ماكــــان لله دام واتصل وما كـــان لغيره انقطع وانفصل

 

مكتوب الذي كان في قلوبنا

awraq-com.maktoobblog.com/1616062/


 



أترك لنا رسالة نعرف بها تواجدك


مصطفى محمود في الخالدين

كتبهاحاج سليمان ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 06:44 ص

مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009)، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين. وكان توأما لأخ توفي في نفس عام مولده. توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960 تزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973 رزق بولدين "أمل" و "أدهم". تزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.

ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.

قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، ‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ ستة عشر ‏طبيبًا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة ‏مراصد‏ ‏فلكية‏ ، ‏ومتحفا ‏للجيولوجيا‏، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الصخور‏ ‏الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏ ‏المتنوعة‏ ‏وبعض ‏الكائنات‏ ‏البحرية‏.
محتويات

[عدل] تاريخه الفكري

في أوائل القرن الفائت كان الإلحاد هو التيار الأوسع انتشارا، لم يكن حسن البنا قد ظهر بعد ليشكل أكبر فصيل إسلامي عربي, تلك الفترة التي ظهر فيها مقال لماذا أنا ملحد؟ لـإسماعيل أدهم وأصدر طه حسين كتابه في الشعر الجاهلي، وخاض نجيب محفوظ أولى تجارب المعاناة الدينية والظمأ الروحي.. كان "مصطفى محمود" وقتها بعيدا عن الأضواء لكنه لم يكن بعيدا عن الموجة السائدة وقتها, تلك الموجة التي أدت به إلى أن يدخل في مراهنة عمره التي لا تزال تثير الجدل حتى الآن.
[عدل] بداياته

عاش مصطفى محمود في مدينة طنطا بجوار مسجد "السيد البدوي" الشهير الذي يعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر؛ مما ترك أثره الواضح على أفكاره وتوجهاته.

بدأ حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرس اللغة العربية؛ فغضب وانقطع عن الدراسة مدة ثلاث سنوات إلى أن انتقل هذا المدرس إلى مدرسة أخرى فعاد مصطفى محمود لمتابعة الدراسة.وفي منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.
[عدل] اتهامات واعترافات

نذكر هنا أن مصطفى محمود كثيرا ما اتهم بأنَّ أفكاره وآراءه السياسية متضاربة إلى حد التناقض؛ إلا أنه لا يرى ذلك، ويؤكد أنّه ليس في موضع اتهام، وأنّ اعترافه بأنّه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو ضرب من ضروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات، وهذا شيء يفتقر إليه الكثيرون ممن يصابون بالجحود والغرور، مما يصل بهم إلى عدم القدرة على مواجهة أنفسهم والاعتراف بأخطائهم,
[عدل] مصطفى محمود والوجودية

يتزايد التيار المادي في الستينات وتظهر الفلسفة الوجودية، لم يكن (مصطفى محمود) بعيدا عن ذلك التيار الذي أحاطه بقوة، يقول عن ذلك: "احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين" ثلاثون عاما من المعاناة والشك والنفي والإثبات، ثلاثون عاما من البحث عن الله!، قرأ وقتها عن البوذية والبراهمية والزرادشيتة ومارس تصوف الهندوس القائم عن وحدة الوجود حيث الخالق هو المخلوق والرب هو الكون في حد ذاته وهو الطاقة الباطنة في جميع المخلوقات, تلك النظرية التي تركت ظلالا على التصوف الإسلامي, الثابت أنه في فترة شكه لم يلحد فهو لم ينفِ وجود الله بشكل مطلق؛ ولكنه كان عاجزا عن إدراكه، كان عاجزا عن التعرف على التصور الصحيح لله, هل هو الأقانيم الثلاثة أم يهوه أو ( كالي) أم أم أم…. !

لاشك أن هذه التجربة صهرته بقوة وصنعت منه مفكرا دينيا خلاقا, لم يكن (مصطفى محمود) هو أول من دخل في هذه التجربة, فعلها الجاحظ قبل ذلك, فعلها حجة الإسلام أبو حامد الغزالي, فعلها ديكارت تلك المحنة الروحية التي يمر بها كل مفكر باحث عن الحقيقة, ان كان الغزالي ظل في محنته 6 أشهر فان مصطفى محمود قضى ثلاثين عاما !

