ماكــــان لله دام واتصل وما كـــان لغيره انقطع وانفصل

 

مكتوب الذي كان في قلوبنا

awraq-com.maktoobblog.com/1616062/


 



أترك لنا رسالة نعرف بها تواجدك


فلسفتني الحياة ..

كتبهاحاج سليمان ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 07:06 ص

———————————————
فلسفتني الحياة بقلب الأديبة سامية فارس (فلسطين)

 

الى فيلسوفي الريحان حاج سليمان

 

همست لي  الحياة ؛؛؛

أيها الانسان ….

أتناشد أحداً حباً ؟؟ أترجو  أحداً عشقاً ؟؟ أتلهف خلف مجد ؟؟
افعل .. لكن تذكر أن لديك كرامة .


سأتعبك يا قلبي كما اهلكت نبضي
سأودعك تنبض بنض دولاب الحياة
 
يا حبيبا سامحته
لادفع حساب ذنوبه
ما ذنب …عقلي إن تاه
 

أتسامر قمراً لا يراك ؟؟ أتداعب وحشاً ؟؟ أتراهن درويشاً ؟؟
أتنادم سفيهاً ؟؟ إذاً أنت رائع التعاسة .


هل تعد كعكة لقاتلك ؟؟ هل تمدح خصمك ؟؟ هل تراقص
 
شيطاناً ؟؟ هل تواعد مجرماً ؟؟
 
احتفل بغبائـــــــــــــــك



أتحزن على زيف ؟؟ أتبكي على طيف ؟؟ أتذرف دمعاً على ماضٍ بائس ؟؟ أتنوح على لا شيء ؟؟
 
لا زلتَ طفلاً .

شامخ أنت ؛؛ حين تعلم أن هناك فرحاً بعد ترح ..
سامق أنت ؛؛ حين تؤمن بوجود الحب بعد أن مـــقت  قلبك أحدا كنت تراه كل الحب .

أبلهاً أنت .. أرعناً أنت ..

أحمقاً أنت .. حين تظن في أحدهم
خيراً ؛؛ وتعلم أن خنجراً يدسه في معطفه كي يغتالك .


رائع أنت .. حين تمد يد العون .. حين تبتسم .. لشخص
سبق وأن هجاك .. وأن ذمك .. فتجعله يعترف إيماناً بأنك أروع منه .
 

أجمل .. وأروع لحظة .. حين تعاشر أحداً زمناً .. وتصاحبه دهراً .. وترافقه عصراً .. ويفاجئك بكلمة … أحبــــــــــك …

 

التضحية ليست مستحيلاَ بحد ذاتها .. بل المستحيل أن تجد ذلك الشخص الذي من أجله قد تضحي بـ نـ فـ سـ ك ..




ابتسم ,, ولا تتجهم أبداً ,, فهناك أشخاص يحبونك .. لكنك
قد لا تشعر بهم .. أو بحبهم .. هم بقلوبهم يحبوك . فابتسم .

تذكر أن انتصاراتك لم تحرزها بمفردك .. بل هناك دافع ..
أحد .. أو ذكرى.. أو موقف .. جعلك تحقق تلك الانتصارات


الحياة كالأرض .. تارة تخضر وتزهر فتبهج ..
وتارة تجدب وتقحط .. فتغيظ وتكدر .


مبهر أنت ؛؛حين تجعل من ذلك العدو صديقاً تقاسمه فرحك.

ازرع وردة في طريق عدوك .. فقد يقطفها ويهديها لك

 

حين لا تعلم .. حين تغضب .. حين يستفزك أحدهم .. اصمت .. فالصمت نصفه حكمة .. ونصفه الآخر ثقة في النفس .

 

هناك مصدرين لألمك :


حبيبـــــــبك

وخصمك

خصمك قد تعودت على جراحه
أما حبيبك فيصعب أن تصدق بأنه جرحك .
وجرحه يصعب أن يلتئم
 
 

 الغابة في شرايين الانسان !! في الحواري والشوارع الآدمية  …. في الغابة زئير اسود لا يرعب العصافير ..في الغابة حديقة سعادة للطفولة ..
في الانسان الغابة
تشتبك جهات الشر وتضيع بوصلة العقل …

 

كتبهاسامية فارس، في 11 October 2009 07:20 AM———————————————

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صورة الأسبوع, مقالات | السمات:, , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “فلسفتني الحياة ..”

