة لكل من الأطباء والأخصائيين والصيادلة على شن إضرابات دورية ومقاطعة التدريس، وانتهت تلك الإضرابات بإقرار منحة أدرجت ضمن الأجر المتقاضى لدى الأساتذة الجامعيين في العلوم الطبية، لم ترق إلى مطالب مستخدمي قطاع الصحة، ولم يتخلف المحامون عن الحركة الاحتجاجية، غير أن مبادرة نقابة المحامين كانت دوما تركز عملها في العاصمة مما لم يمكنها من التأثير بشكل كامل سوى في مراجعة بعض التنظيمات الخاصة بمجلس قضاء العاصمة.
*
وشكلت الإضرابات بقطاع التربية قاطرة الاحتجاجات والأعلى نسبة في التجنيد دوما، حيث كانت تمتمد على المستوى الوطني، في غالب الأحيان، وكان احتجاج الأساتذة الجامعيين قد عرف أعلى نسبة في التجنيد خلال التسعينيات، حيث قاد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي “الكناس” حركات احتجاجية تمركزت بشكل كبير في جامعة باب الزوار، حيث شلت الجامعة أحيانا لشهور طويلة خصوصا سنوات 1997، 1998 و1999، وشهدت نفس الجامعة احتجاجا واسعا للطلبة سنة 1996، كاد هو الآخر أن يحول السنة الجامعية إلى سنة بيضاء.
*
وفي القطاعات الاقتصادية التي تمثلها المركزية النقابية، فقد شنت الحركات الاحتجاجية تزامنا مع بداية شروع السلطات العمومية في تطبيق الخوصصة، منتصف التسعينيات، وكانت المنطقة الصناعية بالرويبة أهم معاقل الإضرابات والمسيرات التي عرقلت حتى حركة السير والوتيرة الاقتصادية معا، بحكم حساسية المنطقة التي تشمل العديد من المؤسسات الاقتصادية والشركات التي انهارت لاحقا بفعل الخوصصة، وكذا الموانئ الوطنية وعلى رأسها ميناء العاصمة استياء من تهميش حقوق العمال بالأخص اليوميين، وتراجع منطق الاحتجاج لدى المركزية النقابية، عقب توقيع العقد الاقتصادي والاجتماعي برفقة الحكومة وأرباب العمل، والذي ينص على السلم الاجتماعي لتحقيق الوثبة الاقتصادية، وهو ما يمنع كل أشكال الإضرابات.
*
وبقي منطق الإضرابات في مفهوم النقابات المستقلة الممثلة لقطاعات التربية والتعليم والصحة، غير أن نسبة التعبئة والتجنيد تراجعت كثيرا، خلال السنوات الخمس الأخيرة، عما كان في السنوات الماضية، وبقيت بعض الإضرابات الأخرى المتعلقة بمطالب الأجور أو معارضة بعض القرارات الإدارية وسيلة في يد بعض النقابات في قطاع مثل النقل البري والسكك الحديدية الذي يشل أحيانا حركة النقل.
*
*
*
حملات تليطون فاشلة وقلوب رحيمة تبحث عن الصدق والثقة
*
جمعيات خيرية تفعل الخير وتطاردها لعنة “دعاوي الشرّ”
* حتى الجمعيات الراعية للأعمال الخيرية وجمعيات الطفولة المسعفة والأرامل والأيتام والنساء ضحايا العنف وضحايا الإرهاب وجمعيات المصابين بالأمراض المزمنة والمكفوفين والمعاقين أصبحت تواجه صعوبات في تعبئة ومخاطبة عاطفة الجزائريين، تحت شعار: “نداءات لمن أراد الجنة”، وتركز على توجيه نداءاتها إلى أصحاب الهمم العالية والقلوب الكبيرة وكل من يريد التبرع بماله ابتغاء وجه الله وحبا في الخير وذوي القلوب الرحيمة من أجل المساهمة والتبرع في حسابات بنكية وحسابات بريدية جارية، ويكثرون من استخدام المفردات الدينية، وهي مفردات يعتبر مكانها الطبيعي في المساجد، ويتحدّثون عن “خدمة الآخرين”، ورغم ذلك إلا أن هذه المنظمات تفشل في غالب الأحيان في التعبئة الجماهيرية، وتفشل في الوصول إلى قلوب الجزائريين، لأن الجزائريين فقدوا الثقة حتى في الجمعيات الخيرية.