ثلاثون عاما أنهاها بأروع كتبه وأعمقها (حوار مع صديقي الملحد), (رحلتي من الشك إلى الإيمان), (التوراة), (لغز الموت), (لغز الحياة), وغيرها من الكتب شديدة العمق في هذه المنطقة الشائكة..المراهنة الكبرى التي خاضها لا تزال تلقى بآثارها عليه حتى الآن كما سنرى لاحقا.

ومثلما كان الغزالي كان مصطفى محمود؛ الغزالي حكى عن الإلهام الباطنى الذي أنقذه بينما صاحبنا اعتمد على الفطرة، حيث الله فطرة في كل بشري وبديهة لا تنكر, يقترب في تلك النظرية كثيرا من نظرية (الوعي الكوني) للعقاد. اشترى قطعة أرض من عائد أول كتبه (المستحيل)، وأنشأ به جامع مصطفى محمود به 3 مراكز طبية ومستشفى وأربع مراصد فلكية وصخورا جرانيتية!.
[عدل] العلم والإيمان

برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) يروى مصطفى محمود أنه عندما عرض على التلفزيون مشروع برنامج العلم والإيمان, وافق التلفزيون راصدًا 30 جنيه للحلقة !، وبذلك فشل المشروع منذ بدايته إلا أن أحد رجال الأعمال علم بالموضوع فأنتج البرنامج على نفقته الخاصة ليصبح من أشهر البرامج التلفزيونية وأوسعها انتشارا على الإطلاق، لازال الجميع يذكرون سهرة الإثنين الساعة التاسعة ومقدمة الناى الحزينة في البرنامج وافتتاحية مصطفى محمود (أهلا بكم)! إلا أنه ككل الأشياء الجميلة كان لا بد من نهاية, للأسف هناك شخص ما أصدر قرارا برفع البرنامج من خريطة البرامج التليفزيونية!!
[عدل]
الأزمات

تعرض لأزمات فكرية كثيرة كان أولها عندما قدم للمحاكمة بسبب كتابه (الله والإنسان) وطلب عبد الناصر بنفسه تقديمه للمحاكمة بناء على طلب الأزهر باعتبارها قضية كفر!..إلا أن المحكمة اكتفت بمصادرة الكتاب, بعد ذلك أبلغه الرئيس السادات أنه معجب بالكتاب وقرر طبعه مرة أخرى!.

كان صديقا شخصيا للرئيس السادات ولم يحزن على أحد مثلما حزن على مصرعه يقول في ذلك "كيف لمسلمين أن يقتلوا رجلا رد مظالم كثيرة وأتى بالنصر وساعد الجماعات الإسلامية ومع ذلك قتلوه بأيديهم." وعندما عرض السادات الوزارة عليه رفض قائلا: "أنا‏ ‏فشلت‏ ‏في‏ ‏إدارة‏ ‏أصغر‏ ‏مؤسسة‏ ‏وهي‏ ‏زواجي‏، ‏فقد‏ ‏كنت‏ ‏مطلقًا‏ ‏لمرتين‏، فأنا‏ ‏أرفض‏ ‏السلطة‏ ‏بكل‏ ‏أشكالها". فرفض مصطفى محمود الوزارة كما سيفعل بعد ذلك جمال حمدان مفضلا التفرغ للبحث العلمي..
[عدل]
الأزمة الأكبر في حياته

نصل إلى الأزمة الشهيرة..أزمة كتاب الشفاعة, عندما قال إن الشفاعة الحقيقية غير التي يروج لها علماء الحديث..وقتها هوجم الرجل بألسنة حداد وصدر 14 كتابا للرد عليه على رأسها كتاب الدكتور محمد فؤاد شاكر أستاذ الشريعة الإسلامية.. كان ردا قاسيا للغاية دون أي مبرر.. واتهموه بأنه مجرد طبيب لا علاقة له بالعلم!

لم يراعِ أحد شيبة الرجل ولا تاريخه العلمي والديني وإسهاماته في المجتمع وفي لحظة حولوه إلى مارق خارج عن القطيع، حاول أن ينتصر لفكره ويصمد أمام التيار الذي يريد رأسه، إلا أن كبر سنه وضعفه هزماه في النهاية. تقريبا لم يتعامل مع الموضوع بحيادية إلا فضيلة الدكتور نصر فريد واصل عندما قال: "الدكتور مصطفى محمود رجل علم وفضل ومشهود له بالفصاحة والفهم وسعة الإطلاع والغيرة على الإسلام فما أكثر المواقف التي أشهر قلمه فيها للدفاع عن الإسلام والمسلمين والذود عن حياض الدين وكم عمل على تنقية الشريعة الإسلاميّة من الشوائب التي علقت بها وشهدت له المحافل التي صال فيها وجال دفاعا عن الدين".

