ماكــــان لله دام واتصل وما كـــان لغيره انقطع وانفصل

 

مكتوب الذي كان في قلوبنا

awraq-com.maktoobblog.com/1616062/


 



أترك لنا رسالة نعرف بها تواجدك


إقرأ ثم إقرأ ثم إقرأ

كتبهاحاج سليمان ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 06:58 ص

جميلة هي الصورة اليس كذلك ؟؟

لو كنا نقرأ تحت النيران كيف سيكون حالنا , كيف سيكون عليه واقعنا , كم من شباب وشيوخ الأمة يقرؤون ؟ كم هي نسبة المقروئية بعالمنا العربي ؟ كلنا يعرف الحقائق لكن هل نغير شيئاً ؟ هل نتحرك حيال ذلك ؟

وهناك من قال لي أن الأرقام تظلمنا , فقلت له كيف ؟

فأجاب بكل بساطة نحن أمة إقرأ أم أنك نسيت ؟

فقلت له لم أنسى ولكن مامعنى أن تكون من أمة إقرأ ؟

فقال لي ببساطة ألا تدري كم من قارئ لكتاب الله في العالم العربي ؟

فقلت له مامعنى ذلك ؟

فقال لي في بساطته إن الأرقام التي تقول أننا لا نقرأ تتحدث عن القراءة في الروايات والغزل والفنون والعلوم , لكننا نحن العرب لدينا كتاب خالد نقرءه , ليل نهار فكم تظن إذاً نسبة المقروئية في عالمنا العربي ؟؟

فسكتت ولم أقل له شيئاً

أنتم ماذا تعتقدون كم هي نسبة المقروئية في عالمنا العربي على ضوء قراءة القرآن ؟؟

يا لتعاسة حظنا مع أول آية من كتاب الله

إقرأ باسم ربك الذي خلق , ………..ومن يحفظ المزيد ؟؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صورة الأسبوع, وجهة نظر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

17 تعليق على “إقرأ ثم إقرأ ثم إقرأ”

  1. جزاك الله خيرا اخونا الفاضل على زيارتك لمدونتى

  2. القراءة هي سبيل الشعوب الى ثقافة صحيحة و التي هي طريق للحضارة .
    و نحن بأمس الحاجة إلى ثقافة صحيحة تسير بنا نحو نهضة حضارية .

  3. منقول من مدونة عرباوي

    إحذروا جواسيس الإنترنت

    كتبهاعرباوي ،

    في 22 أكتوبر 2009

    الساعة: 08:55 ص

    ———————————————
    إحذروا جواسيس الإنترنت

    منقول

    نداء إلى جميع المدونين

    إحذروا جواسيس الإنترنت

    قبل ثلاثة أعوام، حين نزل إلى السوق في الولايات الأمريكية كتاب” حرب المخابرات”، قوبل بالكثير من التعتيم، ربما لأن كاتبه “توماس ج.ر.هارفر” كان واحدا من ضباط المخابرات الذين عايشوا الحرب الباردة بكل تفاصيلها الرهيبة، و لأنه ـ و هذا الأهم ـ انقلب ضد الحزب الجمهوري الأمريكي معتبرا إياه حزبا جاهزا لإدارة الحرب فقط، و لإغراق أمريكا في كراهية العالم لها، كما قال في حوار مع جريدة اللوموند الفرنسية بعد سنة من ذلك التاريخ..‏

    لم يكن الحديث عن حرب المخابرات شيئا هلاميا ولا من نسج الخيال، وحتى وأفلام هوليود تحاول إيهام العالم أن جيمس بوند الأمريكي المميز لن يجد من يقهره، ولكنها أيضا فشلت في إقناع الناس بأن جيمس بوند رجل مسالم و محب للخير، هو الذي لا يمكنه العيش في غير المياه العكرة !‏