*
فمعظم الجمعيات التطوعية في الجزائر تشتكي من ضعف مواردها المالية وعدم تمكنها من إنجاز مشاريعها الخيرية وحساباتها البنكية فارغة، وأي متبرع لها يشترط عليها السماح له بالإشراف بنفسه على متابعة توزيع وصرف تبرعاته ليتأكد من أنها وجهت إلى وجهتها الحقيقية، المتمثلة في مساعدة شريحة من الشرائح المسحوقة في المجتمع، وهو ما لاحظناه في العديد من عمليات التبرع التي تقوم بها مؤسسات كبرى في الجزائر لصالح بعض الجمعيات، حيث ترفض هذه المؤسسات صب تبرعاتها في حسابات مجهولة دون أن تعرف وجهتها، وتشترط بناء المشروع التطوعي بنفسها سواء تعلق الأمر بمستشفى أو مسجد أو دار أيتام.
*
ورغم إيمان كل الجزائريين بأن العمل التطوعي لهذه الجمعيات والمؤسسات الخيرية يشمل مساعدة الأرامل والأيتام والمرضى خاصة جمعيات مرضى السكري والقلب والعجز الكلوي وارتفاع الضغط، وجمعيات المعاقين التي تشرف على تقديم دروس الدعم والمساعدة، تعليم اللغات، الإعلام الآلي، النشاطات النسوية كالخياطة والطرز، صناعة الحلويات، الوقاية الصحية والعلاج، النشاط الثقافي والرياضي كإقامة التظاهرات الرياضية والثقافية، التسلية والترفيه كتنظيم الرحلات والمخيمات الصيفية لصالح الأيتام والأرامل، إقامة علاقات تعاون مع الجمعيات التي تقوم بنفس الأهداف سواء داخل الوطن أو خارجه.
*
وهي منظمات تتبنى مشاريع خيرية أحيانا تكون موسمية أو مناسباتية وأحيانا مشاريع خيرية تتزامن مع الكوارث والنكبات التي تصيب بعض المناطق من الوطن، مثل التيليطون الذي تم تنظيمه أثناء زلزال بومرداس وفيضانات باب الوادي.
*
ويعتبر الهلال الأحمر الجزائري عميد الجمعيات الخيرية في الجزائر، بالإضافة إلى التنظيمات الكشفية، وجمعية شمس الدين لتزويج الشباب التي تم تشميعها من طرف الإدارة، وجمعية الإصلاح والإرشاد، ومؤسسة القدس، وجمعية كافل اليتيم، والمنظمات الحقوقية غير الحكومية التي لديها فروع معتمدة في الجزائر، مثل مفوضية اللاجئين، والعديد من المنظمات الجماهيرية القائمة على مبدإ العمل الخيري في المجتمع التي تقوم بالأنشطة الخيرية وأنشطة الرعاية الاجتماعية، من خلال حملات التعبئة الجماهيرية لحشد المساعدات في صناديق خيرية وتوزيعها على المنكوبين أو المعوزين، وحتى المنظمات النسائية والنقابات العمالية والمهنية، المنظمات التنموية أصبحت تلجأ إلى أسلوب العمل الخيري، ولم يعد ينحصر العمل التطوعي على الجمعيات والمؤسسات الخيرية فقط. ويزداد نشاط هذه الجمعيات مع حلول شهر رمضان الكريم وما يمثله من أبعاد فكرية روحية، اجتماعية خيرية وتضامنية تتفاعل في إطارها مختلف فئات المجتمع لدعم الروابط الروحية والأخوية والاجتماعية وتنمية الفعل الاجتماعي الخيري التضامني تزداد نشاطات تنمية ثقافة التضامن والبر والإحسان في المجتمع بالإضافة إلى نشاطات التضامن مع فلسطين وأطفال غزة على غرار ما تقوم به مؤسسة القدس وجمعية الإصلاح.
*
*
*
المترشحون والمنتخبون مبرّر المقاطعة والقطيعة والفرار الجماعي
*
نسبة المشاركة تلغّم الانتخابات والأحزاب تفقد السيطرة على الشارع
*
انفردت بعض الأحزاب السياسية خلال سنوات التسعينيات بالريادة في تجنيد الشارع، وتعبئة الجماهير، إلى درجة تحولت المواعيد الانتخابية إلى حدث جد هام، للإدلاء بالأصوات والمواقف، انطلاقا من قناعة مفادها ضرورة المشاركة في رسم سياسة البلاد، وإيصال التشكيلة محل الثقة إلى سدة الحكم، إيمانا بالخطاب والبرنامج السياسي الذي تحمله.
*
وكانت الانتخابات البلدية التي جرت في العام 1990 ثم الانتخابات التشريعية في العام 91، من أهم الاستحقاقات التي جندت ملايين الأصوات، وكانت حديث الشارع والعام والخاص، بفضل المشاركة الواسعة للناخبين التي تخطت كل التوقعات، وجعلت العالم كله مشدودا إلى ما كانت تعيشه الجزائر من حراك سياسي، وجو ديمقراطي لم تعشه أي دولة عربية من قبل.