المثير للأسف أن الرجل لم ينكر الشفاعة أصلا!..رأيه يتلخص في أن الشفاعة مقيدة.. والأكثر إثارة للدهشة أنه اعتمد على آراء علماء كبار على رأسهم الإمام محمد عبده، لكنهم حمّلوه الخطيئة وحده.
[عدل]
اعتزاله

كانت محنة شديدة أدت به إلى أن يعتزل الكتابة إلا قليلا وينقطع عن الناس حتى أصابته جلطة مخيه عام 2003 ويعيش منعزلا وحيدا. وقد برع الدكتور مصطفى محمود في فنون عديدة منها الفكر والأدب، والفلسفة والتصوف، وأحيانا ما تثير أفكاره ومقالاته جدلا واسعا عبر الصحف ووسائل الإعلام. قال عنه الشاعر الراحل كامل الشناوي ”إذا كان مصطفى محمود قد ألحد فهو يلحد على سجادة الصلاة، كان يتصور أن العلم يمكن أن يجيب على كل شيء، وعندما خاب ظنه مع العلم أخذ يبحث في الأديان بدء بالديانات السماوية وانتهاء بالأديان الأرضية ولم يجد في النهاية سوى القرآن الكريم“.
[عدل] تكريمه ثقافياً

بتاريخ الاثنين 2/6/2008 كتب الشاعر فيصل أكرم مقالاً في (الثقافية) - الإصدار الأسبوعي لصحيفة (الجزيرة) بعنوان (ذاكرة اسمها لغز الحياة.. ذاكرة اسمها مصطفى محمود) وطالب الصحيفة بإصدار ملف ( خاص) عن مصطفى محمود - تكريماً له، وبالفعل.. في تاريخ الاثنين 7/7/2008 صدر العدد الخاص من (الجزيرة الثقافية) وكان من الغلاف إلى الغلاف عن مصطفى محمود، ضم الملف كتابات لثلاثين مثقفاً عربياً من محبي مصطفى محمود، ومن أبرزهم: د. غازي القصيبي، د. زغلول النجار، د. إبراهيم عوض، د. سيّار الجميل.. وغيرهم من الأدباء والمفكرين والأكاديميين، بالإضافة إلى الشاعر فيصل أكرم الذي قام بإعداد الملف كاملاً وتقديمه بصورة استثنائية. كما ضم العدد الخاص، صوراً خاصة وكلمة بخط يد مصطفى محمود وأخرى بخط ابنته أمل.

رابط العدد الخاص من (الجزيرة الثقافية): [1]
[عدل] وفاته

توفى الدكتور مصطفى محمود فى الساعة السابعة والنصف من صباح السبت 31 أكتوبر 2009 الموافق 12 ذو القعدة 1430 هـ، بعد رحلة علاج استمرت عدة شهور عن عمر ناهز 88 عاما، و قد تم تشييع الجنازة من مسجده بالمهندسين [1].


[عدل] برامج تلفزيونية

برنامجه التلفزيوني الشهير العلم والإيمان الذي قدم فيه فيه حوالي 400 حلقة


[عدل] أهم كتبه

* الإسلام في خندق (أخبار اليوم)
* زيارة للجنة والنار (أخبار اليوم)
* عظماء الدنيا وعظماء الآخرة (أخبار اليوم)
* علم نفس قرآني جديد (أخبار اليوم)
* الإسلام السياسي والمعركة القادمة (أخبار اليوم)
* المؤامرة الكبرى (أخبار اليوم)
* عالم الأسرار (أخبار اليوم)
* على حافة الانتحار (أخبار اليوم)
* الله والإنسان (دار المعارف)
* أكل العيش (دار المعارف) قصص
* عنبر 7 (دار المعارف) قصص
* شلة الأنس (دار المعارف) قصص
* رائحة الدم (دار المعارف) قصص
* إبليس (دار المعارف)
* لغز الموت (دار المعارف)
* لغز الحياة (دار المعارف)
* الأحلام (دار المعارف)
* أينشتين والنسبية (دار المعارف)
* في الحب والحياة (دار المعارف)
* يوميات نص الليل (دار المعارف)
* المستحيل (دار المعارف) قصة
* الأفيون..(سيناريو)(دار المعارف)
* العنكبوت (دار المعارف)
* الخروج من التابوت (دار المعارف)
* رجل تحت الصفر (دار المعارف) قصة
* الإسكندر الأكبر (دار المعارف)
* الزلزال (دار المعارف)
* الإنسان والظل (دار المعارف)
* غوما (دار المعارف)
* الشيطان يسكن في بيتنا (دار المعارف)