    عالم المخابرات بكل غموضه، و أسراره صار مكشوفا إلى حد كبير اليوم، ليس لأن العالم أصبح قرية صغيرة، بل لأن “الجوسسة” أخذت في النهاية وضعا مختلفا، بحيث أن الحصول على المعلومة لم يعد صعبا، وبالتالي الوصول إلى من يمد الآخر بالمعلومة لم يعد مستحيلا، لأن انفتاح الناس على “الشبكة المعلوماتية” جعلهم من حيث لا يدرون جاهزين لأن يصبحوا عملاء وخونة أيضا، تسيرّهم أجهزة خبيرة كي يفعلوا ما تطلبه منهم، وكي تأخذ منهم ما تشاء من المعلومات مهما بدت صغيرة وغير مهمة وأحيانا تافهة، إلا أنها تظل بالنسبة لتلك الأجهزة، في غاية الأهمية وعاكسة للسلوك النفسي والفكري والاجتماعي والاقتصادي لأي مجتمع، بالخصوص المجتمعات التي توصف بـ “الحساسة” ونعني بها تلك التي تعيش صراعا سياسيا أو عسكريا مباشرا مع الدول الأخرى، بالخصوص مع الولايات الأمريكية و “إسرائيل”..‏

    في آب/ أغسطس سنة 2003، نشرت مجلة “لوسوار البلجيكية” ملفا عن “جواسيس الانترنت” وهم في الحقيقة ليسوا أولئك الذين يخترقون البريد فحسب، بل هم أولئك الذين يجلسون لساعات، في غرف الشات (المحادثة المباشرة) ينتظرون دخول أي متحدث يمكنه أن “يصبح” صديقا جيدا لهم.‏

    الصداقة هنا لا تحمل أي معنى للقيمة و لا مكان للمبدأ فيها، بل هي صداقة من نوع آخر، يعرف خبراء الانترنت أنها ستصطاد كل الشباب المراهق الذي يحب أن يتكلم في الأشياء الممنوعة، في الجنس وفي السياسة أيضا. فالذين يدخلون إلى غرف الشات يفعلون ذلك بحثا عن فتاة أو امرأة “متحررة” تستطيع أن تحكي وتتكلم وتناقش بكل حرية معهم، ولا يهم من تكون تلك المرأة، مكانها، هويتها، جنسيتها و… أهدافها. المهم أن ساعة من المحادثة “الحرة” تتطور إلى تبادل لصور غير أخلاقية، وإلى تبادل لأرقام الهاتف الجوال أحيانا، بحيث تقيم الفتاة بالضرورة في دولة “محايدة” استراتيجيا، وهذه النقطة في غاية الأهمية بالنسبة لأجهزة المخابرات كي لا تثير أدنى شبهة.. صورة الفتاة يجب أن تكون مغرية، ولا يهم أيضا إن كانت صورتها الحقيقية أم لا، المهم أن الشاب/ الضحية سيكون مأخوذا بأشياء أخرى، وبالتالي يتم التأثير عليه عبرها.. هكذا يقول “باسكال شانتي” من المعهد الفرنسي للتقنيات المعلوماتية، فهو خبير في مجال الانترنت، ومؤلف كتاب ” هؤلاء الذين لا يعرفون” وهو الكتاب الذي كان مشهدا آخر عن العملاء “غير العارفين” و الذين يتم إدخالهم في لعبة “الحوار” بكل إغراءاته، حتى الوصول إلى الحديث الأخطر!‏

    ليس هذا فقط، بل في السياق نفسه ، نشرت مجلة” لومجازين ديسرائيل” الصادرة في فرنسا أن “الانفتاح على العالم لم يعد يكلف “إسرائيل” كما السابق فيما يخص جلب المعلومات، بحيث يكفي الدخول إلى مواقع الشات لتعرف كل شيء!”‏

    ما هي مواقع الشات تلك؟‏

    سؤال طرحناه على “جيرالد نيرو” (أستاذ في كلية علم النفس بجامعة بروفانس الفرنسية، وصاحب كتاب: (مخاطر الانترنت )، أجابنا قائلا: “من الصعب تعريف مواقع الشات أو كما تسمى عموما بمواقع المحادثة والاستمتاع.. المحادثة من منظور الشخص الذي يستعمل الانترنت هي فسحة من الحوار الذي لا تتدخل فيه الموانع ولا التابوهات، يجد الشخص نفسه يدخل إلى مواقع معينة باسم مستعار، وهو الأمر الذي يجعله يحس بالأمان كثيرا كون البيانات التي يقدمها للدخول غير حقيقية، ولكنه ينسى أن ما سيقوله أثناء الحديث هو الذي سيكون حقيقيا لأنه سيكون بين أيدي أشخاص خبراء في مجال الكلام، يعرفون كيف يسألون و كيف يحصلون على المعلومة، وكيف يديرون الحوار وكيف ومتى يوقفونه أيضا، ببساطة هي شبكة مختصة ومتكونة من أخصائيين أيضا، في علم الحديث، وعلى درجة كبيرة من الدهاء أيضا..”‏