*
وكانت التجمعات الحزبية بمثابة عرس يلتقي فيه المناصرون، حاملين شعارات مؤيدة للأحزاب التي ينتمون إليها، إلى درجة أصبح اسم الفيس والأفالان والأفافاس وحماس، وهي التشكيلات التي برزت بقوة في تلك الحقبة، يتداولها الجميع بمختلف مستوياتهم الثقافية والتعليمية، فحتى الأميين كانوا يتابعون باهتمام ما يدور في الساحة السياسية، ويساهمون من رسم الخارطة السياسية بفضل مشاركتهم القوية في الاستحقاقات، مكتفين بحفظ الرمز الذي تحمله التشكيلة التي يناصرونها حينما يتوجهون إلى صناديق الاقتراع.
*
كما كان الاستفتاء حول قانون الوئام المدني الذي جرى في 6 سبتمبر 1999م، الذي زكاه 98.63 % من الناخبين، من أنجح المواعيد الانتخابية على الإطلاق، بسبب الرغبة الملحة التي أبداها الشعب لتجاوز مرحلة العنف واللااستقرار والوصول إلى بر الأمان، عن طريق حقن الدماء وفتح صفحة جديدة، بدليل أن حجم المشاركة تجاوز 85 في المائة.
*
كما كان الاستفتاء حول المصالحة الوطنية الذي جرى في 29 سبتمبر من العام 2005، من أبرز الأحداث التي شهدتها البلاد في تلك السنة، بسبب حجم المشاركة وكذا الأصوات التي منحها الشعب لصالح إنجاح الميثاق، والتي قدرت بـ 98 % من أصوات الناخبين، وبرهن ذلك مرة أخرى على مدى جنوح المواطن للأمن والسلم، ورفضه استخدام لغة السلاح، معربا بذلك عن استعداده لاحتضان كافة أفراد هذا الشعب مهما كان حجم الخطايا والتجاوزات.
*
لكن سرعان ما بدأ يتضاءل اهتمام المواطنين بمختلف المواعيد الانتخابية، إلى درجة أضحت في نظر الكثيرين بأنها لا حدث، بسبب عدم التزام الأحزاب بوعودها وتعهداتها، وتنصل الكثير من المنتخبين من مسؤولياتهم، خصوصا ما تعلق بالمجالس الشعبية البلدية والمجلس الشعبي الوطني، يضاف إلى ذلك تراجع الحماسة التي كان يشعر بها المواطن وهو يمارس حقه الانتخابي ويقول كلمته وينعم بالديمقراطية، بعد أن خلص إلى نتيجة مفادها أن صوته لم يكن في الواقع سوى مطية استغلها البعض للوصول إلى مناصب المسؤولية والمراتب العليا، في وقت ظل هو يتخبط في الوضعية نفسها، بل يزداد بؤسا وفقرا دون أن يجد من يسمع له ويمده بيد العون.
*
وكان انتقام الناخبين شديدا في الانتخابات التشريعية التي جرت سنة 2007، رغم مساعي مختلف الأحزاب المشاركة فيها لتعبئة الشارع، فقد بلغ حجم المشاركة فيها 34 في المائة فقط، وكانت هذه النسبة ضربة قوية صوبها الشعب باتجاه الأحزاب، إلى درجة أصبح هاجس المشاركة، الكابوس الذي يؤرق التشكيلات السياسية كلما حلت المواعيد الانتخابية، وهو الدافع الذي جعلها تستعمل كافة الأساليب بما
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 7:15 ص
السلام عليكم ..
العلاقة بين مصر والجزائر أكبر من كرة قدم ..
لماذا لا تعمد وزارات الإعلام للبلدين في إحداث مباراة تاريخية بين أمجاد الجزائر وأمجاد مصر في حروبها ضد الأعداء..
وفي موضوع آخر ..مصر متفوقة على الجزائر بـ 15 سنة في مجال المعلوماتية ( أظهرو خضاب أيديكم أيها الجزائريون)
أم انه لا هم لكم سوى الجدل المنفوخ…
==============
نكتة صباحية
دخل أحد الأغنياء الذين لا يفقهون في الكرة شيئا إلى ملعب فوجد 22 لاعبا يجرون وراء كرة فخرج من الملعب وقد قرر أن يشتري كرة لكل لاعب….
