صورة الأسبوع
كتبهاحاج سليمان ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 07:07 ص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صورة الأسبوع, عام | السمات:الأقصى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
ماكــــان لله دام واتصل وما كـــان لغيره انقطع وانفصل
مكتوب الذي كان في قلوبنا
awraq-com.maktoobblog.com/1616062/
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 7:17 ص
اشتدي أزمة تنفرجي…
دعوة إلى الجهاد بمنطلق جديد
الثلاثاء, 09 ديسمبر 2008
د.محمد موسى باباعمي
هل يظن البعض أنَّ الجهاد قد انقطع، وأنَّنا غير مكلفين به اليوم؟
- تواترت الآيات والأحاديث على وجوب الجهاد، وعلى أنه يبقى واجبا ما بقيت دواعيه، وهي باقية إلى يوم القيامة: الصراع بين الحق والباطل، بين الإيمان والكفر..
قد تتغير صفته، وطريقته، ووسائله، حسب الظروف، لكن يقينا لا يرتفع حكمه:
في حديث برواية أبي هريرة رضي الله عنه الذي، رواه مسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق”.
قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ، أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ” (التوبة: 38).
بسم الله الرحمن الرحيم
*الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وصلى الله على سيدنا محمد صلاة وتسليما…
*أيها المؤمنون، القانتون، التائبون، العابدون، الحامدون، الذاكرون الله كثرا والذاكرات… سلاما الله عليكم، ورحمته تعالى وبركاته.
*وبعد، بارك الله عيدكم، وتقبل من حجاجنا الميامين وقفتهم بعرفات، ورميهم، وطوافهم، وسعيهم، وسائر أعمالهم، وجعلنا شركاء لهم في الأجر والمثوبة، وبلَّغ من لم يحجَّ منَّا حجَّة متقبَّلة، ورزق من حجَّ حجَّات وعمرات تترا… آمبن.
*تقبل من الجميع شعائر العيد، وجعلها في تقواه ولتقواه، وهو القائل جلَّ من قائل: “لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا، وَلَٰكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنْكُمْ ۚ، كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ”
لماذا؟ وبأيِّ مقصد، وما المطلوب: “لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ” (سورة الحج: 37).
*الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا…
* والصلاة والسلام على حبيبنا وقرَّة عيننا صفيَّ الخلق محمد، عليه أزكى السلام، القائل في حديث صحيح رواه مسلم: ”عجباً لأمر المؤمن: إنَّ أمره كلَّه خيرٌ، وليس ذلك لأحد إلاَّ للمؤمن: إن أصابته سراءُ شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له”.
——————-
* وبعد، أيها المؤمنون،
*كثر الضجر عند الناس: الإعلام، الكلام بين الناس، حتى بدا وكأنَّ زماننا هو زمن الهرج والمرج…
*عالميا: العراق، فلسطين، الصومال، الأزمة المالية، عودة جملة من الأمراض، أزمة الغذاء…
*وطنيا: ضاع حلمنا في جزائر العدل والمساواة، وجزائر القيم الدينية والتربوية، وجزائر المتمكنة..
*محليا: من فتنة بريان، إلى فيضانات غرداية… إلى صراعات حزبية ومسجدية، وهتك للحرمات…
ففي جميع المستويات:
الأدهى، أننا فقدنا وازعا دينيا، ويقينا مانعا، ففقدنا الحاكم والحكم: “وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ۚ ، ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ” (الشورى: 10)
وفقدنا بالتبع من نرد إليه أمرنا حين الخلاف والفراق، فلم نر مرجعية، ولا هيئة شرعية نؤوب إليها كما أمر رب العزة: “وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ ، وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ ، وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلا” (النساء: 83).
——————
لكن، يسأل السائل، وهو حائر: كيف نتعامل مع كلِّ ذلك؟
وما السبيل للخروج مما نحن فيه؟
ثمة طرق مختلفة للجواب العملي على هذه الحال:
• إمَّا أن نستسلم، ونقنط، ونواصل الشكوى.
• أو نرفض الواقع، ونتمسك بالسراب من الحلول، مهما بدت بعيدة… ونريح أنفسنا بالقعود والتمني…
• أو نرضى بالقضاء والقدر أولا، ثم نتفاعل إيجابا مع كلِّ ما حدث ويحدث.