 

* الغابة (دار المعارف)
* مغامرات في الصحراء (دار المعارف)
* المدينة (أو حكاية مسافر)(دار المعارف)
* اعترفوا لي (دار المعارف)
* 55 مشكلة حب (دار المعارف)
* اعترافات عشاق (دار المعارف)
* القرآن محاولة لفهم عصري (دار المعارف)
* رحلتي من الشك إلى الإيمان (دار المعارف)
* الطريق إلى الكعبة (دار المعارف)
* الله (دار المعارف)
* التوراة (دار المعارف)
* الشيطان يحكم (دار المعارف)
* رأيت الله (دار المعارف)
* الروح والجسد (دار المعارف)
* حوار مع صديقي الملحد (دار المعارف)
* محمد (دار المعارف)
* السر الأعظم (دار المعارف)
* الطوفان (دار المعارف)
* الأفيون..(رواية)(دار المعارف)
* الوجود والعدم (دار المعارف)
* من أسرار القرآن (دار المعارف)
* لماذا رفضت الماركسية (دار المعارف)
* نقطة الغليان (دار المعارف)
* عصر القرود (دار المعارف)
* القرآن كائن حي (دار المعارف)
* أكذوبة اليسار الإسلامي (دار المعارف)
* نار تحت الرماد (دار المعارف)
* أناشيد الإثم و البراءة (دار المعارف)
* جهنم الصغرى (دار المعارف)
* من أمريكا إلى الشاطئ الآخر (دار المعارف)
* أيها السادة اخلعوا الأقنعة (دار المعارف)

 

* الإسلام..ما هو؟ (دار المعارف)
* هل هو عصر الجنون؟ (دار المعارف).
* وبدأ العد التنازلي (دار المعارف).
* حقيقة البهائية (دار المعارف).
* السؤال الحائر (دار المعارف).
* سقوط اليسار (دار المعارف).
* قراءة للمستقبل (أخبار اليوم).
* ألعاب السيرك السياسي (أخبار اليوم).
* على خط النار (دار المعارف).
* كلمة السر (أخبار اليوم).
* الشفاعة (أخبار اليوم).
* الطريق إلى جهنم (أخبار اليوم).
* الذين ضحكوا حتى البكاء (أخبار اليوم).
* حياتي وفكري .. آرائي ومواقفي (دار المعارف).
* المسيخ الدجال (دار المعارف).
* سواح في دنيا الله (أخبار اليوم).
* إسرائيل البداية والنهاية (أخبار اليوم).
* ماذا وراء بوابة الموت (أخبار اليوم).
* الغد المشتعل (أخبار اليوم).

الموضوع طبعاً منقول من ويكيبديا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات, وجهة نظر | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “مصطفى محمود في الخالدين”

  1. خاصة و أن موكب دفنه كان خاليا من رموز أهل البلد بمصر…

    و كأن الرجل لم يقدّم شيئا للوطن…

    رحمك الله و أسكنك جنة الفردوس

    أخي زياد سلام الله عليك

    شيئ عجيب هذا الذي حدث مع العالم المرحوم مصطفى محمود
    شيئ عجيب في جزائر العزة والكرامة ولا صفحة واحدة في جريدة تدعي القيم والعروبة , من سنة كانت تكتب وبلا إستحياء أنها جريدة القيم , وكتبت حينها عن فضيحة الجنس مع الشاب مامي وأخدت في الموضوع بطولات وبطولات , لكن في رحيل عالم وفقدان ركيزة من ركائز العلم والإيمان لاهمسا ولا لمزا ولا سطراً شيئ عجيب ……….

    حتى في أوساطنا التدوينية مر الموضوع بنفس الأحاسيس حتى إستحييت أن أقول شيئاً أو أن أتجول عبر المدونات لنعزي بعضنا البعض في فراق العلماء ورحيلهم ……..