    مواقع الشات هي المواقع الأسهل، وأي شخص يمكنه أن يدخل إلى أي غرفة محادثة يرغبها، باسم مستعار يتخفى وراءه ليعبر عن رأيه ويدردش لمدة ساعة على الأقل، قد تصل إلى خمس ساعات متتالية حسب تقدير نفس مجلة” لومجازين ديسرائيل” التي ذكرت أن ـ حسب “موشي ميخائيل” ضابط سابق في الموساد ـ الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 25 سنة هم الأكثر إقبالا على مواقع المحادثة، لأنهم أكثر رغبة في التغيير، ووقتهم أكبر من مشاغلهم، وبالتالي يعتبرون المحادثة المباشرة أفضل طريقة لإفراغ ما في القلب من هموم يعتبرها المراهق مصيرية، كإحساسه بالكبت الاجتماعي الذي يتحول إلى رغبة في الكلام الذي يصل أحيانا حد “الإساءة” لدولته وحكومته و هو ما يشكل حوالي66% من نماذج الحوار.‏

    المواقع هي نفسها تقريبا، الأكثر شهرة، مثل مواقع الصداقة و مواقع المحادثة الـ “حرة” التي تحتوي على غرف محددة كالغرف الجنسية والسياسية والثقافية والفكرية، إذ تجد في كل من تلك الغرف ضابطا منتظرا، له القدرة على الصبر وعلى إدارة الحوار بشكل عادي وبسيط. يرمز إلى نفسه عادة برمز يلفت الانتباه، وبالتالي يذكر أنه “امرأة” ليتم الاتصال به، و لهذا يصير الاتصال ممكنا، و الأهم أن الضابط يجيد بداية الحوار الذي يجعل الطرف الآخر يقع في الفخ، عبر إغرائه مباشرة بعبارات يعرف جيدا تأثيرها عليه، خاصة إن كان مستخدم الانترنت دخل إلى تلك المواقع بحثا عن الجنس و الصور غير الأخلاقية !‏

    الصحفي الفرنسي “روجيه أرود” اهتم عن قرب بتلك المواقع قبل أن يصدر كتابه “كلمات في غرفة” الذي كشف من خلاله الدور الخفي و المزدوج للعديد من المواقع، بالخصوص مواقع المحادثة المباشرة، والشبهات التي تحوم حولها باعتبارها أنها ـ كما ذكر في بداية كتابه ـ تنشط من دول تتواجد فيها “إسرائيل” بكثرة، مثل قبرص، و اليونان، و فرنسا، و الولايات الأمريكية وبريطانيا.. بالإضافة إلى دول من أوروبا الديمقراطية سابقا، بلغات كثيرة و منها اللغة العربية التي تستقطب اليوم العديد من الشباب و التالي تبدو مواقع المحادثة العربية فخا سهلا جدا، لأن الذين ينشطون خلف الكواليس يعرفون جيدا ماذا يريد المشترك العربي..”فالمشترك العربي، الشاب، والمراهق عموما يبحث عن التسلية و الحوار السهل، متجاوزا التابوهات و الممنوعات، لهذا تبدو تلك المواقع مثالية بالنسبة إليه بالخصوص حين صارت لها صفحات عربية.‏