* الحل الأول:
*نستسلم، ونقنط، ونواصل الشكوى:
- مزيدا من المحن والفتن، ومزيدا من الأمراض والقلق… فقد حقَّق أعداء الدين مبتغاهم.
- نكون من اليائسين من رحمة الله، وهو القائل جل شأنه على لسان يعقوب عليه السلام: “يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ، وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ ، إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ” (يوسف: 87).
- ونكون مع القانطين، وقد حرَّم الله الكريم القنوط من رحمته، فقال: “قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ، لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ” (الزمر: 53).
- ونكون والعياذ بالله ممن أساء الظنَّ بالله الرحيم، وقد وصف الله سبحانه المنافقين والمشركين بقوله: “الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء” (الفتح 6)، وقال عن المنافقين حين تركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في غزوة أحد: “وطائفة قد أهمتهم أنفسُهم، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية” (آل عمران 154).
وفي الحديث” “لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله” (أخرجه مسلم عن جابر)
وفي حديث آخر: “أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء” (رواه أحمد وغيره، بإسناد صحيح)
وقال شاعر:
وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع
* الحل الثاني:
*أن نرفض الواقع، ونتمسك بالسراب من الحلول، مهما بدت بعيدة… ونريح أنفسنا بالقعود والتمني.
- نكون قد اقترفنا إثم التواكل، وابتعدنا عن الأسباب، ولحقتنا صفة من صفات المنافقين والعياذ بالله، والله تعالى يقول فيهم: “وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ، الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ” (آل عمران: 166-168)
- ونكون ممن وصفهم عز وجلَّ بالقعود والتخلف، وتولي الدبر يوم الزحف، ومعلوم أنَّ كلَّ هذه من الموبقات، ومثل هؤلاء لو كان رسول الرحمة بينهم لما رضيهم للجهاد معه في الصف، قال تعالى: “فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا ۖ إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ” (التوبة: 83).
* الحل الثالث:
*أن نرضى بالقضاء والقدر أولا، ثم نتفاعل إيجابا مع كلِّ ما حدث ويحدث… ونتصف بصفة المؤمنين حقا.
ففي هذه الحال نكون قد نجونا بإذن الله تعالى، مهما كانت الظروف والعقبات… وتسلم عقيدتنا بإذن الله تعالى، ذلك أنَّ الله إنما جعل الابتلاء حكمة منه، ولو شاء الله لما ابتلى المؤمنين من عباده…
ومن المعاني العقدية التي تقف وراء كل الابتلاءات التي تمر بنا، والتي نفتن بها في كل عام مرة أو مرتين، ما يلي:
• أن الله لا يُسأل عما يفعل، قال تعالى: (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُون) (الأنبياء:23)
• كل ما فعله الله سبحانه لا يخلو من حكمة، فعلى المسلم القبول بها والتسليم، سواء أدرك الحكمة أم لم يدركها. وغالبا ما يعجز عن إدراكها: “وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا”.
• المخوف ليس في المحن ولا في الكوارث، ولكن المخوف “أن يسقط الإيمان من قلوبنا خصلة، وتسقط شعب الإيمان من أمتنا شعبة شعبة”…
• الابتلاء يكون:
o تارة لتكفير الخطايا، ومحو السيئات، كما في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “ما يصيب المسلم من هم، ولا حزن، ولا وصب، ولا نصب، ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه” رواه مسلم. .
o وتارة يكون لرفع الدرجات، وزيادة الحسنات، كما هو الحال في ابتلاء الله لأنبيائه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل… فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة” رواه البخاري. قال العلماء: يبتلى الأنبياء لتضاعف أجورهم، وتتكامل فضائلهم، ويظهر للناس صبرهم ورضاهم فيقتدى بهم، وليس ذلك نقصاً ولا عذاباً..
o وتارة يقع البلاء لتمحيص المؤمنين، وتمييزهم عن المنافقين، قال تعالى: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ” (العنكبوت:2-3). فيبتلي الله عباده ليتميز المؤمنون الصادقون عن غيرهم، وليُعرف الصابرون على البلاء من غير الصابرين.
o وتارة يعاقب المؤمن بالبلاء على بعض الذنوب، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “إنَّ الرجل ليُحرم الرزقَ بالذنب يصيبه، ولا يردُّ القدرَ إلا الدعاءُ، ولا يزيد العمرَ إلا البر” رواه غير واحد، وحسنه السيوطي.
