ماكــــان لله دام واتصل وما كـــان لغيره انقطع وانفصل

 

مكتوب الذي كان في قلوبنا

awraq-com.maktoobblog.com/1616062/


 



ناموا ..يا عرب نوم العوافي

نوفمبر 7th, 2009 كتبها حاج سليمان نشر في , مقالات, وجهة نظر

من مدونة الأستاذة سامية فارس

ناموا ..النوم صحه يا عرب

ـــــــ ــــــــــــــ ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

عندما نستفيق من سباتنا سندرك ما ضيعنا بتفرقنا

 

 

 

 

 

 

كل شي جاهز—– واحنا خلينا نايمين—-النوم صحه يا عرب

 


 

 

 

 


قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" إن جماعات يهودية قامت، أمس الأربعاء، بنصب مجسم كبير للهيكل المزعوم قبالة المسجد الأقصى المبارك
وأضافت "مؤسسة الأقصى"، بيانٍ لها، أن هذه الجماعات اليهودية أقامت مراسيم إحتفالية لنصب المجسم، شارك فيها بعض الحاخامات" والتلاميذ في كنيس ومنظمة "إيش هتوراة – نار التوراة"، مشيرةً إلى أنه تم استعمال أدوات للرفع الثقيل لنصب هذا المجسم الكبير
وأوضحت أن المجسم نصب على ظهر البناء الجديد للكنيس والمركز التوراتي المسمّى بـ "المركز العالمي لنار التوراة"، والذي يقع على بعد أمتار عن المسجد الأقصى وحائط البراق من الجهة الغربية، قبالة المسجد الأقصى المبارك، بحيث يطلّ هذا المجسم على المسجد الأقصى بشكل بارز وواضح
وأشارت "مؤسسة الأقصى" أن هذا المجسم سيستعمل، من قبل اليهود، كمر كز للزوار والجذب الجماهيري لربطهم بما يسمونه بـ "الهيكل المزعوم"

تسريع بناء الهيكل المزعوم

وأكدت "مؤسسة الأقصى" أن نصب هذا المجسم يأتي في إطار تسريع الجماعات اليهودية لخطواتها لبناء "الهيكل الثالث المزعوم" للمسجد الأقصى المبارك.
وأشارت إلى تزايد النشاطات والإجراءات "الإسرائيلية" من قبل المؤسسة "الإسرائيلية" وأذرعها التنفيذية المختلفة وتحت مسمّيات ويافطات متعددة من أجل بناء "الهيكل المزعوم".
وكانت "مؤسسة الأقصى" قد كشفت قبل عدة أشهر عن قيام جماعات يهودية أخرى بنصب "شمعدان الهيكل المزعوم"، قبالة المسجد الأقصى المبارك، في مكانٍ لا يبعد كثيرًا عن المكان الذي نصب فيه أمس مجسم "الهيكل المزعوم"

الأقصى ما زال مشتعلاً

المزيد


مصر الجزائر للأسف وَقَعْتُ في اللعب

نوفمبر 4th, 2009 كتبها حاج سليمان نشر في , مقالات, وجهة نظر

للأسف إخواني قد وقعت في مصيدة ستاد القاهرة , ربما لقلة احترافية أو لنقص في التدريب , المهم لابد أن أسجل هنا مرة أخرى رفضي العقلي لما يحدث من نفاق وشقاق بين البلدين , فمبارات مصر الجزائر صارت كل القضية وصارت بقدرة قادر كل الحدث , للأسف في البلدين الكل يرمي التهمة عن نفسه والتهمة ثابتة , وواضحة وضوح الشمس ….