    كن بخير أخي وحفظكم الله من كل سوء

  2. رحل صاحب “العلم و الإيمان”

    كتبهازياد تونسي ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 10:17 ص

    رحل صاحب “العلم و الإيمان”
    شيّعت يوم السبت مصر والأمة العربية و الإسلامية رجلا كان المفروض أن تذكره سجلات جيناس العالمية…رجل عرف بحلقاته المتلفزة التي تجاوزت 400 حلقة تحت عنوان العلم و الإيمان ، عُرِف بتجواله في حياته العقائدية برحلة بين الشك و اليقين أرست به في النهاية في نعيم الإيمان و سخّر بحوثه التلفزية لشرح ظواهر جدّ معقّدة بلغة مبسطة يفهمها الفلاح و عامل القمامة و الشيخ الذي لم يجلس يوما بمقاعد الدراسة …مصطفى محمود رحل عن هذه الدنيا الفانية دون ضجيج و دون تغطية إعلامية تفي بحق رجل كان من المفروض أن تذكره الآثار العربية و لا يمَّحي من الذاكرة العربية…هذه الموسوعة أنارت لنا جميعا الطرقات المتشعّبة حين كنّا نبحث عن يقين راسخ يريحنا من جحيم الدخول في متاهات نظرية النشوء و الآرتقاء لشارل داروين التي من ورائها أراد صاحبها أن يثبت أن أصل الإنسان قردا…
    لست هنا لأبكي على عالِمٍ بسّط العلم للعامة و أسس جمعية خيرية تعتني بالفقراء و بنى مسجدا بمصرسنة 1979 وشكّل قوافل للرحمة من 16 طبيبا في ثلاث مراكز صحية تعتني بعلاج ذوي الدخل المحدود . و..ألّف دكتور مصطفى محمود أكثر من 89 كتابا بين القصة و الرواية و الكتب العلمية و الفلسفية و الدينية …
    لكني أحببت أن أكون ضمن الحاضرين في جنازته لتشييعه رغم العوائق الجغرافية التي تمنعني خاصة و أن موكب دفنه كان خاليا من رموز أهل البلد بمصر…و كأن الرجل لم يقدّم شيئا للوطن…
    رحمك الله و أسكنك جنة الفردوس

  3. عماد عبد العال قال:
    نوفمبر 2nd, 2009 at 12:32 م

    زياد

    البقاء لله

    مات ابو الفقراء

    كما احب ان اناديه

    مات الاب الروحى للفقراء فى مصر

    قرات تحليلا على موقع محيط

    يقول اولاده ان اسرائيل هى السبب فى منع برنامج العلم والايمان على القنوات الارضية

    لان الاستاذ رحمه الله كان يكتب مقالات لاذعة غنهم

    رحمه الله وتغمده فى رحمته

    مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

  4. عماد عبد العال قال:
    نوفمبر 2nd, 2009 at 8:20 م

    زياد

    مقتطفات مما كتبه مصطفى محمود

    من كلماته فى معرفة الله والإعتراف له بالوحدانية:

    قوله : (الله الذى هو المستند الوحيد الذى تستند إليه أحقية كل شئ .. كيف أنقلب إلى حقيقة ظنية تحتاج إلى حقيقة أكبر تستند إليها.
    يقول ربنا كما ذكر “النفرى” فى كتابه “المواقف والمخاطبات” : أنا يستدل بى .. أنا لا يستدل على ..
    ذلك لأن الله هو الحق الخالص الذى تستند إليه كل الحقائق الثانوية فى مصداقيتها .. وهو الدليل الذى يستدل به عليها وليس الشئ المظنون الذى يستدل عليه بها أو بغيرها.
    والله هو الموجود بذاته وكل الكون بما فيه موجود بالله .. بمدده وبفضله .. وذلك لأنه الأول الذى ليس قبله شئ منذ ايام ارسطو ومن قبل ارسطو منذ بدأ الفكر يفكر والعقل يتعقل ومن قبل ذلك منذ الأزل .. هذا من ناحية الفكر.
    أما من ناحية الحس والوجدان والشعور والاستبصار فالله شاخص ماثل حاضر على الدوام – وله المثل الأعلى – مثل شمس لا تغيب ونهار لا ينقطع .. فمن ذا الذى يطلب برهاناً على الشمس وهى طالعة ملء الأبصار .. أو يطلب برهاناً على النهار وهو فى عز النهار ، وإذا كانت عيوننا لا ترى الله لأن أبصارنا أعجز من أن تحيط بلانهائيته إلا أننا عرفناه من اثاره وصنعته وعجائب قدرته فى أنفسنا وفى الكون وفى الخلائق صغيرها وكبيرها .. فنحن نراه بآثاره فيها كما يرى الأعمى الشمس بدفئها تشيعه فى بدنه).