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 7:21 ص
لقد إخترع الإنجليز كرة القدم لأهداف سياسية
وها هي الأن كما ترى
سنجتاح أسرائيل كرويا نبقى برضه إنتصرنا
ويخرج الجميه مهللين فرحين
بينما تسقط القدس وتزال
ولكن على مين ياعم سليمان
أحنا هزمنا إسرائيل ومسحناها من الوجود
في مسابقات الرقص الشرقي
في كمية الدعارة على النت
في مسابقات كرة القدم
هههههههههه
نهارك أبيض برائحة الياسمين
م / معتز يوسف خلة
عرباوي
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 11:15 ص
السلام عليكم اخي العزيز حاج سليمان
ما دمت فتحت لنا التهنئة بالمجان و على طول السنة بفضل كرم اخلاقك
فالرد عليكم ايها الفاضل سيكون بالمثل
لكم منا اعذب التهاني بكل المناسبات الطيبة التي نتمنى ان تشملكم و تظلكم طيلة هذه السنة ، بل ما تبقى من العمر كله انشاء الله تعالى
علما ان المناسبات الطيبة ليس هي فقط ما يعيشه الانسان من اوقات سعيدة و انما ما يسعد به قلبه من اعمال في سبيل الله قد تكون مؤلمة له لكن بركاتها و ثوابها عند الله اجمل و اسعد
الف تحية لك اخي العزيز و دامت عليك المناسبات الطيبة
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 5:00 م
@@@@
@@@@
@@
@@
أبشروا يا قوم …
فقد تم حسم مشكلة الأخوان ..
و تغيرت الخريطة السياسية بالمحروسة ..
إنها …
قنبلة الأخوان ..
@@
@@
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 12:05 ص
السلام عليكم ..تعليق مقتبس للأخ مصطفى سعيد (جميل)
العلاقة بين مصر والجزائر أكبر من كرة قدم ..
لماذا لا تعمد وزارات الإعلام للبلدين في إحداث مباراة تاريخية بين أمجاد الجزائر وأمجاد مصر في حروبها ضد الأعداء..
وفي موضوع آخر ..مصر متفوقة على الجزائر بـ 15 سنة في مجال المعلوماتية ( أظهرو خضاب أيديكم أيها الجزائريون)
أم انه لا هم لكم سوى الجدل المنفوخ…
==============
نكتة صباحية
دخل أحد الأغنياء الذين لا يفقهون في الكرة شيئا إلى ملعب
فوجد 22 لاعبا يجرون وراء كرة
فخرج من الملعب وقد قرر أن يشتري لكل لاعب كرة هههه….
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 4:15 م
سلامي الأخ حاج سليمان..
مشكور و مأجور على الموضوع القيم..
و دعوني لا أذهب بعيدا و هنا في بلدتنا فقد وقعت في ذلك اليوم المشؤوم مشاهد يندى لها الجبين و تقشعر لها الأبدان و تدمع لها العين أسفا و حسرة على المستوى المتدني…
و على سبيل المثال لا الحصر ما قيل سابقا و هو تخلي المعلم القدوة و ما أدراك عن مهمته النبيلة التي يجني منها للآخرة ما لا يعلمه إلا الله من أجل الدنيا و مغرياتها .”أستغفر الله العظيم”..
و كذا تسارعهم إلى البيوت و المؤذن ينادي لصلاة العشاء
أي مستوى هذا و نحن نطمح للرقي و التطور …
أبهذا تطيب لنا الحياة؟
و ما” فعله قليلوا الحياء” و اسمحوا لي أن أصفهم بذلك من أصوات مزعجة للكبير و الصغير ،للمريض و الصحيح،خاصة أصوات الشاحنات التي باتت تصول و تجول في البلدة في تلك الساعات المتأخرة من الليل …
أما الألعاب النارية فقد ذهبت فيها الملايين،عوض أن تذهب في الصدقات و المشاريع الخيرية …
و لو قلت لأحد الشباب أخرج في تلك الساعة من الليل لعمل خيري أو تطوعي أو لتنظيف الأحياءلأجابك:أنا متعب سأخلد للنوم لأنهض للعمل باكرا” و لست أبالغ في ذلك ..
أما الطامة الكبرى و الصدمة القوية وقعت لي عندما سمعت بأنه هناك فتيات قمن بمتابعة المقابلة من بدايتها إلى النهاية و لكن”واش صح لهم”..لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم..