    وقائع موثقة:‏

    (مجلة ” لاتريبون” الفرنسية عرضت في عدد 213 أن ضابط الاستخبارات الإسرائيلي “أدون وردان” المعروف في الوسط ألمخابراتي داخل و خارج “إسرائيل” هو نفسه “دانيال دوميليو” الذي أطلق موقع “شباب حر” الذي استقطب أكثر من 10 مليون زائر في سنة انطلاقته عام 2003، وكان هذا الموقع ـ ( الذي توقف فجأة بعد أن كشفت صحيفة الصنداي شخصية مؤسسه) ـ من أهم مواقع التعارف والكتابة الحرة التي يعبر فيها ملايين الشباب عن “غضبهم” من حكوماتهم، وبالتالي كان ثمة ضباط من العديد من الدول الذين “اعتقدوا” أنهم يؤدون مهمة إنسانية بالكشف عن أسرار عسكرية في غاية الخطورة، منها ضباط من كوت ديفوار نشروا وثائق خطيرة عن الوضع الأمني الذي تم استغلاله من قبل المخابرات الإسرائيلية في السنة الماضية لـ “معاقبة فرنسا” على موقفها “السلبي” من الحرب على العراق، يقول “دونالد ماكرو” بالحرف الواحد.. لقد لعب الانترنت المهمة الأخطر على المستوى العسكري، إذ أن مجرد السؤال في حوار عادي عن الوضع السائد في البلد الفلاني لم يعد بريئا، لكن ثمة أخصائيون يجيدون طرح الأسئلة بتفادي طرحها بشكل مباشر، و لإجبار الطرف الآخر على طرحها.. فقد كانت دولة مثل “إسرائيل” في الستينات و السبعينات تصرف الملايين من الدولارات كرواتب لعملاء تعمل على تدريبهم وبالتالي على تهيئتهم للأعمال المطلوبة منهم. كان عالم الجواسيس محاطا دائما بنفس الهالة الرهيبة و المخاطر التي نجحت السينما الأمريكية في صياغتها. الجاسوس أو العميل هو نفسه الخائن في كل اللغات، هو الشخص الذي يعي أنه يختار الجهة المضادة لأسباب مادية وأحيانا ثأرية، وهؤلاء يفعلون ذلك عن مغامرة وعن سقوط إرادي، لكن الذي يجري أن “العميل” الراهن لا يعرف الدور الذي يقوم به. لا يعرف أنه يخون ويبيع أسرار بلده. لا يعرف أنه ضحية حوار غير برئ، ولا يعرف أن كل كلمة يقولها تمر على عشرات المحللين النفسانيين وأنه هو في الأخير فأر تجارب في عالم متناقض ومشبوه. لهذا من الصعب جدا تفادي “كارثة الانترنت” يقول أكثر من رأي، من الصعب تفادي “كارثة الشات(الدردشة)” لأنه يبقى هو العالم المغري لملايين من الشباب بالخصوص الذين يبلغون أقل من عشرين سنة، ولهم ثقافة حياتية وفكرية جد محدودة، بحيث لا يهمهم سوى الكلام في أشياء “محظورة” مع شخص يعتقدونه جنسا لطيفا!‏

    يقول “مايكل هيجل” في مجلة “بون” الألمانية: ما يقال في هذا المجال يبدو حقيقيا جدا، وباعتراف ضباط سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مثــــل ( جون دلتون) وضابط الاستخبارات البريطانية المتقاعد (هنري سرلوب) صاحب كتاب ” واجهة شاحبة”، وضابط الاستخبارات الإسرائيلية ” ميخائيل ماتان”، هؤلاء كتبوا بأنفسهم عن الدور الذي لعبوه في استقطاب عملاء بطرق لم يكونوا ليحلموا بها، أي بجرهم إلى الحوار عبر الانترنت. الغريب في الأمر، يقول “هنري سرلوب” أن مواقع التعارف عبر النت هي التي تستقطب الملايين من الناس عبر العالم. ركن التعارف جلب أطباء وصحافيين مثلما جلب رجال أعمل وموظفين عاديين وأشخاص عسكريين أيضا، لهذا كانت المواقع المعنية بالتعارف من أكثر المواقع زيارة في أوروبا وطبعا مفتوحة لاستقطاب شباب من العالم العربي، ومن أمريكا اللاتينية.‏

    الطريقة في غاية السهولة نجدها ببساطة في كتاب “العميل البريء” للكاتب الانجليزي ” ادوارد ريتشارسون” قائلا: العميل المثالي هو الأكثر حنقا على نفسه، هو الكاره لذاته، الذي لا يحمل أي هدف محدد، فتلتقيه في حالة شرود، لتقوده إلى عالمك، ولتصقل شخصيته كما تشاء، بأن تصنع منه عميلا مثاليا و”بريئا” لمجرد أنه لا يعرف أنه يقدم لك خدمات كبيرة مقابل أن تكون صديقه !!!!)‏

    كتبهاوثائق خطرة - رفقي نصار عزيز عبدالله، في 19 May 2007 16:08 PM———————————————
    أضف الى مفضلتك

  4. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    جمعة مباركة طيبة
    شكرا على زيارتك الكريمة لمدونتي

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخى حاج سليمان

    القراءة سبيل المعرفة و التعلم ..