فماذا نفعل إذن؟
نصبر على كل ما يصيبنا من مصائب وبلايا لننال أجر الصابرين الشاكرين:
o ”وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ” (البقرة:155-157).
o قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له”.
o *قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ”إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة، وسموه بيت الحمد” رواه الترمذي، وقال حديث حسن.
o كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وكان يتوضأ، ويتلو القرآن الكريم، ويوثق الصلة بالله سبحانه، ويتوب من كبائر الذنوب…إلخ
o قال شاعر مخاطبا الله تعالى:
فليتك تحـــلو والحيــاة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب
إذا صحَّ منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب
o اليقين في الفرج: روي أن رسول الله ص كان يقول حين اشتداد الأزمة: “اشتدي أزمة تنفرجي”، وإن كان الحديث قد ضعف، لكنَّ معناه يقينا لا يتعارض مع القطعي من النصوص.
o أنشدها الشاعر ابن النحوي، في قصيدة المنفرجة:
اشتدي أزمة تنفرجي قد آذن ليلك بالبلج
o وفي غزوة بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا. فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة. ثم مد يديه فجعل يهتف بربه ”اللهم! أنجز لي ما وعدتني . اللهم! آت ما وعدتني. اللهم! إن تَهلك هذه العصابةُ من أهل الإسلام لا تُعبدُ في الأرض”… فما زال يهتف بربه، مادا يديه، مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه. فأتاه أبو بكر. فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه. ثم التزمه من ورائه. وقال : يا نبي الله! كذاك مناشدتك ربك. فإنه سينجز لك ما وعدك . فأنزل الله عز وجل : “إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين” [ 8 / الأنفال / 9 ] فأمده الله بالملائكة…
o وفي الطائف استغاث رسول الله بدعائه المشهور: “اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس. يا أرحم الراحمين إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك:.
* الجهاد… الجهاد:
• هل يظن البعض أنَّ الجهاد قد انقطع، وأنَّنا غير مكلفين به اليوم؟
- تواترت الآيات والأحاديث على وجوب الجهاد، وعلى أنه يبقى واجبا ما بقيت دواعيه، وهي باقية إلى يوم القيامة: الصراع بين الحق والباطل، بين الإيمان والكفر…
- قد تتغير صفته، وطريقته، ووسائله، حسب الظروف، لكن يقينا لا يرتفع حكمه:
- في حديث برواية أبي هريرة رضي الله عنه الذي، رواه مسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق”.
*قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ، أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ” (التوبة: 38).
• الجهاد فرض كفاية، فهل يُجز عائلةً أو عشيرة أو جماعة تقاعُسُها عن تعيين فريق من الشباب المؤمن المتقي ليحقق بالجهاد العلمي، وبالعمل السياسي المنظم، وبالتخطيط المحكم، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر… ليحقق ما شرع الجهاد لأجله؟.
• أيها المؤمنون، لم ينزل القرآن الكريم، وما فيه من آيات محكمات، ولا كانت السنة النبوية، وما فيها من أحاديث للأحكام، لمجرد التبرك، أو المطالعة الجافة، أو المخاطبة بما فيهما… وإنما الغرض من القرآن الكريم حفظه، وتلاوته، وفهمه، والعمل به، ثم الإقبال على ما يصلح النفس ويطهر الأخلاق، ويدافع عن الحق، ويضرب بيد الباطل… يقول الحسن البصري: “أنرل القرآن ليعمل به، فاتخذ الناس تلاوته عملا”. وكذا السنة الشريفة، غايتها العمل بها، ائتمارا بأوامرها وانتهاء بنواهيها.
* النفير… النفير:
• قال الله عز وجل : “وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون” (التوبة 122).
• إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال : “لينبعث من كل رجلين أحدهما ، والأجر بينهما”، ثم قال للقاعد : “أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج” ) رواه الإمام مسلم).
* الشراء الجديد:
• أخذُ ما نحن عليه من أزمات محلية ووطنية وعالمية مأخذ الجد.