    = من كلماته أيضاً فى حال الإسلام والمسلمين اليوم:

    قوله : (أما نحن ومعنا المشرق كله فما زلنا مشغولين فى الموت وما بعده وفى الدنيا وما وراءها .. المؤمنون منا يرون الدنيا على حقيقتها مجرد بروفة على مسرح لاختيار اللياقات والمواهب .. وكل ما فيها من زخرف وقصور وجواهر ومفاتن هو مجرد ديكور من الخيش الملون والورق المزوق والخرز البراق .. ثم ما يلبث أن تأتى ساعة فينهد هذا كله ، ثم يبدأ المخرج فى تقييم اداء كل ممثل تمهيداً لطرده أو مكافأته.

    والمؤمنون منا يرون أن الدنيا مزرعة الآخرة وأنها فرصة لا يجب أن تفوتها بل يجب أن تملأها بصالح الأعمال .. فلا حياة بحق ألا حياة الآخرة .. ولا قادر بحق .. ألا واحد .. هو الله الذى خلق كل الكائنات وخلق الكون وخلق الدنيا وخلق الموت وخلق الحياة .. وإننا بالله نحيا وبه نموت وبه ننجو وبه نثاب .. فلا أمل ولا فلاح الا بأن نتقرب إليه ونبتغى وجهه فى كل ما نفعل.
    هكذا يفكر المؤمنون وقليل ما هم .. أما الباقون وهم الكثرة فقد انحرفوا بدرجات عن هذا الطريق وابتعدوا بدرجات عن هذا المفهوم .. البعض غلبته الدنيا والبعض غلبته المصلحة والبعض استعبدته اللحظة .. والمثقفون منهم انبهروا بالغرب وانهزموا امامه وفقدوا انفسهم وفقدوا هويتهم وخلعوا ماضيهم وأنكروا تاريخهم ولم يروا إلا علمانية الغرب طريقاً للنجاح والفلاح .. وقد عميت أعينهم عن الوجه الآخر المظلم لتلك العلمانية الغربية بما فيها من إنحلال وفوضى جنسية وجريمة وأمراض نفسية وجنون وإنتحار وخواء روحى وتفكك أسرى فقد شبعت البطون وماتت الأرواح عطشا .. ورأينا فى قلب القلعة العلمانية فى الغرب من يتطلع للإسلام كحل ومنهم علماء ومفكرون وساسة مثل جارودى وهوفمان وليوبولد فايس وموريس يوكاى وغيرهم .. بينما انتكس المثقفون المسلمون فى بلادنا إلى مادية ملحدة ونظروا فى سخرية إلى كل من يحمل دعوة إسلامية إلى الغرب وتهامسوا ضاحكين فيما بينهم .. اى علم سوف يضيفه الإسلام إلى الغرب .. وكيفَ يبيع المسلمون الماء فى أرض السقائين .. وأى حاجة للغرب فى إله محمد .. ؟!!

    وأصبحنا نعيش فى عصر تتقاطع فيه التيارات الدينية والفكرية .. ويسوده تياران كبيران تيار إسلامى يحمله قوم فقراء ضعاف مغلوبون على أمرهم وتيار علمانى يحمله قوم اقوياء اذكياء طغاة مهيمنون فجرة.
    بضاعة جيدة يحملها تجار مساكين حفاة مهلهلوا الثياب لا يحسنون عرض بضاعتهم فهم يعرضونها على أرصفة ينام عليها الذباب .. وبضاعة رديئة يحملها تجار أغنياء شديدو الذكاء واسعوا الحيلة يجيدون الإعلان عن سلعتهم ..
    والبضاعة الرديئة هى الرائجة والمنتشرة والسائدة بحكم ذكاء اصحابها وعظم سلطانهم .. وتلك هى البضاعة العلمانية.
    والبضاعة الجيدة بائرة بحكم ضعف أصحابها وهوان شأنهم .. وذلك حال الإسلام

    مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

  5. نجاح كزهر اللوز او اجمل قال:
    نوفمبر 2nd, 2009 at 3:36 م

    رحم الله هذا العالم الاسلامي الاستثنائي..
    لو كانت جنازة لفنانة او راقصة لشاهدت كل الرموز ورجالات الدولة..
    اما العلماء فهذاهو حالهم في اوطاننا يعيشوا غرباء ويرحلوا غرباء عن هذه الدنيا الفانية..
    عزاؤهم انهم ذاهبون الى من سينصفهم وسيعطيهم مكانتهم التي حرمهم منها اهل الدنيا..
    عظم الله اجركم..