    و لكن ليس اى قراءة فكم من قراءات اودت الى المهالك وفتحت ابواب للفساد والشيطان

    اما قراءة القران الكريم ففيها اخبار الامم السابقة و العبرة و الحكمة و التفكر و راحة النفس و شفاء و رحمة بل اعتقد ان مجرد مصافحة كلمات الله سبحانة و تعالى بالنظر اليها بركة و نور و ضياء ..

    جزاك الله خيرا اخى الكريم

  6. لافض فوك بارك الله فيك أخى الكريم
    لمزيد من الفهم عن الموضوع
    وبناء على استطلاعات ورشة العمل العربية لأحياء القراءة و النتائج الصادرة من اتحاد كتاب الإنترنت العرب تبين إن الوقت الذي يستغرقه المواطن العربي في القراءة لا يتعدى الدقيقتين في العام بينما تصل في أوربا إلى ستة ساعات للفرد في العام. و أن عدد ما تطبعه الدول العربية بأجمعها يقارب المليون كتاب موزعة على ثلاثمائة مليون مواطن عربي 60 % منهم أميون وأطفال و 20 % بالمائة لا يقرؤون أبدا و 15 % يقرؤون بشكل متقطع و ليسوا حريصين على اقتناء الكتاب ونسبة 5 % هم المواظبين على القراءة وهذه النسبة تبلغ المليون وخمسمائة ألف مواطن أي أن نصيب المواطن الواحد منهم أقل من كتاب واحد سنويا مقابل 518 كتابا في أوروبا و 212 في أمريكا للمواطن الواحد. والمشكلة لا تكمن بارتفاع ثمن الكتاب حيث تقول الأستاذة خديجة العامودي (( وعكس الأمية العربية التي هي أمية مفروضة فإن أمية المطالعة اختيارية فلا دخل بالموارد المادية على الإطلاق. أبسط الناس يقاتلون من أجل بعض الكماليات البسيطة لكنهم يستهجنون شراء كتاب ويتعللون دائما بارتفاع ثمنه وهؤلاء لن يقرؤوا حتى ولو عثروا على الكتاب بالمجان )). وقد قمت وبمساعدة أحد الزملاء بتوزيع استبانة عن القراءة لمائة طالب في المرحلة المتوسطة و ثمانين طالبا في المرحلة الثانوية في أربع مراكز صيفية ((مركز الخبر – مركز الظهران – مركز الثقبة – مركز الدمام )) في المنطقة الشرقية فتبين لنا أن معدل ما يقرؤه طالب المرحلة المتوسطة يصل إلى أربعة صفحات في اليوم وما يقرؤه طالب المرحلة الثانوية يصل إلى 4 صفحات في اليوم.

    http://www.annabaa.org/nbanews/70/154.htm

  7. ويشار إلى أن اللغة العربية تأتي في المرتبة السادسة من حيث عددُ الناطقين بها وذلك بعد الصينية والإنجليزية والهندية والإسبانية والروسية. ومن اللافت للانتباه أن عدد الكتب التي تُرجمت إلى العربية خلال ثلاثة عقود، 1970-2000، وصل إلى 6881 كتابا وهذا ما يعادل ما نُقل إلى اللغة الليتوانية التي يبلغ عدد الناطقين بها قرابة أربعة ملايين انسان فقط! وكان تقرير الأمم المتحدة قد كشف عن وضع تعيس ومزر للترجمة إلى العربية، إذ لوحظ أن العرب لا يترجمون خُمس ما يترجمه اليونانيون. زد إلى ذلك أن الترجمة في كثير من الأحيان سيّئةٌ مبنى ومعنىً لتجاريتها وقلة مهنيتها، ولا وجود مثلا لترجمات علمية وفلسفية لجاليلو وديكارت. ومن المعروف أن معظم الأدباء والكتّاب العرب ينشرون نتاجهم دون مراجعة أو تنقيح أحد لا من طرفهم ولا من جانب مدقق لغوي يعمل في دار النشر ولذلك فنسبة الأخطاء والهفوات الطباعية واللغوية المختلفة عالية.