  1. سلام عطر مبارك من الإبن حاج سليمان الى الأم الفاضلة سامية

    رفقا بي سيدتي فقد أبتليت أمتنا بتواجد الناس في غير مناصبهم

    فيلسوف مرة واحدة ؟؟؟؟

    وأنت التي تنتظريم مني أن أرد عليك يوماً ما قصيدة بقصيدة

    شعرا بشعر , لكني لا أزال أتعلم أتعلم أتعلم , لكن

    سعادتي اليوم لا توصف بأني هنا لكن اللحظات والشعور الأجمل أنك بخير وعافية وفي أحلى لحظات بوحك الجميل , رغم الآلام رغم الجراح رغم متاعب القلب , لاتزال سامية تبدع الكلمات الصادقة , وهل لغير الكلمات وجدت سامية , تضعين الكلمة في موضعها , ترسمين الحرف بإحتراف شديد , فلسفتك في الحياة فلسفة مقاوم ومرابط فطوبى للمقاومين والمرابطين حول الأقصى .

    وأنا أقرأ الإدراج رجعت بي اللحظات والذكريات لخطواتنا الأولى في هذا الفضاء , ولا نزال في خطواتنا الأولى , صدقت في كل حرف في كل كلمة :

    الحياة كالأرض .. تارة تخضر وتزهر فتبهج ..
    وتارة تجدب وتقحط .. فتغيظ وتكدر .

    مبهر أنت ؛؛حين تجعل من ذلك العدو صديقاً تقاسمه فرحك.

    ازرع وردة في طريق عدوك .. فقد يقطفها ويهديها لك

    حين لا تعلم .. حين تغضب .. حين يستفزك أحدهم .. اصمت .. فالصمت نصفه حكمة .. ونصفه الآخر ثقة في النفس .

    نعم هي هذه اللحظات الأصعب في تواجدنا على الشبكة , حين نواجه المجهول والمعلوم , ثم نحتار ماذا نصنع ؟؟؟

    لكن الأصعب الآن هو كيف نبقى اوفياء وكيف ننمي وفاءنا لمن أحببناهم وصادقناهم وقاسمنهم اللحظات وقاسمونا الهم والحزن والفرح وكل هذا ونحن قابعون خلف هذه الشاشات وهذه الحدود المغلقة المغلفة بأمزجة حكامنا , وبإقتصاديات باروناتنا , الأصعب الآن أن نستمر في هذا النهج وهذه الفلسفة , والحال من حولنا يزداد قتامة لا يفك بؤسها ولايضيئ حلكتها إلا الصبر ثم الصبر ثم الصبر فالثبات ….

    نخطئ ونخطئ ونخطئ لكننا أبداً لن نتعنت بل ربما نسكت أو ننسى قضية أو نتغافل على موضوع حتى لا نفتح حوله جدال , لكننا ثابتون ونسعى إلى جيل أكبر منا أوعى منا أحسن منا أداءاً , جيل من أجيال التغيير مثلما يبوح بذلك الفاضلين عماد السمرائي وهشام البرجاوي

    لقد هزمتنا هزائمنا لقد حطمتنا طموحات المهزومين فينا , لقد قرفوا عيشنا معاشر السياسيين المصنعين بيننا في حواضرنا وعوالمنا العربية , إن التخلف الذي يحيط بنا ونحن أغنى أغنياء العالم شيئ يقعدنا أرضاً إحساس يشدنا للإنتحار , لكن لما تتأمل وتسموا إلى الله تجد الله غفوراً حليما , فتستغفر وتقوم تجاهد وتقاوم ترابط بالقلم تارة وبالفعل في الميدان كثيرا وبالدعاء والإنتظار حيناً , لكن الأجمل في كل ذلك لما تقاسم كل ذلك مع من حولك

    في هذه اللحظات العصيبة التي نمر بها مثلاً نجد هذا الكم من المفارقات حولنا ثم نتعجب مابهم القوم لا ينتبهون لما يجري حولهم , لما الناس سكارى وماهم بسكارى ؟؟؟

    فتجد أن في الأكمة ما فيها , في القضية مافيها ؟؟؟

    يجب علينا قراءة التاريخ بتمعن يجب علينا أن نفضحهم , يجب علينا أن نغير من أسلوب تحريرنا , يجب علينا أن نطور مقاومتنا ,تجب علينا أمور كثيرة فبقدر معرفتنا لتك الأمور يجب أن نتحرك .