• تطبيقُ مدلول الشراء عند الإباضية، بضوابط جديدة، ليكن شراء للعلم والإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر…
• وليكن ذلك تحت راية واحدة، بنظام محكم، مع علم، لا جماعات وفرقا وبطونا… فيزيد في الخلاف والاختلاف…
• هم العراق يحتاج منا إلى تدبير حكيم، هم فلسطين، هم الجزائر والتنصير، هم ميزاب والفتن…
دعاء
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمرٌ دعا بهذا الدعاء وكان يقال له دعاء الفرج، ودعاء رد البلاء، وينسب جزء منه لجعفر بن محمد وهو :
”اللهم !.. احرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يرام ، واحفظني بعزك الذي لا يضام، واكلأني في الليل والنهار، وارحمني بقدرتك عليّ ، ولا أهلك وأنت رجاي.
فكم من نعمةٍ أنعمت بها عليّ قلّ لك بها شكري ؟..
وكم من بليةٍ ابتليتني قلّ لك بها صبري ؟..
فيا مَن قلّ عند نعمته شكري فلم يحرمني !..
ويا مَن قلّ عند بليته صبري فلم يخذلني !..
ويا مَن رآني على الخطايا فلم يفضحني !..
أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد
ياذا المعروف الذي لا ينقضي أبدا
و ياذا الأيادي التي لا تحصى عددا
و يا ذا الوجه الذي لا يطفأ سرمدا
أسألك أن تصلي على سيدنا محمد و على آل سيدنا محمد، كما صليت و باركت وترحمت على سيدنا ابراهيم.
و أن تكفيني شر كل ذي شر، بك أدرأ في نحره، و أعوذ بك من شره و استعينك عليه
اللهم أعني على ديني بدنياي, وعلى آخرتي بالتقوى , و احفظني فيما غبتُ عنه ولا تكلني الى نفسي فيما حضرته، يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفره، أغفر لي مالا يضرك وهب لي مالا ينقصك.
يا إلهي أسألك فرجا قريبا , و صبرا جميلا، و أسألك العافيه من كل بليه، و أسألك الشكر على العافيه، واسألك الغنى عن الناس و لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
اللهم بك أستدفع مكروه ما أنا فيه، و أعوذ بك من شره يا أرحم الراحمين.
اللهم أنت ربي لا اله الا انت عليك توكلت و انت رب العرش العظيم, ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة الا بالله…..»
درس العيد، بمسجد المنار، الحميز يوم عيد الأضحى المبارك، 1429هـ / 8 ديسبمر 2008م
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 10:26 ص
الأخ الفاضل حاج سليمان
طاب صباحك أخى وبوركت أيامك
نعم اخى والله لا يصلح آخر الأمة إلا بما صلح به أولها
بوركت أخى وشكر الله سعيك
ونعم للإيجابية الراشدة على نهج الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
دمت بخير وعافية
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 6:33 ص
ليس الفخر أن تكون قويا ..لكن الفخر أن تنصر ضعيفا
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 9:16 ص
يسلم قلبك الابيض العامر بالايمان
يسلم قلبك الماسي النادر ريحاننا
اغبط زوجك واولادك ومن تتصل لهم بقلبك وودك
تسعدني اطلالتك …
سيعينك قلبي سفيرا للحب والوئام ..
وإذا لم تجد بستان غيرك مزدهراً فاغرس الورد في بستانك ليجدها من يأتي بعدك من نسلك وبني عمومتك , الحياة ستستمر سواء حزنت أم جزعت , فعش حياتك كما تريد أنت وليس كما تريدها أحزانك وهمومك ….
((وإذا لم تجد بستان غيرك مزدهراً فاغرس الورد في بستانك ليجدها من يأتي بعدك من نسلك وبني عمومتك , الحياة ستستمر سواء حزنت أم جزعت , فعش حياتك كما تريد أنت وليس كما تريدها أحزانك وهمومك …. ))
وتقول لي انك لن تجيد الشعر يوما ؟؟!!
ما بين المزدوجين هو لك ريحاننا ….
قد كتبت الشعر وستكتبه ….اراقب قاموسك ولغتك ومتانه صياغتك للجمل ..انت الان كاتب وصاحب فكر
شتان ما بين الريحان حامل النفحات الايمانيه زمان …
والريحان اليوم …………
بت اتعلم منك ايها الفيلسوف النادر
دمت ريحاننا …
ازف اليك حضوري للجزائر قريبا ..