    يصل معدل ما يقرأه اليهودي الإسرائيلي سنويا مثلا إلى سبعة كتب في حين أن العربي غالبا لا يعرف الكتاب إلا عند ”كتب الكتاب” كما أن جلّ المتعلمين العرب خريجي الجامعات والمعاهد العليا يُطلّقون الكتب إثر تخرّجهم وولوجهم الحياة الزوجية. في أواخر الستينيات من القرن العشرين، قال زعيم إسرائيلي، قابله الله، عند اجتماعه مع أعوانه: ما دام العرب لا يقرأون فما من خطر حقيقي يهدد دولة إسرائيل. أضاف آخر وإذا قرأ العرب فلا يفهمون وإذا فهموا فلا يفعلون وعليه فسنبقى نحن المسيطرين المهيمنين في المنطقة رغم قلة عددنا..

    وفي دراسة استطلاعية مصرية كشفت أن معظم الطلاب لا يقرؤون الصحف المحلية مطلقاً ، في حين بلغ متوسط ساعات الجلوس أمام التلفاز 6 ساعات يومياً، وكشفت الأسئلة التي تتعلق بالشخصيات العامة عن جهل الطلبة بأسماء شخصيات لها دور وطني بارز، فمثلاً عرف الكثيرون المفكر التنويري عبد الرحمن الكواكبي على أنه صحافي مصري، وسعد زغلول بأنه شاعر سوري والشاعر التشيلي بابلوينرودا بأنه أديب مغربي وهكذا.

    http://www.annabaa.org/nbanews/70/154.htm

  8. الأخ سعيد الشريف

    الأخ نورالدين حموي

    الأخ مدونة تاجنينت

    الأخت أشرقت

    الأخت نادية طه

    الأخ أبو مريم

    لكم مني ازكى التحية وأعطر سلام وأحييكم دائما على التفاعل

    وربما نخص بالذكر الأخ أبو مريم الذي قدم لنا خلاصة قيمة لحال العرب اليوم مع القراءة , شيئ فظيع أن تكون أمة إقرأ بهذا الحجم , ويوم نقرأ القرآن على حقيقته ندرك معنى سورة إقرأ وشقيقاتها , شكرا لكم والشكر موصول لأبو مريم لتفاعله المتميز

    سلام

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ماهذا يجري هنا حديث عني ولا أدري ؟؟
    مرحباً بك الأخ حاج سليمان , مرحباً بك مصطفى في بيتك
    ولا تخف سنبقى مرابطين لهذا المنبر وللأصمعي ولبقية الإخوة
    عموماً لقد نمت اليوم كثيرا وسأعود لاحقاً لإستكمال العمل سويا
    على بركة الله وللحاج سليمان نقول المدونة الأصلية لتاجنينت هي هذه التي بين يديك , أما المدونة الأولى فقد توقفت عن الكلام وهي ستبقى ذكرى للأجيال وحاملة للمعارف والعلوم فقط , أما هذه فهي الأصل للنقاش

    تنمرت ودامبارش أسني نضالت أمصطفى ملمي ؟؟؟
    سلام

  10. يسعد صباحك ..ومساك …ريحاننا

    لم يبقى من روعة مكتوب واصالته وحبي للتواجد به الا أنت ….

    تغير مكتوب …تغير الاصدقاء …وغاب الحرف الودود الاصيل ..

    سنبقى وحدنا حتى تذدحم الحديقه من جديد ..

    لا تعلق املا كبيرا على اللقاء والزيارة ظهر في الافق مهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون ولا ادري الى اين ستكون وجهتى حتى الان ؟؟

    القرار ليس بيدي .امل أن تكون وجهتي الجزائر

  11. اليوم الشاشه هي الكتاب ريحاننا

    غدا سينقرض كل شيء ورقي …وسينسى الناس

    القراءة وابجديات الكتابه

    غدا سيكون اللحم المقروء ارخص !!

    حد بيبدل هيفاء ….بكتب ابن رشد وابن خلدون والمتنبي ؟؟

    قول وغير يا ريحاننا

  12. اخي الكريم حاج سليمان

    نحن كنا امة اقرأ لكننا الآن لا نقرأ أو نقرأ بنسية
    بسيطة جدا وان كنا فعلا نقرأ القرآن الكريم فغالبيتنا لا يقرأ غيره مع أن الدين يحث على المعرفة والعلوم والاستكشاف ولكن أين نحن من كل هذا ؟
    شكرا لك اخي حاح سليمان ودائما مدونتي تشرق باطلالتك

  13. كم هو مؤسف الواقع العربى
    واكاد اقول ان هناك حالة تخلف ذهنى عند العرب
    والذين يزعمون اننا نقرأ القران هؤلا جهلة لايعلمون ان القراءة متوقفه على دراية المعنى ، وغالبية القراءة هى استجلاب للبركة بغير فهم حتى لمعنى البركة
    ورغم كل هذا فإن نسبة من يقرأ القران لمن لايقراءه هى نسبة ضئيلة ، رغم كل مايقال
    ….
    اشكر لك اخى حاج سليمان زيارة مدونتى المتواضعة فنرجوا التواصل

  14. نسبة المقروئية في عالمنا العربي بلاشك ضئيلة ، و الدليل الثقافة الضحلة التي يتمتع بها شبابنا ولعل بعض المدونات ( العربية ) تعكس ذلك الشئ !