    لذلك اليوم نحن مطالبون بالنظر بدقة في :

    تقرير الكذب الإنساني هذا حول حرب غزة ؟

    الزوابع الفقاعية التي تحدث في بلداننا العربية ؟

    الماتشات الكروية التي تتكبدها الأمة العربية ؟؟

    الحفريات والتهديدات التي تحاك للأقصى ؟

    المفاوضات الفتحاسية التي تجري بالقاهرة ؟

    الكر والفر الذي يحدث شرقا وغربا ؟

    التخلف العلمي الذي يزحف في بلداننا ؟

    وغيرها كثير كثير , يجب علينا أن نطور الكلام فيها , وأن نسموا من لغة التخريف والتخوين والتهويد والتنصير والتسليم السابقة ونطرحها بشكل موضوعي , بشكل يبقيها افكاراً نيرة لا تموت بتغير الوقائع بل تبقى حجة لنا وليس علينا ؟؟

    الغالية سامية قد فتحت علي باباً لم أستطع غلقه وأختم كلامي اليوم بهذا التعليق الذي إقتبسته أو رفعته لأحد قراءك وأحباءك تركه بالأمس وأعجبنيفمعذرة إن أعد لصقه هنا اليوم ولك مني أجمل تحية وأصدق دعاء بأن يحميكم رب العباد الله نور السموات والأرض ومن فيهن ربي إحمهم وأحفظهم وخذ بيمينهم وأعنهم على الخير وإجعلهم للخير , وقويهم على عدوهم إسرائيل بني صهيون , وزدهم إيماناً بك وتوكلاً عليك , وتعلقاً برسالة نبيك سيدنا محمد صلوات الله عليه الذي صلى بالأنبياء ذات يوم من أيام هذه الكرة الرضية بالمسجد الأقصى أو في باحات المسجد الأقصى صلى بخيرة الأنبياء وإرتقى إلى سدرة المنتهى , من تلك الأرض الطيبة من أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين , فاللهم لا تحرم القارئين بركة زيارة الأقصى ولا تحرمهم لحظة الشهادة لحماية الأقصى والإستشهاد في سبيل دينك دين الحق يارب العالمين …آمين

    حفظكم الله من كل سوء وأبقاكم مرابطين مجاهدين حول الأقصى , وزادكم الله صحة ووقاراً وأبقاكم لذويكم وأهليكم وأحبائكم , وأعاد لكم كل من تحبون وأبعد السوء عنهم يارب العالمين .

  2. من كثرة الكلام اليوم نسيت تلك الكلمات

    22. عدل وانصاف
    ——————————————————————————–
    يوسف الشريف:

    يقال أن اللغة العربية ظلمت المرأة في خمسة مواضع وهي

    أولا: إذا كان الرجل لا يزال عل قيد الحياة فيقال عنه انه حي

    أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة ف قال عنها أنها !!….حية
    أعاذنا الله من لدغتها ( الحية وليس المرأة)

    ثانيا : إذا أصاب الرجل في قوله أو فعله فيقال عنه أنه …مصيب

    أما إذا أصابت المرأة في قولها أو فعلها فيقال عنها أنها مصيبة !

    ثالثا: إذا تولى الرجل منصب القضاء فيقال عنه أنه قاضي

    أما إذا تولت المرأة منصب القضاء فيقال عنها أنها قاضية . …!!
    ‏والقاضية هي المصيبة العظيمة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه … يا لطيف!!!!