  6. فاطمه عبابنه قال:
    نوفمبر 2nd, 2009 at 12:43 م

    عظم الله اجركم واجر كل المسلمين في كل مكان,,

    بهذا المقام لا استطيع الا ان اقول رحمه الله رحمه واسعه

    كم كنا نقرأ له ,,,كم كان اسلوبه جذابا وسلس للاستمتاع بما يكتبه .

    لقد عرفناه فعلا بالعلم والايمان..

    كن بخير

  7. زياد كتب فقال :

    تعازي الخاصة لأهل الفقيد و لذويه….

    رحمه الله رحمة واسعة و أسكنه فراديس الجنان…

    ما آلمني

    هو أن يخرج دكتور في قيمة مصطفى محمود من باب صغير و هو

    ما أعتبره إنتِكاسة كبرى لمعاني العرفان بالجميل….

  8. اللهم أرحم عبدك مصطفى وتقبله فى الصالحين
    أخى الحاج
    يسعدنى جدا أنك لا تنسى الرجال
    والسبب لانك رجل كريم وتملك الوفاء
    بوركت اخى وبورك طرحك

  9. اخي

    جزاك الله كل الخير

    لقد اوجزت اعماله وحياته هنا بسطور..

    ونرجو من الله ان يملأ قبره نورٌ على نور …

    سانسخ هذه المعلومات لاضعها بملفي الخاص لتكون مرجع .

    كل الود

  10. @@@
    @@@

    إنا لله و إنا إليه راجعون
    توفى إلى رحمة الله تعالى والد المهندس هيثم أبو خليل اليوم 3 / 11 / 2009 بالأسكندرية
    نسأل المولى تبارك و تعالى له المغفرة و الرحمة و لأهله الصبر و السلوى …
    نسألكم الدعاء للفقيد

    @

  11. الإخوة الأفاضل نشكر لكم حسن تواصلكم

    الأخ عادل سعيد شكر الله سعيكم وعظم الله أجركم وآجرنا جميعاً

    رحمة الله على والد الزميل والأخ الصدوق هيثم وألهمه الصبر والسلوان

    إنا لله وإنا إليه راجعون

    تغمده الله برحماته الواسعة وأسكنه الجنان وأنزل منازل الصالحين

    ورزقه رفقة الصالحين ومنزلة الشهداء والصدقين وحسن أولئك رفيقاً

    بلغ تعازينا الحارة للأخ هيثم مرة أخرى عظم الله أجركم

  12. اخى الحبيب
    رحم الله الفقيد واسكنه جنه الخلد فقد كان كاتب يكتب مالا يراه الناس وهو امام اعينهم
    بارك الله فيك
    ودمت بود
    اخوط طارق الغنام

  13. رحمك الله يا صاحب “العلم والإيمان”..
    الأربعاء, 04 نوفمبر 2009 10:55
    إرسال إلى صديق طباعة PDF

    وفاة الدكتور محمود مصطفيرستم بن محمد باعمارة
    رحل عنا يوم السبت الماضي (31 أكتوبر 2009) المفكر الكبير الدكتور مصطفى محمود بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 88عاما.
    هذا المفكر الكبير فتح عينيه على العالم بقرية “شبين الكوم” بمحافظة المنوفية …عاش في مدينة طنطا بجوار مسجد “السيد البدوي” الشهير الذي يعدّ أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر، مما ترك أثره الواضح على أفكاره وتوجهاته…وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بين أترابه بـ”المشرحجي”، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى المعدة للتشريح، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما…تخرج من كلية الطب بتقدير امتياز ليصبح من اكبر جراحي المخ والأعصاب في مصر، ثم كاتبا صحفيا كبيرا في روز اليوسف، ثم مؤلفا أبهرت كتبه ألاف الجماهير..ثم أستاذا في الكتابة تتلمذ على يديه ألاف الكتاب والصحفيين الكبار…