شياطين في الخفاء والعلن يقولون ويرسمون بالفوتوشوب وغير الفوتوشوب مناكر ومناكر , فيصدقها الإعلاميون المصريين والجزائريين على أنها صدرت من الجزائر أو مصر , فينساقون وراء الأوهام والعصبية المقيتة , كل الأوصاف قد أستعملت من ذي قبل وربما الآتي أكبر ,

نحن الكبار , نحن من إخترعنا الكرة , نحن الجبابرة , نحن من هزم …..,نحن الفراعنة , نحن الثوار , نحن كلاب الصحراء , نحن أصحاب القلوب الكبيرة , نحن أصحاب العقول الكبيرة , نحن من علمنا……… , نحن من حررنا…….. ,نحن من حاربنا اسرائيل , وما إلى نهاية من النحنونات الفارغة , وفوق ذلك يقال أيضاً هم الذين بدؤوا ؟؟؟؟؟؟؟؟

المستفيد الحقيقي من كل هذا هو أصحاب الموائد والفوائد والأعداء الحقيين للأمة الذين يترصدوننا من غير أن نتحرك ؟؟؟

الخاسر الأكبر في كل هذا هي الأمة العربية لتضييعها الوقت أكثر من اللزوم ؟؟؟؟؟

والزعماء العرب يتنفسون الصعداء في مثل هذه المناسبات

مجرد رأي …. جريدة الخبر الجزائرية


كأس العالم ليست في متناول الجزائر ولا مصر

صحيح أن الحديث عن مباراة مصر والجزائر القادمة، لم يتوقف منذ إعلان الـ”فيفا” عن نتائج قرعة التصفيات المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا. لكن، كلما اقترب موعد المباراة بساعة إلا وزادت حدة المواجهة الكلامية بين البلدين الشقيقين قبل موعد المواجهة الرياضية.
لكن أن تستدعي

المزيد


مصطفى محمود في الخالدين

نوفمبر 3rd, 2009 كتبها حاج سليمان نشر في , مقالات, وجهة نظر

مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009)، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين. وكان توأما لأخ توفي في نفس عام مولده. توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960 تزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973 رزق بولدين "أمل" و "أدهم". تزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.

ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.

قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، ‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ ستة عشر ‏طبيبًا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة ‏مراصد‏ ‏فلكية‏ ، ‏ومتحفا ‏للجيولوجيا‏، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الصخور‏ ‏الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏ ‏المتنوعة‏ ‏وبعض ‏الكائنات‏ ‏البحرية‏.
محتويات

[عدل] تاريخه الفكري

في أوائل القرن الفائت كان الإلحاد هو التيار الأوسع انتشارا، لم يكن حسن البنا قد ظهر بعد ليشكل أكبر فصيل إسلامي عربي, تلك الفترة التي ظهر فيها مقال لماذا أنا ملحد؟ لـإسماعيل أدهم وأصدر طه حسين كتابه في الشعر الجاهلي، وخاض نجيب محفوظ أولى تجارب المعاناة الدينية والظمأ الروحي.. كان "مصطفى محمود" وقتها بعيدا عن الأضواء لكنه لم يكن بعيدا عن الموجة السائدة وقتها, تلك الموجة التي أدت به إلى أن يدخل في مراهنة عمره التي لا تزال تثير الجدل حتى الآن.
[عدل] بداياته

عاش مصطفى محمود في مدينة طنطا بجوار مسجد "السيد البدوي" الشهير الذي يعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر؛ مما ترك أثره الواضح على أفكاره وتوجهاته.

بدأ حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرس اللغة العربية؛ فغضب وانقطع عن الدراسة مدة ثلاث سنوات إلى أن انتقل هذا المدرس إلى مدرسة أخرى فعاد مصطفى محمود لمتابعة الدراسة.وفي منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.
[عدل] اتهامات واعترافات

نذكر هنا أن مصطفى محمود كثيرا ما اتهم بأنَّ أفكاره وآراءه السياسية متضاربة إلى حد التناقض؛ إلا أنه لا يرى ذلك، ويؤكد أنّه ليس في موضع اتهام، وأنّ اعترافه بأنّه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو ضرب من ضروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات، وهذا شيء يفتقر إليه الكثيرون ممن يصابون بالجحود والغرور، مما يصل بهم إلى عدم القدرة على مواجهة أنفسهم والاعتراف بأخطائهم,
[عدل] مصطفى محمود والوجودية

