ماكــــان لله دام واتصل وما كـــان لغيره انقطع وانفصل

 

مكتوب الذي كان في قلوبنا

awraq-com.maktoobblog.com/1616062/


 



أترك لنا رسالة نعرف بها تواجدك


مالك بن نبي في الخالدين الذكرى السادسة والثلاثين

كتبهاحاج سليمان ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 06:47 ص

 

"إلاَّ مالكاً".. خواطر في الذكرى السادسة والثلاثين لوفاة مالك بن نبي

الأحد, 01 نوفمبر 2009 07:18
الذكرى السادسة والثلاثون لوفاة المفكر مالك بن نبي
د. محمد بن موسى باباعمي
إلا مالكا…
عندما ينقد الناقد ما آل إليه المسلمون في هذا العصر، من ذلَّة ومهانة وتبعية، ثم يحمِّل المسؤولية للعلماء في مقدمة مَن يتحملونها… فإنه لا يلبث أن يتوقف برهة، فيقول: إلاَّ مالكا…
حين يشكو المحلِّل الانفصامَ الرهيب بين الفكر والفعل، بين العلم والعمل، بين التفسير والتغيير… فإنَّ الحياء يتملَّكه ليُعلنها صريحة بملء فيه: إلاَّ مالكا…
عندما يلاحظ المثقف جهلَ بعض الممارسين للقراءة بالتراث الإسلامي، وجهل البعض الآخر بالتراث الغربي، ومن ثمَّ يولد حوار الطرشان بين هؤلاء وأولئك… فإنه وبكل جرأة يقف فيصرخ أمام الأشهاد: إلا مالكا…

الأسئلة الثلاثة:

*مَن هو مالك بن نبي؟
*مِن أي طينة هو، هذا الخرِّيت العبقريُّ، الذي بزَّ كلَّ مشتغل بالفكر والحضارة في هذا العصر؟
*هل يُنسب إلى وطن، أو زمن، أو قبيلة، أو لغة، أو ثقافة…؟
ثلاثة أسئلة لا أجد لها جوابا، وإن كنت سأختصر لها فرضيات، أو بالأحرى سأصنع لها أطروحات، وأترك الباحثين ليختبروها، فلينفوها أو ليثبتوها:

الأجوبة الثلاثة:

الأول- مالك بن نبي رجل عدلٌ، بلغ فكرُه مبلغ الرشد، وتحدَّى بنموذجه كلَّ نماذج النهضة بمختلف مسمياتها: الإصلاح، والنهضة، والتغيير… فكان نموذجا لوحده، وعلى حدِّ تعبير العمري: إنَّ ابن نبي هو "البراديم المختلف" الذي لما يكتشف بعد.

وأضيف: إنه صاحب "نموذج الرشد"، و"براديم الرشد" بلا منازع.

الثاني-  حين بحثنا عن طينة مالك بن نبي نكون قد نقَّبنا في جذور الرجل الفكرية والثقافية والحضارية، أي عن إمكانية بناء نًسخ من مالك بن نبي، باتباع نفس المسار، أو أكبر منه، بإبداع مسارات جديدة  بعد الوعي بتلك الجذور والمنطلقات…

فهل درس ابن نبي في "الكتاتيب"، أم في "المعاهد"، أم في "الجامعات"، أم في "مدراس التجربة والحياة"، أم عند "علماء مختلفين"، أم "في أحضان أسرة مختلفة"؟ أم…؟

ثالثا- هل أخذ ابن نبي العلمَ من "الشرق" أم نهله من "الغرب"؟ ومع كونه قد تعلم هنا وهنالك، فأيًّ نسبة تعود للشرق في فكره؟ وأي نسبة ترجع إلى الغرب؟ أم أنَّ جدلية الشرق والغرب ترتفع عن مثالنا هذا؛ لأنَّ الكثيرين اتبعوا نفس النهج، ولم يبلغوا ذات المبلغ؟

هل كان مالكُنا عشائريا ارتوى عبقرية العشيرة؟ أم وطنيا تمثل عمق الوطن؟

أقول والله أعلم: مالك بن نبي نحلة جوالة، يحطُّ أنى يشاء وكيفما يريد، ويأكل ما لذَّ وطاب، وما قد ينغِّص الذوق ويجرح الحلق؛ لكنه أبدا ـ بعقله النير الراشد ـ يقوم بعملية التحليل والفرز والانتقاء، فيستوعب الطيِّب، ويطرح الخبيث… وهو في هذا لا يتكلف ولا يتصنَّع، بل يتصرَّف بأريحية، وهدوء، واتزان، وروية…

