هبوا لنصرة بني صهيون يا عرب
كتبهاحاج سليمان ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 08:20 ص
العزيزة الغالية سامية سلام الله عليك وصباحك سعيد وجمعة مباركة
هه سامية في الأسبوع المنصرم كانت هناك هبة وصراخ ونداءات للأقصى , واليوم نعيش سكونا وسكوتا من أروع ما يكون ماذا تحقق خلال أسبوع ؟؟؟
تعالت أصوات ونداءات ودعوات لنصرة الأقصى في الأسبوع المنصرم , بينما كان تقرير قولدستون يدبح في المنابر الدولية , بينما كان الشيخ طنطاوي يخلع النقاب لفتاة في جامعة الأزهر , بينما كان علم إسرائيل يرفرف على طاولة التنازلات بالإمارات العربية , بينما كان التلاميذ يعيشون كابوس التربية و التعليم بالجزائر , بينما كانت مبارات الحزم بين الشقيقتين مصر والجزائر ,
إن يوم الجمعة الفارط كان لنصرة الأقصى لكن لم يخرج ولا زعيم واحد بالجزائر بينما يوم الأحد خرج الالآف عبر شوارع الجزائر لإنتصار الجلدة المنفوخة على القيم والمبادئ …
إن الأسبوع الحافل لم ينته بهذا الشكل فقط , بل هناك العديد من القضايا التي أثيرت في أكثر من زاوية , وكان أطرفها جائزة نوبل للسلام التي منحت على أساس النوايا الحسنة لربما(أوباما) لماذا لم تنمح الجائزة للقادة العرب فهم أكثر بكثير من ربما(الرئيس أوباما) على نواياه الحسنة للسلام فهم يطبقون النوايا الحسنة للسلام ليس مثل البقية ؟؟؟
تقرير قولدستون أصابنا بالصمم خلال أسبوع ولايزال وسيبقى يصمنا ويعمينا , تقرير قولدستون حاولت أن اقرأه وما يحويه لكني لم أفلح ليس لأني لم أجد نسخة منه بل لأن قلبي قال لي كيف ستقرأه ؟؟؟
اليوم يعاد تقديم التقرير امام المجالس الغاصبة لحقوق الضعفاء ومنحها للمتجبرين , هل سيتحقق شيئ لا أعتقد كما يجيب غالبية المحللين الدبلوماسيين عندما تستضيفهم القنوات العربية والعبرية , يقولون لا أعتقد ولا يقولون أي شيئ آخر , هم دائما إجاباتهم لا أعتقد ونحن ماذا نعتقد ؟؟؟
نعتقد وبحزم أن تقرير قولدستون وراءه ما وراءه
ليس تقليدا للإسطوانة العربية القديمة المشككة في كل شيئ لا بل لأن الأحداث وتسارعها , يجعلنا أمام قراءة صعبة للتاريخ , ما رصدته قبل قليل من مجريات للأحداث يعتبر شيئ يسير يسير من كثير من الأحداث ولا نتكلم عن توقف المناورات المزمع إجراؤها بين تركيا ودولة الإحتلال وبقية الأساطيل التي تكاثرت أسماؤهم لخدماتهم فقط ,ولانتحدث عما يجري في العراق وفي السعودية وفي المغرب وفي مصر وفي الجزائر وفي فرنسا وألمانيا وما يحدث في اليمن الشقيق , وما يحدث في إيران اللغز و و و وما يحدث في المجالس المغلقة لأرباب المال والخزنات العامة للأموال العالمية من أرباب البنوك والبورصات , وما يحدث في فلسطين وإستقالة وزير شؤون القدس من حكومة فلسطين ذات يوم وإستقالة وزير المالية بالأمس وإستقالة المقاومة عن المقاومة , ودخول الصراع السياسي في نفق غير معلوم المعالم , باتت المشاهد تتكرر بإستمرار , ولا نتحدث عن إنتداب لبنان لدى مجلس الأمم المتحدة لعامين عن المجموعة العربية ولا نتحدث عن الكوارث الجوية والمناخية وعن ذوبان القطب الشمالي خلال ثلاثين عاماً ولا نتحدث عن الأطرف من كل ذلك أن الزعفران الصناعي يقتل الحيوانات المنوية لدى الرجال يعني يصيب الرجال بالعقم (ههه) يا لروعة الخبر ثم نختم كل هذا بتداعيات موسم الحج لهذا العام حيث أن تونس وهي مقبلة على عهدة جديدة لزين العابدين قد منعت الحجاج من أداء فريضة الحج وهو لا يختلف الأمر عنده عن باقي البلاد العربية المستبدة من الخليج إلى المحيط , فلولا أن الحج بالنسبة للسعودية هو عملية حسابية للدولار لمنعت كل الحجيج من زيارة مكة حتى تتخلص من المتاعب وليس هذا تجنياً عليهم بل هي المطالب العالمية التي نستجيب لها طواعية ؟؟
نعم العرب اليوم هم الآدات الأطوع والمطيعة لأمريكا وزلامية أمريكا , يطيعون ويقدمون القرابين الواحد تلو الاخر قرباناً لأمريكا والمؤسف أن أمريكا لا تكافؤهم على ذلك , وحتى أن أمريكا لا تنظر إليهم أصلاً …..