    رابعا: إذا أصبح الرجل عضوا في احد المجالس النيابية فيقال عنه أنه نائب

    أما إذا أصبحت المرأة عضوا في أحدا لمجالس النيابية فيقال عنها أنها نائبة …!!!
    ‏وكما تعلمون فان النائبة هي أخت المصيبة

    خامسا : إذا كان للرجل هواية يتسلى بها ولا يحترفها فيقال عنه أنه هاوي

    أما إذا كانت للمرأة هواية تتسلى بها ولا تحترفها فيقال عنها أنها هاوية !!….
    ‏والهاوية هي احدي أسماء جهنم والعياذ بالله
    ‏مسكينة المرأة ،

    حتى اللغة العربية لم تنصفها (وقد أنصفها الإسلام أحسن إنصاف )
    __________________

    اهديك كعكة سمسم من بوابة الجزائر يا أم السماسم حتى تشفين

    التعليق مقتبس مع بعض الروتوشات الخفيفة

  3. هذه سكينُ أخي
    وهذه سكينُ أبي وأمي
    وجدي وجدتي
    وهذه سكينُ ابني
    وابن عمي
    وجاري وصديقي ورفيقي
    وهذه سكيني

    العزيزة سامية مرورك على الكلمات يوحي بأشياء لم نعهدها

    المشهد الفلسطيني من جمالياته أنه يتغير كل لحظة إلا العرب فهم متحجرون

    رغم كل المتغيرات ورغم كل المحالك الجميل في المشهد الفلسطيني أنه إلى الحق ذاهب , إلى حقيقته ذاهب , ومن خلف الفلسطنيين هناك حثالة اليهود التي إلى مصرعها تساق , بتدبيرها وتخيلاتها تسير وفق أجندتها إلى زوالها , رغم ذلك كله نمر عبر الكلمات كما قال شاعرنا محمود درويش الذي لا يزال حيا يرزق

    سقط القناع عن القناع

    مودتي وسلامي وأمنياتي بموفور الصحة والعافية
    تعرفين سيدتي أني أحياناً كثيرة أعيش ببعض كلماتك
    فتقبلي مروري وكلماتي ولكم منا أجمل وأصدق الدعاء

  4. 7.

    لا يزال الدكتور محمد بن موسى باباعمي , يخنقنا ويحشرنا في زاوية عاتمة من هذا الوطن , وطن باعه أهله بأبخس الأثمان و لا يزال الدكتور ينقل لنا تجليات وتحديات يعايشها العبد الضعيف في كوكب آخر إسمه كندا خاصة واسمه الغرب عامة , على ما نعتقد ونقرأ , ونحن في هذه الزاوية من الوطن الشامخ السامق الجزائر أو البلاد العربية , نترككم مع هذه التجليات وهذه الصفعات الحضارية لعل عسى ؟؟؟

    تجليات كنَدية (10): الأصل -في كندا- براءة الذمة
    الثلاثاء, 13 أكتوبر 2009 08:00 د.محمد موسى باباعمي
    طباعة
    كندا
    د. محمد بن موسى باباعمي

    “الأصل براءة الذمة”، قاعدة أصولية جامعة، سبق الإسلام إليها، وأجاد المسلمون الأوائل في تطبيقها والعمل بها… أمَّا اليوم فقد خلف خلف أضاعوا الصلاة وأضاعوا مثل هذه المعاني الحضارية التي تصنع التمكين والتسخير والحضارة…
    في هذا البلد لا يزال الأصلُ براءة الذمة، فكلًّ إنسان مؤتمن ما لم تثبت خيانته، ومن مظاهر ذلك أنك لو رغبت في إنشاء شركة من أيِّ نوع كان، ومن أيِّ حجم كان، وبأيِّ صفة كانت… فإنك تستطيع فعل ذلك في دقائق، فقط يكفي أن تدخل إلى موقع خصيص، وتسجِّل معلوماتك، وتدخل بطاقة حسابك البنكي، وتختار عنوانا واسما تجاريا، ثم تدفع الحقوق، ومن ساعتها تستطيع أن تبدأ: سواء في الاستيردا أو التصدير، أم في التعليم أو التصنيع… وبهذا تطوَّر الحياة الاقتصادية ونمت، وازدهرت الحياة وسمت…