إنه عالميٌّ كونيٌّ بشريٌّ: قبل ميلاد العولمة ميلادا قيصريا، وقبل تشكًّل الكونيةِ تشكلا مشوَّها، وقبل صياغة البشرية صياغة ظالمة؟

وأخيرا، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لوفاة عالمنا ومبدعنا، نستذكر مذكراته التي طبعت أخيرا، وفيها إضافة فصل "الدفاتر" (les carnets)، و"الكاتب" (l`écrivain)، و"العفن" (pourritures)… والتي من معالمها الزمنية والمعرفية، في آخر أيام حياته:

مقتطفات من مذكراته آخر أيامه

*يوم 1973/06/04
"هذا الصباح، على الساعة 10:52، أتممت مطالعة الأجزاء العشرة من تاريخ الطبري…" (فلنتفكر في دلالة هذا الفعل)

*يوم 1973/06/10
"بعد أن طالعت كتاب "التاريخ المقدس" لدانيال روبس (Daniel Rops)، ها أنا ذا أعيد مطالعته من جديد، ومما ألاحظ بحق أنَّ المسلم يجد صعوبة في قراءة الفكر اليهودي-المسيحي؛ وهذا مظهر من مظاهر الصدام بين ثقافتين، الأولى (الثقافة الإسلامية) التي تعطي للتوحيد المعنى الأكثر نضجا، والثانية (الثقافة اليهودية-المسيحية) التي تعطي صورة لنوع من الشهوانية غير المصقولة".

لكنَّ ما يثير الانتباه في مذكرات الرجل الجبل، هو وعيه بمسؤوليته ودورِه الحضاريِّ إلى آخر رمق في حياته، وحتى آخر يوم من أيام حياته، التي لم تكن مُريحة البتَّة، ومع ذلك نطالع نصا يذيب صخور الجمود، ويجمِّد القلوب المائعة والعقول المرسلة، فيقول:

*يوم 1973/06/17
"رويدا رويدا، في هذه السنة التي أغلِق بها حلقة 69 عاما من عمري، أتعجَّب أنِّي أجد نوعا من الإحساس بشعور الارتياح؛ فأنا مثل رجل محمَّل بعبء ثقيل، يشكر الله تعالى أن قدَّره على تحمُّله إلى أبعد نقطة ممكنة، ولأطول مدة محتملة؛ غير أنَّه ينتظر ـ مع ذلك ـ الوقتَ الذي يضع فيه الحِمل عن عاتقه. حياتي كانت ثقيلة جدا ووطؤها كان شديدا على النفس؛ ومع اقترابي من سن السبعين آمل نهايةً بيسرٍ وخاتمةً بسكينةٍ. هذه النهايةُ التي أرجو أن تتأخر إلى أبعد مدى ممكن، ما دامت بناتي في حاجة إليَّ…"

الفكر مذهبي، ومالك وإخوانه أيمتي

بهذه الكلمات المشعَّة نورا ونارا، وبهذه المشاعر الملتهبة ثورة وانتصارا، نتذكر مالك بن نبي، داعين الله تعالى أن يتقبل منه جهاده واجتهاده، وأن يدخل كلَّ مبرة من المبرَّات الكثيرة في عالمنا الإسلامي، ممَّا هو ثمرة من ثمرات فكره ونضجه ورشده… أن يدخل كلَّ ذلك في ميزان حسناته، ويثبه عليها أحسن الثواب… ويجزيه بها الفردوس الأعلى.

ولقد قلت يوما، وأعيدها اليوم: "إنَّ لكل إنسان مذهب يتمذهب به، وإني أرى المذهبية الفقهية قد انحسرت في الشعائر، فلا أتنكر لها ولا أنفيها، غير أنَّ الفكرَ هو مذهبي، ومالكا وإخوانَه هم أيمتي…

بهذا ألقى الله، ولا أبالي…"

د. محمد موسى باباعمي
ليلة السبت‏،
13‏ ذو القعدة‏، 1430 الموفق لـ1 نوفمبر 2009م

 

Loading…











أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات, وجهة نظر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “مالك بن نبي في الخالدين الذكرى السادسة والثلاثين”