يتزايد التيار المادي في الستينات وتظهر الفلسفة الوجودية، لم يكن (مصطفى محمود) بعيدا عن ذلك التيار الذي أحاطه بقوة، يقول عن ذلك: "احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين" ثلاثون عاما من المعاناة والشك والنفي والإثبات، ثلاثون عاما من البحث عن الله!، قرأ وقتها عن البوذية والبراهمية والزرادشيتة ومارس تصوف الهندوس القائم عن وحدة الوجود حيث الخالق هو المخلوق والرب هو الكون في حد ذاته وهو الطاقة الباطنة في جميع المخلوقات, تلك النظرية التي تركت ظلالا على التصوف الإسلامي, الثابت أنه في فترة شكه لم يلحد فهو لم ينفِ وجود الله بشكل مطلق؛ ولكنه كان عاجزا عن إدراكه، كان عاجزا عن التعرف على التصور الصحيح لله, هل هو الأقانيم الثلاثة أم يهوه أو ( كالي) أم أم أم…. !

لاشك أن هذه التجربة صهرته بقوة وصنعت منه مفكرا دينيا خلاقا, لم يكن (مصطفى محمود) هو أول من دخل في هذه التجربة, فعلها الجاحظ قبل ذلك,

المزيد


مالك بن نبي في الخالدين الذكرى السادسة والثلاثين

نوفمبر 2nd, 2009 كتبها حاج سليمان نشر في , مقالات, وجهة نظر

 

"إلاَّ مالكاً".. خواطر في الذكرى السادسة والثلاثين لوفاة مالك بن نبي

الأحد, 01 نوفمبر 2009 07:18
الذكرى السادسة والثلاثون لوفاة المفكر مالك بن نبي
د. محمد بن موسى باباعمي
إلا مالكا…
عندما ينقد الناقد ما آل إليه المسلمون في هذا العصر، من ذلَّة ومهانة وتبعية، ثم يحمِّل المسؤولية للعلماء في مقدمة مَن يتحملونها… فإنه لا يلبث أن يتوقف برهة، فيقول: إلاَّ مالكا…
حين يشكو المحلِّل الانفصامَ الرهيب بين الفكر والفعل، بين العلم والعمل، بين التفسير والتغيير… فإنَّ الحياء يتملَّكه ليُعلنها صريحة بملء فيه: إلاَّ مالكا…
عندما يلاحظ المثقف جهلَ بعض الممارسين للقراءة بالتراث الإسلامي، وجهل البعض الآخر بالتراث الغربي، ومن ثمَّ يولد حوار الطرشان بين هؤلاء وأولئك… فإنه وبكل جرأة يقف فيصرخ أمام الأشهاد: إلا مالكا…

الأسئلة الثلاثة:

*مَن هو مالك بن نبي؟
*مِن أي طينة هو، هذا الخرِّيت العبقريُّ، الذي بزَّ كلَّ مشتغل بالفكر والحضارة في هذا العصر؟
*هل يُنسب إلى وطن، أو زمن، أو قبيلة، أو لغة، أو ثقافة…؟
ثلاثة أسئلة لا أجد لها جوابا، وإن كنت سأختصر لها فرضيات، أو بالأحرى سأصنع لها أطروحات، وأترك الباحثين ليختبروها، فلينفوها أو ليثبتوها:

الأجوبة الثلاثة:

الأول- مالك بن نبي رجل عدلٌ، بلغ فكرُه مبلغ الرشد، وتحدَّى بنموذجه كلَّ نماذج النهضة بمختلف مسمياتها: الإصلاح، والنهضة، والتغيير… فكان نموذجا لوحده، وعلى حدِّ تعبير العمري: إنَّ ابن نبي هو "البراديم المختلف" الذي لما يكتشف بعد.

وأضيف: إنه صاحب "نموذج الرشد"، و"براديم الرشد" بلا منازع.