سابحث عنك في وجوه كل الطيبين ..وقد اطيرر الى وادي ميزاب من يعرف ؟
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 6:58 ص
أستاذ عماد تحية الصباح والمساء والسلام عليكم
يا استاذي انت أول وآخر العارفين بخبايا مكتوب
أنت من كان هنا ذات يوم من أيام التغيير والتغييرات
أيام حذف التعليقات وحذف الإدراجات وحذف الأكثر تعليق
أنت سيد العارفين بأن الظل لا يستقيم بوجود الغصن الأعوج
سيدي الكريم لانريد استعمال ألفاظ وقحة وقاسية لكن صدقني
الكلاب تنبح والقافلة تسير ثم بصراحة لم يعد مكتوب ذلك المعول عليه , لا نقول هذا إغاظة للعاملين في مكتوب من طاقات وكفاءات عربية بإمتياز , لكن مكتوب من بعد نكبة البيع والتزوج بالعم ياهو , أضحت سياسته واضحة لا تقبل القسمة على إثنين , مكتوب مؤسسة ربحية تستغل مشتركيها لتحقيق المزيد , سواء عبر فضاء المدونات أو عبر القنوات والوسائط الأخرى لمكتوب , مكتوب العربي ذهب مع الدكتورة رنا العليان , والأستاذ الشهم سميح طوقان , نحن من بعد الصفقة المشؤومة لمكتوب مع الياهو لم نعد نسمع لا همسا ولا حسا للقائمين الجدد , لم يعودوا يعيرون لتوجدنا أي إهتمام ,…..
ليسوا وقحين وليسوا غلاظ لكنهم يقولون لنا يوما بعد يوم , من لم يعجبه المقام فليرحل , لكننا هنا باقون إلى أن تتوقف خدمات مدونات مكتوب , وستتوقف لامحالة , أو ستتغرب وتصبح لاتحمل من العربية وريح الشرق أي معنى ومغزى , يوم باعوا مكتوب العربي , باعوه بضغط سياسي وليس بضغط مالي , نقولها ياعماد ونمضي ولا نخشى من كلماتنا شيئاً فسقف الحريات كما يقولون تحت شمس الياهو ستصبح أكبر واوسع وأرحب هههههه أي حريات هذه التي تمسخ الذات تمسخ الكيان تمسخ القيم , أي حرية تجيز لك التعري والشذوذ في مجتمع القيم الفاضلة ؟؟
أستاذ عماد أترجاك أن تعود لحراك أجيال التغيير فلا فائدة من مخاطبة مكتوب , فالإخوة الأفاضل ومن غير إنقاص ومن غير نفاق ولا كذب الإخوة القائمين على مدونات مكتوب , عندهم من الهموم والمشاغل ما هو أكبر من القيم , ويوم بيع مكتوب بيعت قيمنا وكرامتنا , لن يثبت أي أحد عكس هذه الحقائق , ولست أتحدى القائمين على المدونات , لأنه بكل بساطة أنا ضيف عندهم وبكبسة زر صغير يستطيعون أن يزيلوني من على خريطة مكتوب , وأصبح بقدرة قادر لاشيئ , وإني لم أحتفظ بأي ذكرى سيئة في مكتوب مثل ذكرى بيع مكتوب وفراق الأستاذ سميح و كثير من الأقلام الرائعة التي كانت مفخرة مكتوب من غير أن نذكر الأسماء حتى لا نستغل أسماءهم ,
بضغطة زر يستطيع القائمون على مكتوب العربي أن يحولوه جنة للقيم , وبضغطة زر يستطيعون كذلك تركه واحة للشذوذ والمجون , ….
وبضغطة زر من مكتوب يستطيعون إزالتي من الوجود
تحية للأستاذ عماد وأعيد الطلب دعنا من مخاطبة من لهم إنشغالات غير همومك , وعد إلى موضوعنا الأهم وحياتنا الأهم وواقعنا المر وأجيال التغيير ……..