    حتى قراءة القرآن ربما لا يمكن أن نطلق عليها تلك اللفظة بمفهومها الشامل لأن القراءة تهدف للتعلم لأخذ الثقافة للاسفادة مما نقرأ لكن أمتنا ( العربية الأسلامية ) بعيدة إلى حد ليس بسيط عن قيّم القرآن و عما يجب أن نقرأه حق القراءة لا مجرد المرور عبر الكلمات فحسب …

    ربنا يصلح أحوال أمة إقرأ

    تحيتي وتقديري لك

  15. سلام الله عليكم

    في الحقيقة لأول مرة لا أفهم ما يحدث في مكتوب

    على كل شكراً على الوفاء بالعهود وشكرا لك ابو مريم على الإيضافات القيمة لموضوع إقرأ أشكرك من صميم الفؤاد وأحييك على إخلاصك ووفاءك

    عموماً لا أجد ولاهمسة للأخت نجاح أين هي وماذا حدث؟؟؟؟؟

    سلام الله عليكم

    /
    /
    /
    أخى العزيز حاج سليمان
    لقد وضعت يدك على الجرج استحمل اللى يجرالك ههههههه
    صحيح شر البليه ما يضحك
    أمة أقرأ لا تقرأ
    حاجة تجنن
    المشكلة ماهى فقط فى الأميين الذين حرموا الدراسة المنتظمة ، صدقنى المصيبة كبيرة
    المثقفين أكثرهم لا يصاحب كتاب
    ومعظم معلوماته من جريدة يومية أو تلفاز
    موضوعك حرام يكون تدوينة فقط يجب أن يكون حملة كبيرة فى مكتوب وغير مكتوب
    علينا أن ننشط أنفسنا بعمل جاد ومدروس فى كيفية الخروج من أمية المتعلمين
    دمت بخير أخى
    بوركت ليلتك

  16. حاج سليمان
    بالتأكيد نحن امة تخافت لأننا أمة نضبت ثقافتها……وفنى وعيها…وارتضت بتصورات الغير عنها ولم تشفلها صورة ذاتها
    القراءة هى سبيل الوعى …بالعالم ومن قبله بالذات
    تحياتى