  1. الغالية سامية سلام الله عليك

    هل نطلق السياسة أم نطلب من السياسة أن تطلقنا “”؟؟

    حكاية القنابل نعرفها سيفجر كل عربي اليوم وغداً قنابل شتى في كل القنواة من العربية للعبرية , لكن ما الفائدة هل هذه القنابل هي لتحرير الأرض أم لإسترجاع الكرامة ؟؟
    هذه القنابل الإنشطارية هي في الحقيقة مفتعلة وبتخطيط عربي صهيوني بامتياز , لن نتهم أحداً بالعمالة هم ليسوا عملاء لكنهم جهلاء , ولامجال للحديث عن العواطف والمشاعر , الكل الكل ومن يجمع الكل في قضية وموضوع فهو إنسان فاشل , لكني اقولها لأني فاشل الكل متهم بالخيانة لقضيته ولشخصه , ليست خيانة وطن ولا خيانة القدس ولا خيانة الدين ولا خيانة الأسرة ؟؟ لا الإخوة والقادة والزعماء العرب يخونون أنفسهم وحسابهم قريب وقد إقترب ؟؟ ليست هذه أماني أو أحاجي بل هي الحقيقة
    المشهد الفلسطيني يتجه لمشهد جديد , هل سيعجبنا أم لا ؟؟
    ذلك السؤال والجواب عليه ينبغي علينا إنتظار بعض الشيئ حتى تستوي الطبخة الجديدة لنوبل السلام , فلا نتعجل وعلينا أن نتعلم الصبر من جديد , فما ينتظرنا أكبر بكثير مما تركناه خلف أظهرينا من عصور وعهود النكبات المتلاحقة والمتتالية ….

    القنابل عوض أن تكون على المحتل والمستعمر والمستدمر صارت قنابل إنشطارية على القنوات العربية والعبرية بإمتياز …. رهيب هذا المشهد لكنه الحقيقة وعلينا مواجهة حقيقة أمرنا وتحمل مسؤولياتنا

    جميل يا مقدسية ما كتبت عن نوفمبر 54 ودائما كنا نتمنى أن يحذوا الفلسطينين والعرب باتجاه السلاح لتحرير الأرض والعباد , لكن بعضاً من شعورنا بحب الحياة أحياناً ينغص حياتنا , وصعب أن تبقى مجاهداً مدى الحياة , لذلك ننتظر بفارغ الصبر أن يحقق العرب ثورة نوفمبر جديدة
    من يدري ربما بعد هذا الرماد ستشتعل النار في القلوب العربية كما هي في القلوب العبرية

    سامية فارس كتبت :

    كان الإنسان الجزائري قبل 1 نوفمبر 1954 مسحوقا يحمل في باطنه نمرودا ينتظر فرصة الانقضاض, ولو أنه لفترة ما, بعد هدوء المقاومات المتعددة للاحتلال, ركن إلى السياسة وإلى اليأس القاتل, غير أنه لم يستسلم في داخله أبدا, بالرغم من أنه أقر في وعيه بأن فرنسا قوة لا تقهر, ولا مخرج له من أبشع استعمار عرفه التاريخ, لكنه لم يستسلم

    ……………………………

    وكذلك ننتظر من الفلسطينين أن لا يستسلموا

  2. مقتطفات من مذكراته آخر أيامه

    *يوم 1973/06/04
    “هذا الصباح، على الساعة 10:52، أتممت مطالعة الأجزاء العشرة من تاريخ الطبري…” (فلنتفكر في دلالة هذا الفعل)

    *يوم 1973/06/10
    “بعد أن طالعت كتاب “التاريخ المقدس” لدانيال روبس (Daniel Rops)، ها أنا ذا أعيد مطالعته من جديد، ومما ألاحظ بحق أنَّ المسلم يجد صعوبة في قراءة الفكر اليهودي-المسيحي؛ وهذا مظهر من مظاهر الصدام بين ثقافتين، الأولى (الثقافة الإسلامية) التي تعطي للتوحيد المعنى الأكثر نضجا، والثانية (الثقافة اليهودية-المسيحية) التي تعطي صورة لنوع من الشهوانية غير المصقولة”.