الثاني-  حين بحثنا عن طينة مالك بن نبي نكون قد نقَّبنا في جذور الرجل الفكرية والثقافية والحضارية، أي عن إمكانية بناء نًسخ من مالك بن نبي، باتباع نفس المسار، أو أكبر منه، بإبداع مسارات جديدة  بعد الوعي بتلك الجذور والمنطلقات…

فهل درس ابن نبي في "الكتاتيب"، أم في "المعاهد"، أم في "الجامعات"، أم في "مدراس التجربة والحياة"، أم عند "علماء مختلفين"، أم "في أحضان أسرة مختلفة"؟ أم…؟

ثالثا- هل أخذ ابن نبي العلمَ من "الشرق" أم نهله من "الغرب"؟ ومع كونه قد تعلم هنا وهنالك، فأيًّ نسبة تعود للشرق في فكره؟ وأي نسبة ترجع إلى الغرب؟ أم أنَّ جدلية الشرق والغرب ترتفع عن مثالنا هذا؛ لأنَّ الكثيرين اتبعوا نفس النهج، ولم يبلغوا ذات المبلغ؟

هل كان مالكُنا عشائريا ارتوى عبقرية العشيرة؟ أم وطنيا تمثل عمق الوطن؟

أقول والله أعلم: مالك بن نبي نحلة جوالة، يحطُّ أنى يشاء وكيفما يريد، ويأكل ما لذَّ وطاب، وما قد ينغِّص الذوق ويجرح الحلق؛ لكنه أبدا ـ بعقله النير الراشد ـ يقوم بعملية التحليل والفرز والانتقاء، فيستوعب الطيِّب، ويطرح الخبيث… وهو في هذا لا يتكلف ولا يتصنَّع، بل يتصرَّف بأريحية، وهدوء، واتزان، وروية…

إنه عالميٌّ كونيٌّ بشريٌّ: قبل ميلاد العولمة ميلادا قيصريا، وقبل تشكًّل الكونيةِ تشكلا مشوَّها، وقبل صياغة البشرية صياغة ظالمة؟

وأخيرا، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لوفاة عالمنا و

المزيد


إقرأ ـ. نوفمبر أنت الذي بث اليقين فينا ….

أكتوبر 31st, 2009 كتبها حاج سليمان نشر في , مقالات, وجهة نظر

ما لا يقال
في حضرة "الآخر"؟

2009.10.28
عبد العالي رزاقي

كل عام نحتفل بذكرى أول نوفمبر 1954، ولا أحد تساءل: ما الذي نحتفل به؟ هل هو رحيل قادة ومجاهدي الثورة، أم طيّ ملف الاستعمار الفرنسي، أم نحتفل بشيءآخر يسميه الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر "الآخرون هم الجحيم"؟

تحريك السواكن !
هناك اعتقاد عندي، ربما لا يشاطرني فيه الكثير، وهو أن مشكلة الجزائر أنها لم تتحرر حتى الآن من فرنسا، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الثقافي أو الإعلامي وحتى على مستوى المنظومة التربوية، فإذا أخذنا نموذجا اللغة فعلينا بأن نتذكر مقولة جان جاك روسو "كل لغة لا يمكننا أن نبلغ بها صوتنا إلى الجمهور المتجمع هي لغة عبودية، ولا يمكن لأي شعب أن يظل حرا وهو يتكلم تلك اللغة"، وما دام النظام الجزائري لم يتحرر من اللغة الفرنسية، وما دامت الفرنسية هي اللغة الرسمية الفعلية على مستوى الإدارة والحكومة والإعلام والدبلوماسية والاقتصاد والثقافة وحتى التجارة، فإنه من الصعب الحديث عن "مستقبل الجزائر" والدليل هي "الفضيحة - الشخصية) في حوار "الجزيرة" مع رئيس الحكومة الأسبق عبد ا لحميد إبراهيمي، وتصريحات معظم وزرائنا في الجزائر للصحافة الجزائرية.
إذا كان ابن حزم يرى أن "قوة اللغة في قوة أهلها" وابن خلدون يعتقد أن "غلبة اللغة بغلبة أهلها" فهل الانتصار للفرنسية يأتي من "قوة فرنسا أم من ضعف النظام الجزائري" ؟ الفكر الماركسي الذي كانت تتبناه بعض الأحزاب اليسارية في الجزائر كان يحمل الفكر التحرري في العالم إلا في الجزائر، فهو ضد التحرر، وفرنسا التي تخصص أكثر من مليار أورو لنشر ثقافتها في الجزائر وأقطار المغرب العربي، لم يستفد من هذا المليار إلا الأشقاء دول الجوار، أما الجزائر فهي تدفع من خزينة الشعب لخدمة الفرنس

المزيد


قصة من قصص بلادي

أكتوبر 30th, 2009 كتبها حاج سليمان نشر في , محلي خالص, مقالات

قصة مجهولة عن النشيد الوطني الجزائري ، وبطلها بالتأكيد شاعر الثورة الجزائرية : مفدي زكرياء..