وإذا عدنا إلى تقرير قولدستون فإننا نسجل نقطة واحدة وهي هل قرأ العرب التقرير ؟؟؟؟
لا أعتقد ان أحداً من العرب وقادتهم من مشرق الأرض إلى مغربها قرأ التقرير أو عرف مافيه , بما فيه فتح وحماس , اللتان تتقاذفان كرات النار والفتنة بينهما من أن التقرير نعمة للفلسطنيين والآخر يقول أنه وبال على المقاومة هههههه , إن التقرير لم يقرأه أحد ولا يعرفون ما فيه وهذا قسم بأغلظ الإيمان ….
بكل بساطة عندما تقرأ نصا ولا تفهمه كيف يسمى ذلك ؟؟
العزيزة سامية عندما يستوي المشهد على النار , عندها فقط سنستفيق ونفهم ما في التقرير وما في التقارير
العرب اليوم أشد إيلاماً على القلوب من تلك الصورة التي في إدراجك اليوم , العرب اليوم هم في مزابل التاريخ وبكل أسف اقول هذا لأني عربي وأفتخر لكننا خارج التاريخ بل خارج الزمن أصلاً .
العرب لم تحدث لهم عزة إلا يوم جاءهم البشير النذير بالنور المبين , ويوم تخلوا عن ذلك النور ذهب نورهم , نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء
ويهدي الله بنوره كذلك من يشاء , وليس كل ما يلمع ذهباً والنور الإلهي اليوم عند معشر العرب في ابهت واضعف صوره بل يكاد ينعدم ذلك النور وذلك القبس , نسأله تعالى ببركة يوم الجمعة وبركة مكة والأقصى وبركة العزل وبركة العلماء وبركة المخلصين أن يمنحنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة يارب العالمين
جمعة مباركة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلامي الدائم والحار للأهل وللمرابطين حول الأقصى فأنتم اقرب الناس للأقصى وأنتم المرابطون ووحدكم بيدكم حماية الأقصى , ليس هذا توليا من الزحف لكن حالنا أنتم أدرى الناس به , لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات, وجهة نظر | السمات:الأقصى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج















سامية فارس 

أترك لنا رسالة نعرف بها تواجدك 











.ا
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 9:33 ص
هلا الريحان الغالي يسعد صباحك وجمعه مباركه .
خطبتك تستحق كل منابر المساجد في يوم الجمعه ..
التقرير ربما لم يقرأه غيري كاملا يا ريحاننا …
التقرير 600 صفحه فل سكاب من المجنون لينشغل ب600 صفحه تحكي في الحرب والسياسة والاجرام ؟؟
دع الخلق لهيفا وتامر حسني ..
واترك هم القرأة لمساطيل القرأة مثلي ..