    لكنَّ ما يثير الانتباه في مذكرات الرجل الجبل، هو وعيه بمسؤوليته ودورِه الحضاريِّ إلى آخر رمق في حياته، وحتى آخر يوم من أيام حياته، التي لم تكن مُريحة البتَّة، ومع ذلك نطالع نصا يذيب صخور الجمود، ويجمِّد القلوب المائعة والعقول المرسلة، فيقول:

    *يوم 1973/06/17
    “رويدا رويدا، في هذه السنة التي أغلِق بها حلقة 69 عاما من عمري، أتعجَّب أنِّي أجد نوعا من الإحساس بشعور الارتياح؛ فأنا مثل رجل محمَّل بعبء ثقيل، يشكر الله تعالى أن قدَّره على تحمُّله إلى أبعد نقطة ممكنة، ولأطول مدة محتملة؛ غير أنَّه ينتظر ـ مع ذلك ـ الوقتَ الذي يضع فيه الحِمل عن عاتقه. حياتي كانت ثقيلة جدا ووطؤها كان شديدا على النفس؛ ومع اقترابي من سن السبعين آمل نهايةً بيسرٍ وخاتمةً بسكينةٍ. هذه النهايةُ التي أرجو أن تتأخر إلى أبعد مدى ممكن، ما دامت بناتي في حاجة إليَّ…”

  3. اخي العزيز الحاج سليمان ..

    صباح الخير ..

    اولا اعتذر عن تقصيري في التواصل على صفحات مدونتك .. و اعدك ان ان اتابع بشكل جيد …. ولكن عذري هو اني لا اتلقى اشعارا بادراجتك الجديدة وقد طلبت ذلك من الموقع …. و كنت اعتمد على الاشعار … ذات الموقف اعانيه مع الصديقة سامية … … سأعود مرة اخرى للقراءة … هذا الموضوع يهمني … وقبل اذلك سادرج تعليقا وهو رد على تعليقك عندي

  4. تحية طيبة للحاج سليمان …

    اعتقد اننا الان قد وضعنا طريقا رائعا للنقاش …

    سيدي العزيز ..

    انا لا اقول ان التجربة التركية و الماليزية لم تكن تجربة ايدلوجية … الفكر الذي تحلى به الرائع مهاتير .. و كذلك فكر الاسلاميين في تركيا هو قطعا فكرا مؤدلجا .. وقدما في التجربتين احزابا مؤدلجة …. لكنهم اعتمدوا في طرح انفسهم على الاليات الديمقراطية المتاحة لديهم وهي على قدر اكبر من الديمقراطية المتاحة لنا بمسافة كبيرة ولم ينجحوا لانهم استطعاعوا جعل الاسلام مقبولا لدى الجماهير بفكر جديد .. فهو مقبول اصلا .. .. … ان ما نحاول الوصول اليه .. هو نقطة البداية التي انطلقت منها التجربتين و لكن بثوب عربي ..لاننا متخلفون اصلا عن هذه النقطة .. اي اننا نريد نصنع مساحة مقبولة و شرعية لكافة الاحزاب واولها الاحزاب الاسلامية التي لم تجد حتى الساعة مساحة حقيقية للتحرك و تمثيل نفسها …اي اننا لسنا ضد اي فكر مؤدلج خصوصا الاسلامي منه .. بل اني اقولها بصراحة .. ان قلمي ذا ميول اسلامية ..

    لا نريد قطعا القفز فوق التجربتين و ليس من الحق و لا الفطنة و لا الثقافة ان نقول انهما تجربتين بلا ايدلوجية اسلامية … فهذا مناف للحقيقة و اجحاف بحق الفكر الاسلامي الحداثي

    اقتبس من قولك

    (( فإننا نلاحظ أن القوة الضاغطة التي وصلوا إليها إنما هي تحصيل حاصل لنجاح مشروع مبني على إيديولوجية ؟؟)) ..

    و اختلف معك هنا .. انهم وصولهم الى القوة الضاغطة لم يكن بطريقة ايدلوجية .. ولو كانوا قد حاولوا ذلك لوقف كثير من القوى العالمية ضدهم وهم في بداية الطريق و لما استطاعوا النجاح.. بل اعيد منظوري و اكرر … لانهم اتبعوا فكرا اداريا يتفاعل و الادوات المتاوفرة لديهم و اقتربوا من حاجات المواطن كثيرابطريقة ادارية .. لا تستطيع ان تحدث الخانع المهدد عن اي فكر اذا لم ترفع عنه التهديد و الخنوع … لا تستطيع تحدث اي جائع عن اي فكر و قيم قبل ان تقدم له طعاما … و قبل ذلك كله لا تستطيع تصنع منه مفكرا اذا لم يكن حرا .. و الحرية هنا تسبق كل شيء … فلربما يقبل منك الافكار من هو مهدد و جائع .. ولكنه لايمكن ان يكون صالحا لحمل فكرة او قيمة ما اذا لم يكن حرا ….