اللهم اهدنا و اهدي شباب و بنات المسلمين في كل مكان آمين يا رب العالمين…
آسف على الإطالة …و السلام
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 7:10 ص
الأفاضل تحية وسلام للجميع
العزيز المتعلم تحية خالصة لأهلنا هناك بميزاب
شكرا لكم على التواصل وعلى الوفاء
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 5:46 م
سلام الله عليكم إخواني الكرام
هذه إحدى تعليقاتي في موضوع مشابه في مدونة الأخ مصطفى
شكراللأخوة مصطفى والحاج سليمان والمتعلم لتواصلكم مع أفكاري التي وإن كانت مقتضبة إلا أني أردت أن أشير إلى أن هناك فئة من الشباب الذين قد يكونون متهورين أو عديمي الضمير أحيانا أو لنقل قليلي الهمة أو المرؤة ومشتتي العزيمة لاتستطيع أن تصل إلى قلوبهم وتمرر أفكارك لهم إلا لما تكون معهم وتعيش معهم وتقاسمهم بعضا من أعمالهم اليومية بكل تواضع وإخاء وحياء حينها فقط تستطيع أن ترشد وتقوّم وتعظ بكل أرياحية لأن الشخص المتلقي هو أصلا معك قلبا وقالبا وفي حالة استوعاب قصوى قد لاتتاح في غيرها هناك تحديدا ستتمكن من توجيهه والأهم من كل ذلك أنك تكسبه أخا وصديقا يكون لك أذنا صاغية و قلبا واعيا وأكثر من هذا يمنحك ثقة بالغة قد لا يمنحها حتى لأكبر الدعاة لأنك وببساطة نزلت إلى ميدانه “ومنها الميادين الرياضية”و حاورته بأسلوب لبق فكانت النتيجة أن استوى وانضم معك لإلى صفوف المرشدين وهكذا دواليك…..
آمل أن فكرتي الآن قد اتضحت من قولي”فالأجدر بهؤلاء أن يفرقوا بين ما هو واجب بداية من الصلاة في المسجد والتعليم المسائي …وبين ما هو ثانوي ولا بأس من الجمع بينهما في أدب وحياء إن أمكن”،إلا أن رغم ذلك لازلت أنتظر سهمي من الجائزة التي يحتمل أن يفوز بها الأستاذ مصطفى” دامّاس ياو”هذا إن أجازه المعلم حاج سليمان اللذين جعلا من تعليقي فضاءا خصبا لتكوين أسئلة لمسابقة قد تتنهي بالتعادل مالم يتدخل الحكم الذي أدار هذه المداخلة…..هههههههه
شكرا جزيلا لكم إخواني لقد جعلتموني أحن إلى عالم الخواطر والشعر والكتابة اللذين هجرتهما منذ مدة على أمل أن أعود إليهم وبنفس جديد ومتجدد بأمثالكم يا سادتي الفضلاء
بلغو سلامي لكل الأحبة.تنميرث
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 8:28 ص
ساء النور إخواني الأعزاء
أنا جد ممتن للإخوة الذين علقوا على تعليقي واسمحوا لي إن كان بعض الغموض قد انتاب فكرتي فقد كنت أكتبها وأنا متعب قليلا والنوم يداعب جفوني لكن لما قرأتها من جديد لم استشف فيها غموضا واضحا فاسمحوا لي إن كان أسلوبي غير مباشر رغم أني أحب الأسلوب الغير مباشر و المعتمد على الكنايات …
وأرجوكم لا تحسبوا أن إقامة صلاة العشاء التي أشرت إليها كانت استثنائية فقد أكدت أنها كانت في وقتها تحديدا و في مكانها تحديدا أي في المصلى الذي نصلي فيه دائما وهو بمثابة مسجد تقام فيه الدروس والمحاضرات ومختلف الأنشطة الثقافية وأما النشاط فكان في قاعة خاصة بعيدة عن المصلى أصلا لزيادة أجر الخطى إلى المسجد..وإنما الغرض من ذكر موعد الصلاة جاء ليؤكد أن متابعة المبارة يجب أن لا يكون على حساب صلاة الجماعة التي تفضل صلاة الفرد ب سبع وعشرين درجة ففي المباريات الكروية التي تجري في قارة أمريكا والتي تنقل أحيانا على المباشر في التلفزة وبحكم الفارق الزمني الشاسع -حوالي سبع ساعات تزيد أو تنقص-هناك من يضبط منبهه ليقوم في جوف الليل لئلا يفوت على نفسه مشاهدة تلك المبارة وبعدها أو قبلها ربما كان ذلكم الاستيقاظ دافعا له-بعد أن يحكّم عقله - لتلاوة ورد من القرآن في الثلث الأخير من الليل أو تهجّد بصلاة خاشعة تذهب همومه وتُزيل وتهديه إلى سواء السبيل فتصبح بذلك خير بديل وقس على ذلك بالنسبة للبدائل التي اقترحتها لتفادي ما أخبرنا به الأخ مصطفى من تضييع للصلاة وتهور في التعبير عن الفرحة وغيرها من الطرق التي تجعلنا نتوسط في التعامل مع مثل هذه الخالات بدراية وتروّي….
