مرة أخرى تبقى غزة هي إحدى عوراتنا العربية
كتبهاحاج سليمان ، في 23 نوفمبر 2007 الساعة: 17:45 م
سلام الله عليكم
إخواني لا أدري متى ننتهي من التنديد والتنديد والتنديد , لكني وقفت عاجزاً أمام رسالة أخي الدكتور محمد شادي كسكسين , التي يروي فيها إحساسه ويرفع فيها نداءاً خاصاً إلى إخوانه في مشارق الأرض ومغاربها لينتفضوا ضد الحصار المفروض على شعبنا المغلوب على أمره بغزة الفلسطينية , لكني أحسست بألم من هذه الشطحات التي نمارسها وليعذرني إخواني وأساتذتي على هذا التعبير الغير موزون , فأنا شخصياً لم أفهم هل مدوناتنا تقوم بشيئ مؤثر على المستوى العربي , لا أدري ولا أريد أن أكون متشائماً , فإحدى أخواتي علمتني أن أكون متشائلاً ؟؟؟
وأبقى أدين بالولاء لإخواني الأفاضل من
إتحاد المترجمين العرب
الأخت هدى نور الدين الخطيب
الدكتور محمد شادي كسكسين
إتحاد المدونين العرب
وغيرهم من المجاهدين بالقلم في عالمنا العربي
لكن يبقى سؤال واحد يطرح نفسه ما معنى
فكوا الحصار عن غزة ؟؟؟
هل هو حصار بني صهيون ؟؟
أم حصار بني عمومتي العرب ؟؟؟
أسئلة لا أجد لها جواب وليس لكم عليها جواب
لأننا لا ندري ما يفعله سادتنا صناع القرار
سجل موقفاً لله وللتاريخ والأمة
دعوة إلى كل مدون حر كريم
متى يتحرك المدونون الـعرب!
متى يتحرك المدونون الـعرب!
إعتدت كلما إشتدت الأزمات وضاقت أضلع الصدور بأزماتها وأطبقت على ضفاف الأعين دمعات أهاتها أن أتوجه إليكم أيها الإخوة والأخوات.. الأصدقاء والأعزاء والرفاق رجالاً وماجدات..كيف لا ولي في سالف الايام عميق التجربة ووثيق الإرتباط …كيف لا وأنتم إن أردتم الإنجاز صنعتموه وحيت تحتضنون الموقف تنصفوه ..كيف لا وقد كنتم بعد الله نعم العون والسند والمدد في حملة وقف الإقتتال الداخلي بين الأشقاء في فلسطين وفي حملة إعادة المكتبة العامة للجامعة الإسلامية بغزة وفي نصرة الأقصى المبارك…
اليوم يا كل مدون ومدونة…أخاً وأختاً ..والداً ووالدةً.. صديقاً ورفيقاً..شاعراً أو كاتباً من مغرب أو مشرق… اليوم تبوح الروح لكم بأناّتها..اليوم حصحص الحق وأزف موعد الوثبة وميقات الإنتفاض.. اليوم يموت إخواننا وأخواتنا..أباءتا وأمهاتنا..أطفالنا وشيوخنا…. موتاً بطيئاً لايغادر صغيراً فيرحمه ولا يتجاوز كبيراً فيوقره..اليوم يكتب هذا العالم الأخرس أبشع جرائمه حين تتحالف القوى الدولية والدول العظمى والصغرى على السواء مع أدعياء السلام وحقوق الإنسان وأزلام العدو ورجالاته ليخنقوا شعباً مقهوراً ضعيفاً محاصراً تحت سياط حصار جائر ظالم لا يقره إلا عدو أو خائن أو عميل أو مرجف أو جبان أو منافق… اليوم يموت الخدج في المشافي , واليوم يختنق المرضى على الأسرة مع إنتهاء أنابيب التنفس.. اليوم وكل يوم تودع غزة أخاً أو عزيزاًأو حبيباً وهل في غزة إلا أخ أو أخت أو صديق حبيب!
يالله أين قلب هذا العالم الصامت وضميره!!
يا لله أين صوت المدون الحر وصرخته!!
يا لله أما لعجز هؤلاء من قوة!
يا لله أما لأنين هؤلاء من صرخة!
يا لله أما لمعاناة هؤلاء من نهاية!
أما لحياة هؤلاء من منقذ مغيث!
أما لشيخوخة الأباء من أبناء بررة!
أما لبراءة الأطفال من قلوب حانية!
أما في الأرض من رحماء يرحمون فيرحمهم من في السماء!
يا لله..!
وأين الله في إيماننا وإسلامنا وتوحيدنا!
وأين محمد صلى الله عليه وسلم وعهده وميثاقه!
واين الدم في شرايين من لا يظلمه ولا يحقره ولا يسلمه!
يالله!
كيف للإنسانية أن تجتمع مع الصمت على الجريمة!
وكيف للنخوة أن تجتمع مع صدى صرخة لا تجد مجيباً!