  17. اى دولة ترى - من حقهاومن واجبها–لحماية مصالحها- ان تحاول السيطرة ولو جزئيا على -فراغno man land
    والدول الكبرى والصغرى-دون استثناء- تمارس انواع متعددة من الرقابة والتدخل والمنع على الانترنت
    واغلب الدول ومها مصر اصبح لديها جهاز خاص للتدخل ف الانترنت
    ولكن
    وهنا العنصر الحاسم
    هل صحيح ان تلك الدول تستهدف المدونيين
    ام انها تستهدف استخدام النت لمنظمات العنف والارهاب وكذا لمحترفى النفاذ الى الماقع الحساسة للتجسس الامنى والصناعى والتكنولوجى وايضا لتخريب قواعد البيانات
    فمواقع اجهزة الامن والدفتع والمواقع التكنولوجية والبنوك تتعرض لعدد هائل من الهجمات كما تسرى مليارات عديدة فى نشاطات كغسيل الاموال وتمويل الارهاب- كل هذا يسرى عبر النت
    فى ظل كل هذا واكثر-ربما نكون بعيدين تماما عن الحقيقة لو تصورنا ان تهتم تلك الدول بمدوناتنا
    وهل نحن المدونيين العرب نحب ان نعيش مثل تلك الاوهام
    وحتى لو تصورنا انهم يريدون السيطرةعلينا
    فلماذا عليهم ان يبذلوا كل هذا الجهد الهائل بحساب المنفعة والتكاليف -وما هو اصلا حجم ونوعية تاثير المدونات العربية فى المجتمع العربى
    حجم التاثير ضعيف جدا ونوعيته ايضا
    والا فليقل لى احدنا ما نوعية التاثير الفكرى والاجتماعى والثقافى والحضارى الذى مارسته المدونات العربية فى مجتمعاتها
    اظن ان المدونيين العرب لم يقدموا شيئا فكريا هائلا يستدعى الدول لدفع اموال هائلة لا لكبت هؤلاء المدونيين لا حتى لشرائهم
    بس احنا بنحب نتخيل لانفسنا دوراوكاننا قوات فى مواجهة قوات والمسالة فى صراع متعادل -ومن ثم تلجا الدول العظمى الى اعمال لا اخلاقية لترجيح كفتها
    الحقيقة ان المدونات- على منافعها- لاتستطيع ان تدعى حتى الان انها حققت مواجهةحضارية وثقافية واجتماعية وفكرية وتكنولوجية- ناجحة مع خصوم المصالح -عبر العالم-التى اختارتهم المدونات كخصوم
    ربما يكون نقص التاثير نابعا من عجز المدونيين وربما فى علاقتهم بالمجتمعات وربما فى عدم قابلية المجتمعات لهذا الاسلوب من حيث انها مشغولة او مش فايقة
    ومن ناحية اخرى فلا نستطيع ان ندعى اننا قدمنا-حتى الان- عملا فكريا او حضاريا معمقا ومبدعا ومتجاوزا-بحيث ان تراكمه قدى يؤدى الى شئ
    طيب فى مواجهة التحديات اللى احنا بنحب ان نتصورها- حقيقة ام مبالغة- كم من شعلنا فى المدونات يستحق ان يطلق عليه-كتابة
    كم منه يستحق ان يقرا اصلا
    كم منه يستحق ان يترجم
    كم منه يستحق ان يطلع عليه بشر غير زملاءنا المدونيين المعلقين الدائمين اول زقزوءة الى تؤتؤ الى نعناعة
    وهل توجد امة غيرنا اخترعت حكاية التعليق دون قراءة ماهو مكتوب
    هل توجد امة غيرنا توافقت على ان تعلق- مااروعه- واحنا عارفين انه كلام فارغ
    هل توجد امة اخرى بيحصل فيها تفحص شامل لاخلاق نجاح ابو الرب وغريب الدار من جمهور- مين دفع لمين فلوس ومين نام مع مين وده دكر ولا نتاية ومين عميل للموساد وده قال ومين عاد وماقال لى وقلت له ياعوازل فلفلواوابداعات اخرى لم تخطر على بال بشر غيرنا
    هل يوجد مدونيين غيرنا كل مايشغلهم هو -انا حلو ومؤدب -حبونى ياجماعة وتعالوا علقوا عندى ونتبادل البعبعة
    فاذا كانت الدول الكبرى ستشترى مكتوب فربما من باب الاطلاع والترويح عن النفس والضحك لا اكثر ولا اقل
    فاغلب مانكتبه منقول ومسروق ياخواننا
    واعظم مقالاتنا هى عن حذاء منتظر الزيدى وليست عن المفاعلات النووية ولا عن توسيع حصتنا من السوق الدولية ولا عن صراعات الامم فى الاستحواذ على النفوذ والقوة والهيمنة على الانترنت وغيرها من وسائل تحقيق المصالح الكبرى
    احنا خارج المسالة خالص
    لكنن بنحب نمارس الضجيج -بيننا وبين بعض-وكاننا بنشتغل واننا جزئ من صراع هائل- واحقيقة الامر اننا خارج الصراع
    والمدون اللى عاوز يدعى انه جزء من صراع
    عليه ان يكتب مقالات مبدعة ويعرض لافكار جاهدة كادحة وجديدة
    هو ده اللى يقدر عليه المدون -ان يبدع
    وهو ما نحب ان نتصور- انه سياتى بعدنا مدونون اخرون يقدرون عليه
    ونحب ان نتمنى ان يكون العصر الذهبى للتدوين- ولنهضة الفكر العروبى ولاستنفار تحديث الفكر الاسلامى- ان تكون العصور الذهبية قادمة امامنا لا خلفنا
    لان لو كان مافعلناه ده هو العصر الذهبى- تبقى مصيبة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

الأقصى

 

                                                                                                  .ا

أخي الكريم أختي الكريمة , زيارتك أسعدتنا ,

وتعليقك على راسنا , فمرحباً بك دائماً