وأنا في انتظار اقترحات الأخ تاجنينت وكل الإخوة حتى نشترك معا في الأجر إن شاء الله وبالنسبة للمقال الذي اوردتة جريدة الشروق عن بطولة نادي الشباب الرياضي الرستمي بالعلمة فقد حمل في طياته الكثير من المبادرات الدينية التي نرجوا أنها مجسدة فعلا في الواقع و هذا مقتطف من المقال”…..من خلال ما تابعناه في هذه البطولة، فإن كل المقابلات تلعب بعد صلاة الصبح، وهو ما يعني التزام كل اللاعبين بأداء صلاة الصبح جماعة، كما يجري الاتفاق مسبقا على حفظ سورة من القرآن، وقبل انطلاق المقابلة من حق قائد الفريق ان يختار اي لاعب من الفريق الخصم ويطلب منه عرض هذه السورة، وفي حالة عدم عرضها يتم تسجيل احترازات ضد الفريق، تعد بمثابة إنذار، واذا تكررت العملية ثلاث مرات اثناء البطولة يتم خصم نقطة من حصيلة الفريق في الترتيب، مما يعني ان البطاقات الصفراء لا تعطى فقط فوق ارضية الميدان، بل توجه الى الفريق بسبب عدم حفظ السورة المتفق عليها مسبقا، وهو الأمر الذي قد يكلفه تضييع عدة نقاط. كما أن كل فريق مطالب بختم القرآن في ظرف أقل من شهر. واما الشرط الأساسي للانضمام الى الفريق، فهو ان يحفظ اللاعب على الأقل من سورة الشمس الى سورة الناس، ويحاسب على ذلك في كل مرة، وفي حالة تمكن اللاعب من حفظ 60 حزبا ينال الجائزة الكبرى المتمثلة في عمرة الى البقاع المقدسة مدفوعة التكاليف…….” والمقال الكامل تجدونه في هذا الرابط
http://www.echoroukonline.com/ara/sports/32083.html
وقبل أن أختم وتثمينا لما ذكره الأخ تاجنينت عن جمعياتنا المعتمدة والعرفية بالشمال التي تهتم بالتوعية والتنشيط والتقطير الرياضي لفئة شبابنا المغترب ….أشير على سبيل المثال لا الحصر إلى إحدى تلك الجمعيات وهي جمعية السلام الرياضية بوهران
و هذا هو رابط موقعها الإلكتروني
http://www.salemsport.net/
ومن خلال تصفحكم له تدركون الدور البالغ الذي تلعبه مثل هذه الجمعيات ليس فقط في الجانب الرياضي بل في شتى الجوانب الخاصة بالشباب أساسا من خلال مبادئها ووصاياها في صفخة البداية وهذا ما نلمحه أيضا من خلال المطويات والمجلات الأسبوعية و الموسمية المتاحة للتحميل بكل بساطة والتي توزع في المصليات لتربط الشاب بالمسجد فتجد الكثير من المواضيع التي تشحذ الهمم وتنير الشباب
على سبيل المثال هذا رابط تحميل المجلات الأسبوعية
http://www.salemsport.net/telechargement.htm
لن أطيل عليكم أكثر من هذا ودوما في إطار التنشئة الصحيحة للجيل القادم وللشباب الصالح وادعوكم إلى التواصل مع موضوع أبنائنا والانترنت في مدونتي وسأكون سعيدا لتفاعلكم وتحفيزاتكم خاصة أني في مستهل طريق التدوين ولابد لي من أساتذة يعلمونني أمثالكم
للحاج سليمان نقول أن صبرنا قد عيل ولم تعلن عن الفائزين في مسابقتك بعدُ ولا حتى عن الجواب الصحيح أم أن “الشغل لمليح يبطأ” ….
تصبحون على خير ولا تنسوا الأقصى وسائر الأمة الإسلامية ولا تنسونا من صالح دعائكم آمين
#
alasma3i_47 قال:
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 10:42 م
سلام الله عليك أخي المتعلم ويا ما اجمله من اسم مستعار قد اخترته فالله نسأل ان يزبدنا علما نافعا وورعا حاجزا ويقينا صادقا ودينا قيما ومنقلبا كريما آمين
أما بالنسبة لسؤالك فببساطة لما يكون لك حساب خاص بمكتوب وذلك عن طريق التجسيل قي الصفحة الرئيسية و بإمكانك إنشاء مدونة خاصة لك حيتها تسطيع التغليق عن أي موضوع في أي مدونة باسم حسابك أو بإسم مستعار هذا والله أعلم ولأكثر نوضيحات أرجوا من الإخوة الذين لديهم باع كبير في التدوين ان يرشدونا إن نسينا أو أخطأنا في الشرح….