دمت الاغلى
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 11:50 ص
أخى الحبيب / حاج سليمان
سعدت جدا بحضورى فى بيتك الصغير
جزاك الله خيرا أخى
نسأل الله لنا جميعا الهداية
الإستقامة على أمر الله هى النجاه لنا جميعا
جمعتك مباركة
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 12:53 م
لتغيير العالم …
عندما كنت شابا حرا طليقا ، ولم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.
إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.
واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته.
قول مجهول
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 3:40 م
و عسى أن يكون الفرج قريباً .
أن تغير نفسك أو تستطيع ذلك فأنت على طريق تغيير التاريخ .. هذا معنى جملة قالها مالك بن نبي .
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 4:16 م
تقابلت أرواحنا عند أستاذة فاطمة عبابنة
فجئت أثبت حضوري
ولي عودة
عودة لهذا الموضوع الهام
تحياتي لك
عرباوي
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 5:21 م
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد صلوات الله عليه
سلام الله عليكم من المولى القدير و رحمته تعالى و بركاته..
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي”صدق الله العظيم بقلوب راضية بقضاء الله و قدره ودعنا بالأمس فقيد العطفاء المؤمن التقي الحاج محمد عثمان بن عمر بن محمد بن بهون و قد كان عبدا تقيا مؤمنا متواضعا , بشهادة من عاشره وعايشه و قد قال الرسول صلى الله عليه و سلم في الحديث عن أبي هريرة”سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله و ذكر من بين هؤلاء – (( شاب نشأ في عبادة الله و رجل قلبه معلق بالمساجد …)) و هذا ما كان عليه أخونا عثمان ولا نزكي على الله أحداً كما شهد له القاصي والداني بتفانيه وحزمه في العمل والإجتهاد والصرامة وتلك نحسبها إن شاء الله من خصال الأوفياء المؤمنين العاملين , فطوبى له وألف طوبى يوم يلقى ربه وهو عنه راض إن شاء الله , إنا لنبكيك يا عثمان لفجاءة رحيلك ولطيبة مسعاك وأنت عاكف على مشوار مداوات إبنك الغالي وكان الأجل أقرب إليك منه و لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ,وكذا قال الشافعي ((كم من سقيم عاش حينا من الدهر وكم من صحيح مات من غير علة )) , سنن الحياة وإرادة الله كانت أقوى منا جميعاً وهي كذلك ونحن له مسلمون , يرحل عنا عثمان وقد أشرف على إتمام بناء مسكنه الجديد الذي هو حلم كل إنسان وواجب كل مسلم أن يبني ويشيد ويعمر في الأرض ما يحفظ له الدين والجسد والنسل , وقد كان نعم الأخ نعم النصوح نعم الغيور على دينه وقومه وبلدته , طاب له المقام بغرداية عكس الكثيرين من الشباب الذين فضلوا رحلة الإغتراب لإكتساب الرزق الحلال , فكان عضداً لوالده عضداً لعشيرته عضداً لمجتمعه , لسنا نعصمه من الزلل ولسنا بمدخليه الجنة , لكن وجب علينا الإشادة إلى خصاله والتنويه لفراقه , ففراق الأحبة إمتحان صعب و الموت الفجاءة شيئ صعب و خلو الساحة من العاملين المجتهدين لأمر جلل , وأجمل صورة كما يروى عنه أنه قد إحتضن ابنه وحماه من الصدمات حين وقوع الحادث وبالفعل قدر الله تعالى في علمه الأزلي أن ينجوا الإبن ويفارقنا الأب الحنون الشاب لمثواه الأخير, وهو إن شاء الله مرتاح الضمير أنه ما قصر وما ضيع حق من حقوق الأبوة تجاه أبنائه وأسرته ووالديه وكذا يفعل كل أب بار بذويه ومحبيه , و نحسب أنه يقول في تلك اللحظات العصيبة من الحادث لاإله إلا أنت ربي إحمي فلذة كبدي وخلد به ذكراي من بعد أن تقبض روحي ,وهو يتذكر قول رسولنا الكريم في الذين يخلدون في الدنيا بأعمالهم الصالحة من (ولد صالح يدعوا له , صدقة جارية ,وعلم ينتفع به ) فطوبى لك يا عثمان والف طوبى ,وصبراً لنا وألف صبر , اللهم ارحمه و عافه و اعف عنه و أكرم نزله و وسع مدخله و اغسله بالماء والثلج و البرد آمين يارب العالمين…
قال تعالى في سورة الزمر بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها و فتحت أبوابها و قال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين )) .