    اننا ببساطة نريد اصلاح الفرد من خلال اصلاح حياته .. لا اعتقد ان هناك مواطنا مستعدا لسماع عظة و العمل بها دون ان يمتلك ادوات تحقيقها….
    ان العمل بطريقة اصلاح الفرد ان لم تكن مصحوبة بحقائق عملية تشبه الى حد كبير تأليف كتاب عن الفلك يوضع بيد فلاح … لا هو فلكي ينتفع منه … و لا الكتاب زراعي ينفعه …

    نحن لا نطرح حلولا سياسية و فكرية و الا كنا دعونا لتأسيس حزب يدعي انه قادر على اصلاح ما هو مخرب … نحن نريد ان نخلق طريقا ممهدا لمن يحمل هذه القدرة والامة لاتعدم هؤلاء الرجال و النساء … ولكن الامة تعدم ادوات ايصال هؤلاء للسلطة و سدة الادارة …

    هنا مشروعنا … نريد ان نصنع شعوبا قادرة الى دفع من تريدهم و تقتنع انهم قادرون على أدارة امرها و شؤونها ….

    اتمنى ان نكون قد وصلنا لنقطة اقرب في فهم المشروع عند اجيال التغيير …

    كل المحبة و الاحترام …
    وشكرا للنقاش الرائع

  5. الأخ الأستاذ عماد سلام الله عليك
    أحييك على كرم الإنتباه لزيارة المدونة فالحق أقول أني مند مدة إفتقدك عندي , لكني أبيت أن أدعوك مباشرة ليقيني أنك متابع للمدونة حتى وإن لم تترك أثراً هناك , لكن حصل خير وعلى الود والنقاء نلتقي إن شاء الله

    أخي عماد ربما حولها ندندن وحولها نحوم لكني لا أزال أبحث عن سر البداية مع اجيال التغيير كفكرة من القوة الضاغطة اليوم , وهل حقاً نملك القوة الضاغطة أم أن العمل القادم والجهد المطلوب هو إعداد القوة الضاغطة ؟؟

    وهذا على ضوء بعض إضافاتك التي تحتاج لبعض المناقشة من طرف أكثر من قارئ حتى تتمحص الفكرة خاصة في بعض الفقرات , فمثلاً عندما تقول :ولكن الامة تعدم ادوات ايصال هؤلاء للسلطة و سدة الادارة …
    مامعنى إنعدام أدوات إيصال هؤولاء وأنى لهم أن يصلوا وهم لم يقدموا مشروعاً ولم يروجوا له , بل هل حقاً هناك من يحمل فكر التغيير المنشود في عالمنا العربي ؟؟ من غير تجني ولا إحتقار للفكرة …..

    مجرد عصف ذهني نحاول به أن يتعمق النقاش …….

    تقبل مروري وسلامي للأخ زياد الفلاح بإمتياز جمبل طرحه وفكرته

  6. رحم الله مفكرنا الكبير ملك بن نبى
    ونفعنا الله بعلمه ورفعه به درجات

  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا تدع اليأس يستولي عليك انظر الى حيث تشرق الشمس كل فجر جديد ، لنتعلم الدرس الذي

    أراد الله للناس أن يتعلموه .. ان الغروب لا يحول دون شروق مرة أخرى في كل صبح جديد

    تقبل منا ومنكم صالح الاعمال وكل عام وانتم يخير

    نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه،

    وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه

    ولكم منا بإذن الله دعوات خالصة وصادقة في ظهر الغيب بالتوفيق والسداد

    وان يجزل لكم الباري الأجر والمثوبة وأن يرفع قدركم ويسدد خطاكم ويعينكم على كل خير ويُعز بكم الإسلام والمسلمين

    وأن يجمعكم الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنات الفـــردوس

    وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير

    كما ويشرفني مطالعتكم مدوناتي المتواضعة
    http://ziyad-safi.blogspot.com/
    http://ziyadsafi.maktoobblog.com/
    http://ziyadsafi.jeeran.com/



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

الأقصى

 

                                                                                                  .ا

أخي الكريم أختي الكريمة , زيارتك أسعدتنا ,

وتعليقك على راسنا , فمرحباً بك دائماً