أين أنت يا مصطفى بلغ سلامي الحار لكل العائلة
دمتم أوفياء
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 10:13 ص
أهديك هذا الرابط لكاتب مصرى
http://sayedmokhtar.maktoobblog.com/1623492/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1/
تحياتى لك
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 10:14 ص
وهذا الرابط أيضاً
http://sayedmokhtar.maktoobblog.com/1623487/%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%83%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%89/
لك التحية
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 10:14 م
السلام عليكم ورحمة الله
إخواني الكرام شكرا جزيلا لكم على تواصلكم وتفاعلكم الجاد مع موضوع أبناؤنا والأنترنت وقبل أن أخوض في غمار الموضوع أود أن أخي إخواني أعضاء فرقتي أنوار باكة الفنية الفتية وأكبر فيها هذا الإهتمام البالغ بالتكوين و التأطير على غرار رسالتها الفنية والعلمية الهادفة والتي تعلي من همم الشباب وعزائمهم وهذا ما يتماشى ومبادئي شخصيا فهل بعد هذا أمانع في إدراج الموضوع في أجندة لجنة التكوين لا والله فأنا هنا لتوضيحات أكثر وإن شئتم سنبرمج للموضوع مداخلة خاصة في إحدى المناسبات القادمة على أن يزيد الوقت عن الدقيقتين “مليح” فقد سبق لي والحمد لله أن ألقيت هذا الدرس في بعض من مصليات -توات- بوهران في شهر رمضان المبارك وفي كل مرة تتضح أمورا وأفكار جديدة وما إدراجي له هنا إلا للاستزادة من خبراتكم وملاحظاتكم حتى تعم الفائدة وينـقّـح الموضوع لتكون أفكاره أكثر وضوحا خاصة فيما يتعلق بفئة الأطفال التي أشار إليها الأخ العزيز مصطفى مشكور فالموضوع موجه أساسا لهم كطبقة مستهدفة وبالأخص لأولياء الأمور ليدركوا مدى أهمية التحكم في الكيفية التي يستعل بها أبناؤهم الأنترنت وقس على ذلك مختلف التقنيات الجديدة من القنوات الفضائية والهواتف المحمولة وألعاب البلايستيشن والmp3/mp4 …وغيرها مما قد كنت أود أن أشير إليه في البحث الصغير فقد كان عنوانه في البداية “أبناؤنا و التكنولوجيات الحديثة؟ خطوات هامة على طريق الإستغلال الآمن و المسؤول…”لكن ضيق الوقت و الرغبة في الإلمام بجانب واحد للتركيز فيه حالا دون الاستفاضة في تلك التقنيات والتركيز على الانترنت على أن يفرد لكل من تلك التكنولوجيات إدراج خاص هنا مستقبلا بحول الله .. ولكن لا أدري ما الشيء الذي يجعل الموضوع روتيني للقارئ المحلي وقد رأيت وشهدت بأم عيني أن هذه الفئة –الأطفال والتلاميذ على اختلاف أعمارهم –هم الذين يستحوذون على فضاءات الأنترنت أو بالأخرى على حواسيب مقاهي الأنترنت في تاجنينت على الخصوص –رغم قلتها- والأعجب أن أغلبهم إن لم أقل جلهم حتى لا أكون مجحفا في حق النجباء لا يقضون تلك الأوقات إلا في ألعاب الكومبيوتر أو مواقع الترفيه والألعاب “”"…وقد يكون أحسنهم هو الذي يبحث عن بعض المواضيع التي كلفه بها أستاذه ليعد بها بحثه والأدهى منه الذي يبغي سلعة جاهزة ويريد بحثا قد أنجز من قبل أو موضوع معد سلفا من طرف غيره فيقوم بتحميله وتغيير المعلومات الشخصية معتمدا كل الاعتماد على النسخ واللصق دونما مراجعة تذكر أو تصحيح يلاحظ خاصة إن لم يكن باللغة العربية والأمرّ من ذلك أن لا يكلف أستاذه نفسه حتى عناء الإطلاع عليه لتيقنه من خلوّ البحث من جهد الطالب أو التلميذ…. وقد نعود إلى هذه الظاهرة في مناسبة أخرى بحول الله حتى لا نحيد عن الموضوع وأنتم ترون معي أن ترابط هذه الأفكار سيجرنا لا محالة إلى نقاش طويل وسنجني منه ثمارا كبيرة بإذن الله”"- عودة إلى ما قلته بشأن الطريقة التي يستغل بها جل أبنائنا شبكة الأنترنت فأنا لا أقول هذا الكلام لمجرد تبرير تعجبي بل لأني قد قضيت مدة ليست باليسيرة في تكوين التلاميذ وبعض العامة-ولله الحمد والشكر- في مختلف تقنيات الحاسوب و الأنترنت عبر بعض المؤسسات والجمعيات التي كنت أنشط بها –و لا أزال بحول الله- بأغلان فبالرغم من بعض النماذج التي شهدتها شخصيا من تلاميذ وتلميذات نجباء في المستوى الابتدائي يتقنون إلى حد بعيد أهم مبادئ المعلوماتية ويبحرون في النت وفي المواقع التعليمية التي تزيد من رصيدهم اللغوي والتعليمي بشكل مبهر إلا أن البقية لا زالوا لم يفقهوا بعد الهدف الأسمى من الإبحار ولو على مستواهم وهو التوسع في العلم والتفقه في الدين والاستزادة من المعارف والمهارات التي تخولهم للولوج في عالم الغد بسلاحه القويم وهو العلم النافع ليكونوا بحق مستقبل هذه الأمة الإسلامية التي تنتظر منهم ومنا جميعا أن ننهض بها لترقى إلى مصاف الأمم المتقدمة ليس فقط بالعلم بل بالأخلاق السامية والمقومات النبيلة والمبادئ الفاضلة التي يأمرنا بها ديننا الإسلامي الحنيف ….