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 7:21 ص
الله عليك أستاذة سامية يسعد صباحك و أسعد الله أوقاتك
الأستاذة سامية بالجزائر ياسلام يا سلام
سعيد بسماع تلك البشارة وأرجوا أن نوفق في الإلتقاء إن سنحت الظروف , فأنا إنسان يخشى الأضواء ولا يحب التجوال كثيراً , فربما لن أكون حيث تكونين , لكن نترك في النهاية الأمل قائماً لكن
هل سيسمحون للثائرة سامية فارس بزيارة ارض الثوار مع إقتراب عيد الثورة ؟؟ فرصة سعيدة بأن تزوري الجزائر لكني أخشى أن تتغير صورتها عن التي في قلبك لأرض المعجزات , وأنا الذي لا يدري هل زرت الجزائر من قبل أم لا ؟؟
أستاذتي سامية أتشرف بتقييمك لمساري اللغوي في مكتوب العرب ذات زمان , وإننا ما ولجنا مكتوب إلا لأنه عربي بإمتياز , يومها ساعتها كنا اشد حماساً من حماس اليوم , يومها كنا نعول كثيراً على الأقلام الكبيرة الأقلام المحترمة قبل أن يتزوج مكتوب من ياهو , يعني هو مكتوب ذكر وإلا أنثى , أو يعني ياهو من اي جنس هو ؟؟
أشكرك سيدتي وأستاذتي وأحياناً خيال تعابير أمي في صور الأمومة لدى سامية فارس , حين تكونين ضمن أوصاف الأسرة تكونين في أحلى وأبهى حللك البهية , شكراً لك على معاهدتك لحرفي وقلمي ولا أضنني قد غرتقيت إلى مصاف الفلاسفة , فرفقاً بي أختي الغالية ….
سابحث عنك في وجوه كل الطيبين ..وقد اطير الى وادي ميزاب من يعرف ؟
ستجدينني في كل ثنايا الجزائر الجميلة حيث يرتاح ضميرك ستجدين أمثالي كثيرين إن شاء الله
وحيث لا يرتاح ضميرك فتلك صورة بشعة لذاك المارد فينا وبيننا , ذلك البشع الذي نفر منه صبحة وعشية إنه واقعنا المر الذي لايفارقنا , نحاول إصلاحه لكنه يأبى إلا أن يلازمنا , فتحمليه بقلب مفعم بالرحمة والرأفة لحاله فهو في النهاية نتاج تخلفنا وتأخرنا عن الركب , فما تفعلين بإنسان فاته قطار التغيير وقطار الحياة ؟؟
اليوم فقط تذكرت بأن العالم العربي كان يزعم أنه يحتفل بالقدس عاصمة أبدية للثقافة , آه آه آه
اليوم فقط استفيق من غفلتي وأدرك أننا يوماً قلت بؤساً لهذه الإحتفالية التي ستوجع الأقصى والقدس أكثر مما تحميه , وكأننا اليوم فقط ندرك بؤس هذه الإحتفالية , أم أن الأمور قد تغيرت وحررت القدس ولم نكن على علم بذلك ؟؟؟
تحية الصباح إلى الصباح والسلام عليكم
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 9:14 ص
عيوني ريحاننا يسعد صباحك وصباح الجزائر
نادني باية صفة الا الاستاذه …!! هذه اكرهها لانني اكره الاستذة على احد كلنا طلاب علم ومعرفة حتى الممات ..كلنا يتعلم من الاخر ويستفيد مهما كان الاخر ضحلا لا بد وان تستفيد منه بحرف ..بعبره …بعلوم انسانية
ولا تنادني ايضا بالأم فهذه هلكت قلبي !! غريزة الامومة طاغيه عندي اكثر من معدلها النسوي العام بعشرات الاضعاف …حتى باتت امومتي من الامراض الهالكة لمشاعري ..
نادني الاخت ..الجده ..العمه ….الخالة الصديقة ..فهذه تتوازن و مشاعري وعقلي فتستوي العلاقة …
اتي الجزائر لورشة عمل تربط الاذاعات العربيه جميعها بجهاز بث واحد لتبادل البرامج عبر الاقمار ..خطوات على طريق التكامل الاعلامي العربي بحده المعقول ويا رب ننجح ..
زرت الجزائر ريحاننا قبل هذا ..ولا اروع من جبال الاوراس …بلد جميل ساحر ثائر حتى في تفاصيل الحياة العادية للبشر ..
يحتاج الجزائر القيادة المخلصه والحكيمه ليسود العدل ويزول الفقر …
الجزائر بلد غنية بالثروات والمعادن تؤهله ليكون من كبريات الدول الصناعية ..ولكن ….