    ومن مظاهر التسهيل أنك مؤتمَن في أيِّ رقم ومبلغ من الربح تعلنه عن شركتك، وعلى تصريحك يبنون المستحقات الضريبية، بلا شك ولا تكذيب، إلاَ أن يثبت أنك تغش وتراوغ… بل إنك لو صادف أن خسرت أو لم تحقق ربحا، فإنَّ الضرائب تصدقك، على أن تؤول إلى الدفع متى خرجت من الأزمة…
    والضرائب هنا عالية جدًّا، تمثل نسبة مأوية مرتفعة من دخل الفرد، لكنها تظهر جلية في كل شيء: في الطرقات، والخدمات، والتعليم، والصحة، وفي الدعم الاجتماعي، والإعالات العائلية… ولذا تجد الناس يدفعونها بلا تردد ولا إحجام، ويفتخرون بذلك… إلا ما شذ، والشاذ يثبت القاعدة…
    الضرائب هنا في كندا ليست متساوية، فكلما ارتفع المدخول ارتفعت النسبة، وكلما قل قلت… خلاف بعض الدول التي تسوي بين الفقير والغني في الأخذ، ولا تسوي بينهما في العطاء… فيظلم الأفقر، ويحمى الأغنى… وتنتشر الفتن، وتعم المحن…
    كما أنّ نظام المرور يسير بصرامة وهدوء، فكل مخالفة مهما صغرت تستلزم غرامة أو عقابا، لكنك لا تكاد تشاهد شرطيا أو رقيبا، فكل شيء يسير بالكاميرات الخفية، ومتى ما قبض عليك وقد خالفت، فلا تسامح ولا رشوة ولا اعتذار مهما كان… فمن فعل دفع… حتى إنَّ من جاوز سرعة 140 كلم / سا يغرَّم بمبلغ 10000 دولار، ومن ضغط على زر الطوارئ في قطار ـ مثلا ـ يغرم بمبلغ 500 دولار، إضافة إلى دفع كل الخسائر اللاحقة من فعله الأرعن هذا… وقد يسجن لهذا الفعل المشين…
    ولا يطلب السير بالسيارة 50 أو 60 كلم / سا… لكن، بين الخمسين والستين، فإن سرت أقل غرِّمت وإن أسرعت أكثر غرِّمت… وبهذا يضمنون السير المتوازن، ويمنعون الكثير من التعطيل ومن الحوادث…
    “الأصل براءة الذمة” في خروجك من أي مجمع تجاري، أو مكتبة عمومية… وأي إجراء للتفتيش يستلزم الحذر واليقين، وإلا قد يعرِّض المفتش نفسه لعقاب، وبهذا قد تضيع بعض الأشياء وبعض الأموال لكن لا تضيع الثقة وكرامة الإنسان، وهي أغلى ما يملك الإنسان: “ولقد كرمنا بني آدم”…
    ولقاعدة “الأصل براءة الذمة” تطبيقات لا تنتهي في هذا النظام الكندي، لا يسمح المقام ولا الفكر بتتبعها، وأنا أدون هذه الكلمات جالسا على مقعد لحافلة تحملني من تورنتو إلى مونتريال… أريح العين بمناظر جميلة: من ماء وخضرة، ومن زرقة سماء وصفرة بدأت تدب إلى أوراق الأشجار، بل وحمرة… وقريبا ستتحلى الطبيعة بصفرة وحمرة كاملة، ثم تساقط الأوراق، وهو ـ كما قيل لي ـ منظر فني لا تمله الأبصار… وهو ما يعرف عندهم هنا بالصيف الهندي (summer Indian)… الصباح دافئ عموما، والليل يقارب الصفر، وهو بارد نسبيا… وبعدها يدخل الشتاء الزمهرير القارص…
    معا نقرأ دعاء السفر: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين…

    http://www.veecos.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=2190:canada-travel-babaammi-10&catid=162:babaammi-canada-travel&Itemid=108

    Loading…

  5. الريحان الغالي عيوني انت ..

    سعيده أن لي في هذه الحياة قلبا من نبض

    السماء…

    وفاؤه مطر …ونبله من بقايا الانبياء

    إطلالتك كل سعادتي ايها الريحان

  6. روعه

  7. هناك مصدرين لألمك :

    حبيبـــــــبك

    وخصمك

    خصمك قد تعودت على جراحه
    أما حبيبك فيصعب أن تصدق بأنه جرحك .
    وجرحه يصعب أن يلتئم….
    حاج سليمان…ريحان مكتوب…إبق بذاك العطر فأنت لؤلؤة أنجبتها الجزائر….تحياتي لك و لمن أهداك هذا النص

  8. وضع حد لحجم مدونتي:
    لم اعد أستطيع إضافة الصور لمدونتي، وأتلقى رسالة تقول بأن حصتي قد نتهت! هكذا ببساطة، مصطفى لمودن، المغرب