من هنا كان اقتصاري في هذا الإدراج في إيجاد سبل لترشيد وتوجيه الناشئة ليستغلوا هذه التقنية وفق ما يعود إليهم إلينا بالخير العميم والنفع الكثير…
وإلى أن تتواصل تعاليقكم وأن أطل عليكم بإدراجي الجديد تقبلوا مني أسمى عبارات الشوق والإمتنان.
*عوكبات لغبشا إن شاء الله *
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 6:22 ص
الحبيب د سيد مختار , لايساورنا اي شك في الود والأخوة التي بيننا , ولايساورنا اي شك في أن هذه الفقاعة ستتبخر عند صافرة الحكم عند نهاية المبارات , لأنه بكل بساطة هي لعبة , لكن للأسف المصطادون في الماء العكر قد وجدوا الأرضية الخصبة , وبمثل أقلامكم واصواتكم يتميز الخبيث من الطيب , وخيط الحق يرق لكنه لا ينقطع .
نتابع أحياناً بإحتشام قنوات التلفزيون الفضائية وما تقوم به من ترويج وترويع للنفوس , فنقول اللهم لطفك يارب
لن يجاهد هؤولاء القردة ضد بني صهيون فهم بامتياز صناعة بني صهيون
لكن الخيرين في البلدين سينتصرون وتؤول الكلمة لهم حتى ولو فازت مصر بثلاثية نظيفة
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 7:14 ص
ياحاج سليمان
الناس بتحب الاوهام
بتعشقها
مورفين بيخفف عنهم شوية وطاءة الواقع
وادينا بنتسلى
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 10:23 م
حاج سليمان
ونحن لا يساورنا أى شك فى الود والمحبة والأخوة التى بين الشعب المصرى والجزائرى وكافة الشعوب العربية والإسلامية
دعك من هؤلاء المتعصبين الذين تتلبسهم البغضاء وتملأ أفئدتهم..
هؤلاء يجعجعون أمام الشاشات فى التفاهات ولكنهم يخرسون أمام كلمة الحق فى أى قضية تخص معايش الناس وهمومهم ومعاناتهم
هؤلاء يخرسون إذا انتهكت حرمات الله ولكن تنفك ألسنتهم فى الشحناء والبغضاء
ولكن فى النهاية لا يصح إلا الصحيح
وسننتصر - بإذن الله - فى أن تكون كلمة الحب والمودة هى الأعلى
تحياتى لك
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 12:03 ص
مساء النور وصباح الخير أخي تاجنينت
سلام الله عليكم إخواني الأعزاء
لا أدري من أين أواصل الكلام معك وقد أحرجتني بتواضعك البالغ فأنا الذي ألتمس العفو منكم إن كنت قد زللت في ترتيب أفكار الموضوع رغم أني لم ألتزم بهذا الترتيب بنسبة كبيرة لما كنت ألقيه كدرس في المصليات بحكم ضيق الوقت المغطي -من30 إلى 40 دقيقة -
ومن خلال هذه الإطلالة أود لو نركز قليلا في اللجنة التي اقترحت أن تشكل من دعاة الخير والمربين وخبراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأولياء الأمور والغيورين على هذا المجتمع أمثالكم…
لا زلنا لم نختم بهد حوصلة إدراج الأخ مصطفى لنتوج جهود كل الإخوة بثمرة لذيذة تضاهي جائزة الحاج سليمان الذي اختفى في هذه الأيام فما لسبب يا ترى؟؟
أرجوكم إخواني أعينوا زميلنا الأخ المتعلم ليتمكن من التعليق على مواضيعنا
وللأخ تاجنيت نقول
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا*********نحن الضيوف وأنت رب المدونة
وعلى نسق داديك الحاج أجيبك فأقول
أيا مرحبا نمّـودك مغلوڤة…