اليكم القصة :

كما هو معلوم أنه في بداية 1956 طلب عبان رمضان من مفدي زكريا كتابة نشيد وطني يعبر عن الثورة الجزائرية .. وخلال يومين فقط جهز شاعر الثورة "قسماً بالنازلات الماحقات"؛ وهو من أقوى الأناشيد الوطنية في العالم، وانتقل شاعرنا، والذي مات منفياً بالمغرب؛ الى تونس لنشره في صفوف جبهة التحرير. وفي العاصمة التونسية قام الموسيقار التونسي علي السريتي بتلحينه، إلا أن لحن السريتي لم يكن في مستوى قوّة النشيد، وهو مادفع بمفدي زكريا؛ تنفيذاً لأمر عبان رمضان؛ بنقله معه إلى القاهرة لإعادة تلحينه من جديد، وقد تبرّع الموسيقار المصري محمد فوزي بتلحين النشيد "هدية للشعب الجزائري". واقتنعت أخيراً جبهة التحرير باللحن الجديد، واعتبرته قوياً وفي مستوى النشيد.

بعد الاستقلال، بقي الشاعر مفدي زكريا صاحب الإلياذة الشهيرة، مركوناً على الهامش يقدم "حديث الصباح" يومياً بالإذاعة الوطنية .. ويقول بعض الأحياء من أصدقائه أنه كان يتقاضى من الإذاعة راتباً شهرياً بقيمة 600 فرنك قديم ، فيما كان هو يقدم لسكرتيره الخاص الذي يساعده في إعداد "حديث الصباح" أجراً شهرياً

المزيد


هبوا لنصرة بني صهيون يا عرب

أكتوبر 16th, 2009 كتبها حاج سليمان نشر في , مقالات, وجهة نظر

العزيزة الغالية سامية سلام الله عليك وصباحك سعيد وجمعة مباركة

هه سامية في الأسبوع المنصرم كانت هناك هبة وصراخ ونداءات للأقصى , واليوم نعيش سكونا وسكوتا من أروع ما يكون ماذا تحقق خلال أسبوع ؟؟؟
تعالت أصوات ونداءات ودعوات لنصرة الأقصى في الأسبوع المنصرم , بينما كان تقرير قولدستون يدبح في المنابر الدولية , بينما كان الشيخ طنطاوي يخلع النقاب لفتاة في جامعة الأزهر , بينما كان علم إسرائيل يرفرف على طاولة التنازلات بالإمارات العربية , بينما كان التلاميذ يعيشون كابوس التربية و التعليم بالجزائر , بينما كانت مبارات الحزم بين الشقيقتين مصر والجزائر ,

إن يوم الجمعة الفارط كان لنصرة الأقصى لكن لم يخرج ولا زعيم واحد بالجزائر بينما يوم الأحد خرج الالآف عبر شوارع الجزائر لإنتصار الجلدة المنفوخة على القيم والمبادئ …

إن الأسبوع الحافل لم ينته بهذا الشكل فقط , بل هناك العديد من القضايا التي أثيرت في أكثر من زاوية , وكان أطرفها جائزة نوبل للسلام التي منحت على أساس النوايا الحسنة لربما(أوباما) لماذا لم تنمح الجائزة للقادة العرب فهم أكثر بكثير من ربما(الرئيس أوباما) على نواياه الحسنة للسلام فهم يطبقون النوايا الحسنة للسلام ليس مثل البقية ؟؟؟

تقرير قولدستون أصابنا بالصمم خلال أسبوع ولايزال وسيبقى يصمنا ويعمينا , تقرير قولدستون حاولت أن اقرأه وما يحويه لكني لم أفلح ليس لأني لم أجد نسخة منه بل لأن قلبي قال لي كيف ستقرأه ؟؟؟