  9. حاج سليمان
    تحياتي لك وللاديبة الكبيرة الرئاعة سامية فارس
    همسات الحياة كلها حكمة
    ________________–

    أتسامر قمراً لا يراك ؟؟ أتداعب وحشاً ؟؟ أتراهن درويشاً ؟؟
    أتنادم سفيهاً ؟؟ إذاً أنت رائع التعاسة
    ____________________________________

    فعلا هناك من يبحث عن تعاسته بنفسه
    ولكن هناك اقدار تجعل البعض يفعلون ذلك حتى لا يرجمهم المجتمع والا ماذا تقول في امراة تزوجت سفيها او وحشا رغما عنها

  10. اسفة ورد خطاقصدت ان اقول الكاتبة الرائعة

  11. حاج سليمان اين أنت اين الجائزة لقد كثر المتنافسون ؟؟

    الأعزة الأكارم مصطفى, سليمان (الأصمعي),المتعلم سلام الله عليكم

    كما قال الأخ المتعلم أن النقاش المتواضع الذي بدأناه سيوصلنا حتماً إلى الجائزة المقدمة من طرف الحاج سليمان لكن ربما إستلزم الحال توضيح بعض النقاط التي ربما التوضيح في شأنها يعتبر إعادة لأفكار وإجترار لكلمات , فنقول والله أعلم بعد الذي قيل :
    لا جدال في أهمية الرياضة بل ربما نزيد تسجيل نقص فاضح في الإهتمام بالبعد الديني في الرياضة من خلال ما تواتر من أقوال حول إهتمام الرسول (ص) بالرياضة كيف لا وهم الذين كانوا بحاجة لسواعد ذات همة روحية وسواعد رياضية قوية ؟؟ لذلك من حيث المبدأ لا إختلاف في قضية تأطير الشباب وتوعيتهم من خلال الجمعيات الرياضية المتخصصة فقط في الرياضة , ومجمل إعتراضنا كان في قضية :
    الإجتهاد في إرضاء طموحات الشباب بإعتماد طرق لتطويع الدين وإقحامه في البرامج الرياضية والنشاطات , والأصح أن تكون النشاطات والبرامج تقودنا بشكل آلي إلى التدين من غير تسييس للقضية (أرجوا أن تكون وصلت الفكرة)وهذه النقطة لا يمكن مشاهدتها إلا من خلال الإعلانات والدعوات المروجة للنشاطات , حيث يتضح لك أن الصورة تسير بشكل عكسي .
    وبشكل فلسفي يقول أصحاب هذه الجمعيات مشكورين أنهم يقومون بنشاطهم هذا من أجل أن يقتربوا من تلك الفئة المهمشة في المجتمع والتي همشتها الظروف والتشدد مثلاً أو نفرتها المواعظ الجامدة وهي (هذه الفئة) لاتفهم إلا بهذه الوسائل المباشرة والنزول إلى معاقل تلك الفئات يكسبنا ودها ويعيدها للصف فنقول لا إختلاف في ذلك لكن وجب الإنتباه للفئات الأخرى التي تتفرج على المشهد وهي ملتزمة لكنها غير مؤطرة عندما ترى ذلك فتعتقد مثلما يعتقد الكثيرون الآن من شبابنا الجنة داخلينها والتعب علاه وهذا نتيجة التسويق الخطير للمعتقد الغريب الذي يقول (من قال لاإله إلا الله دخل الجنة ولو زنى ……)
    فلما تقول لشاب مقبل للحياة مهما فعلت من المعاصي فإنك داخل للجنة فهل تفيده المواعظ ؟؟؟
    هي هكذا الصورة بالنسبة لي في هذه القضية من غير تزمت ولا تجني على أحد (هي وجهة نظر وليس إتهام لأحد)
    رفع الهمم يحتاج لوعي أكبر وإجتهاد أكبر ,ومرة أخرى لا نعيب الفكرة ولا نبغضها بل هي فقط همسة في أذن كل مجتهد بأن ننتبه للأهم والأهم الأهم هو التعليم لا أقول هذا متغابياً أو مدعياً علماً بل لحرقة في قلبي هي لدى الجميع , وأدرك أنها في قلوب الكثير منا وهناك من هو أكثر مني وأصمت مني في هذا المجال , بل هناك من لا نسمع عنهم ولا نشاهدهم في المنابر وهم أكثر حرقة منا على التعليم , لذلك نقولها لأن المساحة أتاحت لنا ذلك , ولأننا نلتمس عند إخواننا رشداً ونلتمس عندهم نصحاً ونرجوا منهم أن نكون يدا واحدة وقلباً واحدا …..