نسأل الله عز وجل أن يتغمد روحه الطاهرة ويجعل الفردوس مأواها مع النبيين والصديقين والشهداء وأن يلهم ذويه ومقربيه ورفقاء دربه الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون .
اللهم ارحمه وارفع درجته آمين
نأمل في النهاية أن يساهم معنا محبيه في إستجماع بعض الشهادات عنه وكذا كتابة سيرته العطرة من أهله وذويه
والفقيد من مواليد السبعينات من القرن الماضي حوالي سنة 1973 وقد توفي فجر هذا الخميس شوال 1430 الموافق لــ 15 أكتوبر 2009
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 5:40 م
لتغيير العالم …
عندما كنت شابا حرا طليقا ، ولم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.
إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.
واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته.
قول مجهول
هل يعقل أن يكون هذا قول مجهول
نحن ياأخى المجاهيل
هذا الرجل رغم رمزية القصة
غير أنه أعلم الناس بالحياة وسنن التغيير
وصدق الله حتى يغيييروا ما بأنفسهم
طابت ليلتك أخى
يسعدنى بوحك
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 6:30 ص
سامية فارس قال:
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 9:57 م
ملائكة تغادر المدينة بصمت
——————————————————————————–
كان الصباح مُدمِياً للقلب في بيت لحم ، كان موجعاً للنفس وقاسياً ، خمس أطفال ووالدتهم يقعون فريسة للموت القادم إليهم وراء هذا الليل المظلم الذي ظنوا بان فجراً جديداً قادماً إليهم بعده يحمل معه ألعاباً ودمى جديدة ، كان الصباح يعتصر ألماً خمس أطفال ووالدتهم قضوا مساءهم الأخير فرحين ومستمتعين معاً ولم يفكروا بان موتاً سريعاً سيأخذهم ولن يترك فيهم احد ، خمسة أطفال ووالدتهم ناموا بانتظار صباحاً تتجدد فيه الحياة بشكلها ، ولم يعلموا أن هذا الليل يخبئ لهم موتاً يحلق في الأجواء سيخطف الابتسامة الجميلة من على شفاههم وسيأخذهم بعيداً عن أحبائهم سيأخذهم الى حياة اخرى ، ولن يتركهم يلعبوا مع زملائهم وألعابهم المفضلة كما اعتادوا أن يفعلوا كل يوم ، لن يذهب إدريس ، ومنار واحمد الى مدرستهم ولن يقفوا لتحية العلم والنشيد الوطني ، لن يعودوا بحاجة لحمل حقائب المدرسة لأنهم ملائكة غادرت المدينة ورحلت الى جنات الخلد مرارة وحزن وألم يعتصر القلوب من وهل الفاجعة ودموع تملأ المكان ملائكة بعمر الورد رحلوا ، موتاً سريعاً آتى لخطفهم على عجل ، بالأمس كانوا هنا ، لعبوا وركضوا ، هنا جلسوا وقرأوا الأناشيد ، هنا فرحوا وضحكوا ، هنا خبأوا ألعابهم قبل أن يحل الظلام ، ليلة ينامون فيها لأنظار الغد كما في كل مساء ، رتبوا حاجياتهم واغتسلوا فرحاً ككل الأطفال يمارسون هواياتهم تحت الماء ، افترشوا ملاذهم الآمن للنوم وراحوا يحلمون بطفولتهم فهذا الليل راحة للجسد بعد يوم شاق قضوه باللعب والاستمتاع بكل حاجياتهم.