وكيف لصمت أن يدوم على حصار أسقط قبل ضحاياه في غزة ورقة التوت عن عوراتنا!
يا كل واحد فينا….
أطفل جائع تحت الحصار!! وأمكم تهان بلا إعتبار!
وأنتم إن أردتم حجب شمس سددتم عينها بدم ونار
فاين الحر فيكم حين أمسى أبوكم جائعاً رث الدثار
وأين الله في تقوى مريد يقوم الليل لا يعبأ بجار
وحين الله ناداكم أجبتم قعود لا نمل من إنتظار!
وصرخة حرة نادت رجالاً أفيكم من يثور على حصاري!
فما وجدت لصرختها رجالاً ولا جاد الأكارم بالقتار
ولكن قلةٌ أوفت فقامت تروم المجد لا ترضى بعار
كأنهم وجل الكون خوف أسود كريهة ورماة نار
وغزة حين تبكي عينُ أمي واهل الدار هم أهلي وداري
بني قومي أما زلتم سكارى بوهم كرامة وسنا فخار
وأي كرامة تحكون عنها وفوق جباهكم أثر الشنار
فلا عجب إذا يوماً عليكم ينادي عدوكم يا ذا الخمار!
أغزة يا حماك الله صبراً سنضرب بالحصار على الحصار
يا كل واحد فينا…
هل تخشى على حياة والديك ..أمك وأبيك!
هل تملك قلباً يطاوعك على رؤية طفلك يموت بين يديك!
هل تملك مشاعرك عاجزاً لترى أخاك وأختك تحتضربين يديك!
فيالله!
أليس هذا ما يحدث كل يوم في غزة! ويا لله هل غزة إلا الدار والأهل!
وهل غزة إلا جرح المعاناة وأسطورة الصمود وبقية الكرامة ووصية الشهداء!
يا لله حين ننسى أو نظن أن كل هذا لا يعنينا!
يا لله حين نعتقد أن ليس للموت موعد معنا!
يا لله حين لا نتخيل سواد الوجوه وإطراقة الرؤوس الذليلة أمام جبار السماوات والأرض!
يا لله حين سيشيح المصطفى الأغر بوجهه الكريم عنا يقول سحقاً سحقاً!
يالله حين ننسى أن الماساة في طريقها لبيوتنا أيضاً
اليوم طفل غزة وغداً طفلي وطفلك!
اليوم والد ووالدة في غزة وغداً والدي ووالدتي ووالدك ووالدتك!
اليوم غزة وغداً كل حر فهل أنت حر!
اليوم غزة وغداً كل شريف فأنقذ شرفك اليوم!
اليوم عرض عروبتنا في غزة فأين هبة الأحرار يذودون عن أعراضهم!
اليوم اليوم يا كل رفاق الدرب.. يا سراج المسيرة ويا حشد الملمات
لبوا نداء حملة " الحصارمقابل الحصار" بالتعاون مع الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب و إتحاد المدونين العرب وعشرات الأحرار الشرفاء رجالاً ونساء عبر خارطة العالم!
لبوا نداء حملة " الحصارمقابل الحصار" بالتعاون مع الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب و إتحاد المدونين العرب وعشرات الأحرار الشرفاء رجالاً ونساء عبر خارطة العالم!
اليوم اليوم يا مدوني الأمة وسيف قصاصها العادل وزند غوثها العاجل
اليوم اليوم أقسمنا أن لا نصمت.. اليوم وكل يوم حتى يسقط الحصار عن غزة هاشم!
سجل إسمك في سجل المجد والفخار
جهد المقل هنا.. إنقل هذه الصرخة وأعل صوت مطالبتك…
ليسقط هذا الحصار!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وجهة نظر | السمات:وجهة نظر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج















سامية فارس 

أترك لنا رسالة نعرف بها تواجدك 











.ا
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 6:46 م
لنعمل من اجل اتحاد ولو على المستوى الشعبي،فالحكومات وانظمتنا نائمة
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 10:16 م
هل وصلتك آخر الأنباء:هشام البرجاوي مات
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 11:10 م
تحياتي لك أخي حاج سلبمان على إحساسك الغالي تجاه إخواننا في غزة المجاهدة
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 5:49 ص
سلام الله عليك أخي هشام
لعنة الله على الكاذبين الفاسقين الدجالين الحاسدين
============================================
في 23,تشرين الثاني,2007 - 10:16 مساءً, عزيز البرجاوي كتبها …
هل وصلتك آخر الأنباء:هشام البرجاوي مات
============================================
في23,تشرين الثاني,2007 - 08:33 مساءً, هشام البرجاوي كتبها …
أصدقائي الكرام:
الأديبة الغالية سامية فارس، الأستاذة المناضلة شروق عبد الله، الصديق حسن غريب، الأستاذ طارق المومني.
الأصدقاء الأحبة علي الوكيلي و محمد العنيبي و ادريس الهبري:
سأغيب عن مدوناتكم لفترة فقد اشتد المرض اللئيم و استفحل.