    حتى يبقى الجو مرحاً نبقى ننتظر بفارغ الصبر البطل مصطفى ليدافع عن حظه في الجائزة وإلا أقصي إذا تغيب أكثر , ونتمنى أو نرجوا من الحاج سليمان أن يكون عادلا ومنصفا فربما كنا في واد وهو في واد آخر

    وللأخ الذي زارنا في هذه الزاوية د.سيد مختار نقول له مبارك لك مساهمتك لكن نقاشنا اليوم قد اخد منحى محلي خالص أكثر من قضية مناصرة مصر الحبيبة أو الجزائر

    وللأخ عماد نقول نعم صدقت سيدي الكريم القضية ليست في كرة القدم , وأجيال التغيير عندما تخطوا خطواتها الأولى ستضح الصورة شكرا لك على المساهمة

    ولأخي المتعلم اقول عليك بالإنضمام لصف الأصمعي حتى نسعد بكم بيننا ونتعلم من بعضنا البعض ولو اني لا أزال أبحث عن المتعلم من هو ففي نفسي تحفظاً يقول لي أن هذا المتعلم أكبر بكثير من متعلم فربما كان معلماً ونرجوا أن لا تتركنا في منتصف الطريق مثلما فعل شبابنا العطفاوي الذين كنا نعول عليهم كثيراً لكنهم إنكفوا وغلبت عليهم الشقوة بين متاعب الليسي والجامعة والكوميرس

    تنمرت والسلام عليكم لهذا اليوم معذرة إن تغيبت حتى يوم غد إن شاء الله

  12. معا نشارك فى نصر امتنا بالعمل واصلاح انفسنا ومحاربة الفساد والمفسدين بالحكمة وبالوسائل السلمية والقانونية وبتربية جيل ربانى الله غايته والرسول قدوته والقران دستوره والجهاد سبيله والموت فى سبيل الله اسمى امانيه
    معا نتعاون ونتشاور ونعمل سويا لننهض بامتنا دون النظر الى مصالح شخصية او انتماءات سياسية كلنا يدا واحدة على الظالمين والطغاة والمفسدين

    بإذن الله سننتصر وستعلو الراية وسنكون بحق خير أمة أخرجت للناس بعقولنا اللبيبة وبقلوبنا السليمة وبجهدنا وعملنا الخالص لوجه الله وحده

  13. كنتُ هنا بالأمس فقرأت النعي فقلت أجل كلامك للغد
    بسم الله الرحمن الرحيم ,إنا لله وغنا إليه راجعون
    أتقدم بتعازي الخالصة لعائلة الشاب عثمان بن عمر وأسرته
    والتعازي الخالصة لشباب العطفاء والجزائر التي تخسر كل يوم خيرة شبابها بشتى الطرق لكن مآساة الطريق أصبحت ظاهرة , وحقاً أصبح هذا الإرهاب أشد منكراً من إرهاب السيوف , لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    تعازينا الخالصة للجميع وحفظكم الله من كل سوء ومكروه

    السلام عليكم أحبتي الأكارم
    هه الجائزة فعلت فعلتها أم أن المكبوت كان أقوى من الجائزة ؟؟
    هه تنافس على الجائزة أكثر من مصطفى وسعيد فهل تنمحون لي جائزة على هذه الجائزة؟؟
    هه الجواب في البداية كان ما قاله مصطفى لكن لما قرأت البقية إحترت لأني لست ملما بأوضاعكم ههه؟؟
    لكني لن أتولى عن وعدي وأعلنها من غير مجاملة ستكون الجائزة حقاً لكن بالتساوي الآن بين الأحبة :
    مصطفى سعيد
    الأصمعي سليمان
    المتعلم (؟؟؟؟)
    وستصلكم تباعاً عن طريق ساعي البريد مصطفى سعيد (وعد).



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

الأقصى

 

                                                                                                  .ا

أخي الكريم أختي الكريمة , زيارتك أسعدتنا ,

وتعليقك على راسنا , فمرحباً بك دائماً