أغمضوا أعينهم بابتسامة المنتظر ليوم الغد وراحت أحلامهم تأخذهم حتى غادرت أرواحهم الطيبة ورفرفت فوق المدينة مغادرةً الى جنات الخلد ملائكة غادرت سماء المدينة فجراً ورحلت الى السماء ظناً بان الليل هو الملاذ الآمن ، ناموا وراحوا بأحلامهم يضحكون ، يتذكرون مشاهداً لرحلتهم الأخيرة ، كيف ركبوا المراجيح وراحوا يركضون ويلعبون وسط الرمل والألعاب من حولهم تملأ طفولتهم وبراءة قلوبهم لا تأخذهم للتفكير كثيراً بما حولهم ، يفرحون بأقصى درجات السعادة ويحاولون فهم كل ما يدور حولهم ، هم كانوا في نومهم يحلمون وظلوا نيام حتى رفرفت أرواحهم فوق سماء المدينة هذا الصباح طيوراً من طيور الجنة عاشوا وماتوا في الأرض أو في السماء أم وأبنائها الخمس سريعاً ودون موعد مسبق مع الموت .
……………………………………..
الحاج سليمان قال :
__________________
ملائكة تغادر المدينة بصمت
الملائكة كل صباح تغادر مدننا , ملائكة الأرض ترتقي للسماء , وملائكة السماء يصعب عليها النزول للأرض بسبب إكفهرار الجو على الأرض , وإستوحاش المكان , وتوحش الشياطين من الإنس والجن على السواء , حتى إبليس كبير الشياطين قد طار إلى السماء لأنه مرتاح من نشاطات ومستوى التقدم الذي يسجله شياطين افنس بالخصوص , فمنح لهم إعتماد خاص إلى أجل مسمى , فهل سيعود الملائكة من السماء ذات يوم ؟؟؟
من حين لآخر يتوقف القلم ومن حين لآخر يتوقف القلب عن الإحساس , ومن حين لآخر نحس بشيئ غريب يشدنا للحبايب , وشيئ غريب يبعدنا عن الحبايب , شيئ غريب إحساس غريب
على وزن العندليب
رحمة الله على ملائكة الأرض الذين رحلوا للسماء و ربما جمال رحيلهم أنهم رحلوا بلطف أما المشهد الآخر فهم أولئك الذين يرحلون بقسوة وعذاب حماكم الله من كل عذاب …
صباح الأنوار على الأحبة والأخيار
سلام الله عليكم
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 7:17 ص
حاج سليمان قال:
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 5:42 ص تحرير
الأخت نسرين اسعد الله صباحك وسلام الله عليك
هُنا تختلف إرادات البشر …
هناك من يولي مدبرا ..
هناك من يذود عن مبتغاه
فيفتِك بقروش الزمن
وهناك من يعود للشاطئ
يلاعب زبد البحر تاركا أمانيه
تتآكل.…
/
/
/
/
/
/
وعليك سلام الله
الفاضل سلميان
شرف لي بصمتك ورايك
جزاك الله خيرا
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 7:42 ص
السلام عليكم من جديد
الاعتصام بحبل الله والتآخي والترابط والاتحاد
هو سبيل لنصرة باذن الله
وما دمنا متشرذلين ممزقين فلن تكون للنصرة صوتا مسموعا
مشكلتنا في التفرق يا سليمان…
اللهم وحدّ صفنا يا رب
واصلح امرنا
بارك الله فيك
محبتي
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 8:31 ص
عليك السلام وحلو الكلام وجمال المقام وروعة الحضور على وزن دستور ….
خير ريحاننا ما بك مهموما ؟؟
دع قلبك حيث شاء الهوى أن يكون فما الحياة الا لحظة شارده من الجنون …
لو وزعت هموم قلبي لضاق الهم من غمي ..
لكن الحياة خلقت من اجل الغد الذي ننتظر لنعيش الاجمل ..
صباحك سكر ودربك اخضر على اي طريق تكون ..