حمى الله الجزائر من كل تطرف ..ومنحه الحكام الوطنين ..
لم تكن القدس الا عاصمة لفلسطين …اما عاصمة الثقافه وعاصمة الخطابات ..والمشاعر الفياضة عن بعد ….فتلك حيلة الكاذبين !!
دمت ريحاننا ….وسنلتقي بحول الله
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 7:12 م
فى الحقيقة يحزن الإنسان كثيراً عندما يجد البعض يقيم المعارك ليس من أجل القدس لا.. ولا من أجل حرية الكلمة فى عالمنا العربى لا.. ولا من أجل المشردين والمعدمين وما أكثرهم لا بل من أجل المجد الشخصى ، وربما لزيادة رصيد الردود لدى البعض و أنا لن أتهم أحد بأسمه ولن أنجر لسباب وشتائم فهذا ليس من خلق المسلم ، كما أنها ليست طريقة حضارية .
و إننى من باب دفع الظلم أقف اليوم بجوار أخت عزيزة لدينا وهى المدونة نجاح أبو الرب
ولا يفهم من كلامى أننى أتهم شخصاً بأسمه ولكننى حزين من البعض عندما قام بالتجريح والطعن فى أختنا الفاضلة وهو لا ناقة له ولا جمل فيما جرى وكان أحرى به أن يسكت فسكوته وقتئذ خير من الذهب والفضة .
وإننى أدعوا جميع إخواننا بأن يحرصوا على حسن الصله بالله ، وأن تقدم هذه الصلة على صلات أرضية قد نهرب منها يوم القيامة.
أخيراً أتمنى من الله أن يصلح بين قلوبنا جميعاً لاننا إخواننا وأخواتنا لدينا رسالة ويجب ان نسعى لها ولا يشغلنا شاغل عنها .
وأتنمى ممن يقرأ رسالتى يكتفى بها ولا يزيد فما قالته الأخت نجاح يكفى .
دعونا أيها الأحباب نعمل على تصحح مفاهيم الأمة ونقودها نحو الرشاد والنور ، ونكون صناع نهضة حقيقية على منهاج النبوه ، ولا ننساق لمعارك جانبية نخسر فيها إخوتنا ونخسر فيها قيم كنا طالما نسعى لترسيخيها .
وآخيراً أتمنى من الجميع أن يعرف أن كلماتنا ستشهد علينا يوم القيامة ولو مثقال ذرة … فلنعد للسؤال جواباً
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 11:25 م
السلام على من اتبع الهدى
مهم جدا لكل الجزائريين..للراغبين في الحصول على إجازة قرآنية …تفضلوا لمدونتي http://WWW.NADIASAIDA@MAKTOOBBLOG.COM
ننتظركم بشوق
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 11:48 م
السلام عليك أخي العزيز
صورة شهدها العديد من العرب وخاصة مسؤوليها ولكن،لم نشهد ردود للعدوان الغاصب،فإلى متى يكون التغيير والانتصار ،أما نحن لا نملك إلا الدعاء
“اللهم انصر الاسلام والمسلمين،وانصر اخواننا في غزة وفلسطين وكامل بلاد المسلمين”
أدعوا لهم ذبر كل صلاة وعند كل دعاء وفي وقت فراغك
*حسب معلوماتي أن الصور التي شهدتها هي للقبة الصخرة وليس للمقدس مكان الاسراء والله اعلم
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 6:48 ص
الإخوة والأخوات الأفاضل :
أبو مريم __ سامية فارس __ مصطفى سعيد___نادية الصغيرة__ الشاب سعيد
شكرا لمروركم الطيب العطر على هذه الزاوية وربما نخص بالتحية الشاب سعيد ونحييه على دقة الملاحظة , ونقول له لقد هزلت من زمان مع العرب فما الفرق بين الصور مادام الأصل هو تحت الإحتلال , سواء قبة الصخرة أو الحرم القدسي أو حارة المغاربة أو باب العامود أو ….. لكن ملاحظتك في مكانها وتدل على حسن الإهتمام وذلك ماهو مؤمل من شباب الإسلام , خاصة محلياًهههه
شكرا لكم وتحية وسلام
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 3:50 م
mirsi، “لقد هزلت من زمان مع العرب” غير مفهومة؟؟؟؟