أتمنى من الله أن أقرأ كتاباتكم مجددا و أن أعود إليكم، فإن لم أعد فتذكروا صديقا طيبا أحبكم كثيرا. إلى اللقاء.
===========================================
……………
لا أدري من أين أبدأ الكلام هل من تعليقك السابق الذي تصرح فيه بوعكتك الصحية
أم من التعليق اللئيم الذي عندي من أحد زراع الفتنة يخبرنا فيها بنبأ الوفاة .
لا أدري لما يختارني هؤولاء الجهلة لنعي أحبتي وقد فعلوها مع الأخت
الغالية سامية فارس , واليوم جاء دورك , فلا حول ولا قوة إلا بالله
أياً يكن الخبر فدعاؤنا لكم ولنا بأن يكللنا الله بواسع حفظه وكرمه
وأن يرفع عنك السقم ويجعله لك طهارة يارب العالمين وتذكرت
اليوم ربما تعرضت مدونتك للقرصنة مثل سابق العهد لذلك لا
نملك إلا الدعاء لكم بحفظ الله وتمام الشفاء والله المستعان
أكثر من قراءة القرآن والصدقات فهي تسلية للنفس وحجاب
لرفع البأس , ومرة أخرى نبقى ننتظر من ياتينا بالخبر اليقين
وندعوا مكتوب للكثير من التعاون في فك رموز المجاهيل
إخواني كلنا راحلون ذات لحظة يوم ينادي المنادي وتحل
قيامتنا الصغرى لحظة الغرغرة , في إنتظار القيامة الكبرى
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 10:09 ص
في16,تشرين الثاني,2007 - 03:41 مساءً, هشام البرجاوي كتبها …
الصديقة سامية:
أقتبس من كلامك الحصيف و الرصين المقطع الممتاز الموالي:
“استقلالنا جدلية الحياة لشعوب تريد الحياة”
فليصمت المحللون و المجزئون السياسيون، ليتوقف المتأملون لمصير شعبنا الفلسطيني
المجيد، هذه الجملة المتميزة تقيس بكل الصدق و الأمانة الممكنين إرادة الإنسان العربي
الفلسطيني في الإستمرار و مواجهة قتامة الزمن التي ستخمد أمام أهل الإصرار العظيم. أهل فلسطين.
“استقلالنا جدلية الحياة لشعوب تريد الحياة”
ليكن شعار التدوين العربي في يوم الذكرى الثالثة لرحيل القائد عرفات.
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 11:27 ص
السلام عليكم
لا يكفي مقولة نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة
يجب أن نتحرك
الكتابة قد تكون البداية لكل انتفاضة
بل هي البداية لكل انتفاضة
و تبقى غزة..وكل فلسطين في قلب كل جزائري,,
أخي حاج سليمان
اشكرك..ثم اشكرك على روحك الثائرة
لقد كتبت لك ردي في مدونتي..أتمنى أن تقرأه
تحياتي
سعاد
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 3:22 م
أخت سعاد مساءك سعيد
لا عليك أختي فأنا ربما لم أقرأ الإدراج وإن كنتُ قد علقت فيه لكني لن أستطيع أن
أعرف أنكِ تجيبين على تساؤلاتي , في الحقيقة لا أدري ما أقوله الآن
وأما واقعة تعرضك للإهانة فتلك الطامة الكبرى التي تصيبنا جميعاً
فلا تنظري للخلف , ولا تحكمي على الأمور بتلك الحدة
فمن ذهب وشتم فلا حزن عليه , يبقى الأهم هو من
هي سعاد , فلما نعرف من هي وماهي قيمة سعاد
فلا يهمنا الباقي
مودتي
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 6:35 م
أثر في قلبي هذا الشعور الرائع تجاه ارضنا المغتصبة ..ولكن ماذا بأيديننا ان نفعل غير الصراخ …والعويل والتنديد ..
تحياتي لك حاج سليمان .؟..
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 1:17 ص
السلام عليكم، غزة بلد ضاع بضياع الرجال.
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 5:45 ص
السلام عليكم أخي الحاج و شكرا على كل آرائك البناءة و المفيدة جدا التي قدمتها على مواضيعي. إن التدوين الآن هو كطفل صغير لم يتعدى سنتين فيما أعتقد -أتكلم عن مكتوب- و تبقى دائما للكلمة دورها و سيكون للتدوين دورا كالصحافة التي لم تكن منتشرة في أول الأمر و لكنها الآن هي من تصنع الرأي العام
صحيح أن كتابة مقال على مدونة ما لن تجعل الرجال يهبون للجهاد و لكن التغيير قد يبدأ بكلمة و لكل رأيه على كل حال
تـحياتي و بارك الله فيك
نوفمبر 27th, 2007 at 27 نوفمبر 2007 8:05 م
أتشرف باطلاعكم على ادراجي الأخير “حوار خلف الحصار”
تحياتي الأخوية