    رحلة الذكتور محمود مصطفى انطلقت من الشك إلى اليقين، إذ لم يكن بمنأى عن التيار المادي والفلسفة الوجودية التي استسرت في الحياة الفكرية للمصريين في الستينات من القرن الماضي، إذ يقول عن نفسه”احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين” إذن ثلاثون عاما من النفي والاتباث والشك واليقين، هذه التجربة صهرته لتجعل منه مفكرا دينيا خلاقا، ثلاثون عاما أنهاها بأروع كتبه وأعمقها (حوار مع صديقي الملحد), (رحلتي من الشك إلى الإيمان), (التوراة), (لغز الموت), (لغز الحياة), (القرآن محاولة لفهم عصري) ،(لماذا رفضت الماركسية؟) و(أكذوبة اليسار الإسلامي)وغيرها من الكتب شديدة العمق في هذه المواضيع الشائكة…

    ونذكر هنا أن المفكر محمود مصطفى معروف بنزاهته وتحيزه إلى سلطان الحق ، فبعدما إتهمه البعض بتناقض أفكاره وآراءه السياسية فيؤكد أنّه ليس في موضع اتهام، وأنّ اعترافه بأنّه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو ضرب من ضروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات، وهذا شيء يفتقر إليه الكثيرون ممن يصابون بالجحود والغرور، مما يصل بهم إلى عدم القدرة على مواجهة أنفسهم والاعتراف بأخطائهم.

    مرّ بأزمة شهيرة … أزمة كتاب الشفاعة، عندما قال إن الشفاعة الحقيقية غير التي يروج لها علماء الحديث..وقتها هوجم الرجل بألسنة حداد وصدر 14 كتابا للرد عليه على رأسها كتاب الدكتور محمد فؤاد شاكر أستاذ الشريعة الإسلامية.. كان ردا قاسيا للغاية دون أي مبرر.. واتهموه بأنه مجرد طبيب لا علاقة له بالشريعة وأمور الدين.

    كانت محنة شديدة أدت به إلى أن يعتزل الكتابة إلا قليلا وينقطع عن الناس حتى أصابته جلطة مخيه عام 2003 ويعيش منعزلا وحيدا. وقد برع الدكتور مصطفى محمود في فنون عديدة منها الفكر والأدب، والفلسفة والتصوف، وأحيانا ما تثير أفكاره ومقالاته جدلا واسعا عبر الصحف ووسائل الإعلام. وقد وصفه الشاعر الراحل كامل الشناوي قائلا”إذا كان مصطفى محمود قد ألحد فهو يلحد على سجادة الصلاة، كان يتصور أن العلم يمكن أن يجيب على كل شيء، وعندما خاب ظنه مع العلم أخذ يبحث في الأديان بدء بالديانات السماوية وانتهاء بالأديان الأرضية ولم يجد في النهاية سوى القرآن الكريم“

    ألّف محمود 89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة، كما قدم أكثر من 400 حلقة من برنامجه الشهير “العلم والإيمان” الذي حظي بنسبة مشاهدة عالية في الوطن العربي، وقد قام بعد بيع نسخ من أول كتبه “المستحيل” بشراء قطعة أرض، وأنشأ به جامع مصطفى محمود الذي يحوي 3 مراكز طبية ومستشفى وأربع مراصد فلكية وصخورا جرانيتية.

    رحمة الله عليك يا فخر الأمة الإسلامية، اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خير منها.. وعسى أنا أن يعوضنا الله بفقدانه من يبحر بالعلم والإيمان ويفيد المسلمين من بعده.. وأسكن الله الفقيد الفردوس الأعلى آمين أجمعين.

    كتب المفكر للتحميل هذه مجموعة من كتب المؤلف وجدتها على الانترنت، فأردت أن أشارك قراء موقع veecos.net متعة قراءة روائع هذا المفكر الذي يتميز بعمق أفكاره وبساطة تعابيره.

    المراجع:
    1- صفحة د.مصطفى محمود، الموسوعة الحرة.
    2- محمد الشادلي، رحيل مصطفى محمود رائد «الإعلام الإسلامي»



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

الأقصى

 

                                                                                                  .ا

أخي الكريم أختي الكريمة , زيارتك أسعدتنا ,

وتعليقك على راسنا , فمرحباً بك دائماً