(( ماذا عن افنس بالخصوص ؟؟)
دمت ريحاننا الغالي
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 7:03 م
سيدي وهل ينصر الاقصى بالكلام والشعارات فقط ؟
نحن نعيش مرحلة رديئه جدا جدا
لا يلام الذئب في عدوانه
ان يك الراعي عدو الغنم
دمت بخير حاج سليمان انت والاديبة الكبيرة سامية فارس
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 9:42 م
مساء الخير إخواني الكارم
رحم الله فقيدنا عثمان و من كان معه من الإخوان وأسكنهم الله الجنان و ألهم ذويهم الصبر والسلوان آمين
عذرا إخواني على هذا الغياب فقد كنت في نهاية الأسبوع في فسحة سريعة وزيارة خاطفة لبلدتي الغالية بعد أن شوقتموني إليها بمواضيعكم الرائعة فأحببت أن أزورها وأطمئن عليها وعلى أهلها الكرام وقد زرت أخي مصطفى في المكان الذي وعدنا فيه الأخ حاج سليمان أن نستلم فيه الجائزة فرجعت صفر اليدين لكني اليوم قد ابتهجت لما علمت أن الجائزة ماهي إلا ثمرة نفاشنا ونتاج دردشتنا الهادفة والممتعة والجادة والطريفة في آن واحد فأنعم بها من مسابقة لتوليد الأفكار وشحذ الهمم وترقبوا موجزا لرحلتي في موضوع جديد بحول الله لكن ليس قبل أن نكمل نقاشنا حول موضوع الأنترنت “أبناؤنا و الإنترنت؟ خطوات هامة على طريق الإبحار الآمن و المسؤول ” في مدونتي ولا قبل أن نختم ندوتنا حول موضوع الأخ مصطفى “سوق لبيع الهمم”حتى تعم الفائدة وتكلل مجهودات الجميع بالخير العميم وللإخوة الذين قاموا بتلخيص الأفكار وترتيبها جزبل الشكر فقد مهدوا لنا طريق التوصيات الختامية وأوضحوا ملامح النقاط الأساسية وقد وفقوا إلى حد بعيد في ذلك
عودة ميمونة لكم ياأخي سعيد ونحن في انتظار تفاعلكم و تواصلكم الراقي دوما
سأستريح قليلا وأعود لاحقا بحول الله
ليلتكم سعيدة يا معشر السعداء
لا تنسوا دعاء النوم”باسمك ربي وضعت جنبي………”آمين
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 9:46 م
الأقصى لن يناديكم …
لن يرتمى بين أيديكم ….
يطلب الملجأ و الأمان .
لن يتسول منكم و يستجديكم الأحزان .
كم بات يئن من فرط الظلم و الطغيان …
كم بات يشكو لله مرارة النســــــــيان …
لكنه لن يناديكم ….
بل أنتــــــــم ………
ارتموا بين ايديه و اطلبوا الصفح و الغفران .
هل تذكرون مسرى رسول الله ….
و موسى كيف مات متلمسا أقصاه ….
و أين أدرك عزير قدرة مولاه ؟!!!!!
عفوا صلاح الدين و اغفر لنا عمراه ….
فقد أضعنا تاريخا .. كنا قد صنعناه ……
الأقصى لن يناديكم ….
فكل طامع فى الجنة … راح فداه .
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 6:03 ص
كفى بك تزلفا ونفاقا لصاحبة دحلان وعباس.
تقرير غولستون له قراءة واحدة.وهو إدانة
الضحية.وعتاب الجلاد.وما دمنا ننتظر من اعدائنا
انصافنا.لا نزال بعيدين جدا عن الحقيقة.
احتراما لذاتك الآدمية.يكفيك تزلفا ونفاقا.
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 8:52 ص
ليبيا.. أكواخ للفقر ببلد النفط
بلغت ظاهرة الفقر في ليبيا حدا لم يعد مجديا التكتم عليه، حتى إن الرئيس الليبي معمر القذافي اعترف رسميا -وفي أكثر من مناسبة- بوجود مليون ليبي فقير، كما أن رئيس الحكومة أشار إلى وجود قرابة 180 ألف أسرة تعيش على 100 دينار ليبي (75 دولارا)، الأمر الذي يعني أن خمس سكان ليبيا يعيشون تحت خط الفقر، إلى جانب بطالة بلغت 30%؛ أي ما لا يقل عن مليون ليبي عاطل عن العمل……
وبعد كل ذلك : نجل القذافي يشتري منزلا في أرقى ضواحي لندن بـ 5. 16 مليون دولار !!…..
باقى المقال يوجد فى صفحة الحوادث بالرابط التالى:
http://www.ouregypt.us
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 7:18 م
و عليكم السلام أخي حاج سليمان
دمت بكل خير .