اليوم يعاد تقديم التقرير امام المجالس الغاصبة لحقوق الضعفاء ومنحها للمتجبرين , هل سيتحقق شيئ لا أعتقد كما يجيب غالبية المحللين الدبلوماسيين عندما تستضيفهم القنوات العربية والعبرية , يقولون لا أعتقد ولا يقولون أي شيئ آخر , هم دائما إجاباتهم لا أعتقد ونحن ماذا نعتقد ؟؟؟

نعتقد وبحزم أن تقرير قولدستون وراءه ما وراءه
ليس تقليدا للإسطوانة العربية القديمة المشككة في كل شيئ لا بل لأن الأحداث وتسارعها , يجعلنا أمام قراءة صعبة للتاريخ , ما رصدته قبل قليل من مجريات للأحداث يعتبر شيئ يسير يسير من كثير من الأحداث ولا نتكلم عن توقف المناورات المزمع إجراؤها بين تركيا ودولة الإح

المزيد


فلسفتني الحياة ..

أكتوبر 13th, 2009 كتبها حاج سليمان نشر في , صورة الأسبوع, مقالات

———————————————
فلسفتني الحياة بقلب الأديبة سامية فارس (فلسطين)

 

الى فيلسوفي الريحان حاج سليمان

 

همست لي  الحياة ؛؛؛

أيها الانسان ….

أتناشد أحداً حباً ؟؟ أترجو  أحداً عشقاً ؟؟ أتلهف خلف مجد ؟؟
افعل .. لكن تذكر أن لديك كرامة .


سأتعبك يا قلبي كما اهلكت نبضي
سأودعك تنبض بنض دولاب الحياة
 
يا حبيبا سامحته
لادفع حساب ذنوبه
ما ذنب …عقلي إن تاه
 

أتسامر قمراً لا يراك ؟؟ أتداعب وحشاً ؟؟ أتراهن درويشاً ؟؟
أتنادم سفيهاً ؟؟ إذاً أنت رائع التعاسة .


هل تعد كعكة لقاتلك ؟؟ هل تمدح خصمك ؟؟ هل تراقص
 
شيطاناً ؟؟ هل تواعد مجرماً ؟؟
 
احتفل بغبائـــــــــــــــك



أتحزن على زيف ؟؟ أتبكي على طيف ؟؟ أتذرف دمعاً على ماضٍ بائس ؟؟ أتنوح على لا شيء ؟؟
 
لا زلتَ طفلاً .

شامخ أنت ؛؛ حين تعلم أن هناك فرحاً بعد ترح ..
سامق أنت ؛؛ حين تؤمن بوجود الحب بعد أن مـــقت  قلبك أحدا كنت تراه كل الحب .

أبلهاً أنت .. أرعناً أنت ..

أحمقاً أنت .. حين تظن في أحدهم
خيراً ؛؛ وتعلم أن خنجراً يدسه في معطفه كي يغتالك .

المزيد


بيان حول ما يدور من تحركات ومؤامرات لتدمير المسجد الأقصى ووأد القضية الفلسطينية

أكتوبر 7th, 2009 كتبها حاج سليمان نشر في , شخصيات, مقالات

الخميس, 01 أكتوبر 2009 21:31 موقع الاتحاد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلق شديد ما يقوم به الصهاينة لتنفيذ مخططاتهم في تدمير القدس الشريف، وما تشهده المنطقة تحركات عربية وإقليمية ودولية حثيثة ومكثفة خطيرة تتمحور حول قضية المسلمين الأولى قضية فلسطين وتكمن خطورة هذه التحركات فيما يريده الساهرون عليها من الإجهاض التام لهذه القضية ووأدها للتخلص من تبعاتها بشكل نهائي.
ويبرز هذا من خلال ما وقع في الأسبوع المنصرم من هجوم مئات الصهاينة المسلحين على الحرم القدسي الشريف، واعتدائهم على المصلين المسلمين في المسجد الأقصى عند محاولتهم منع الصهاينة من دخوله، وقد ساعدت القوات الصهيونية المهاجمين فسقط عشرات من المسلمين المدافعين عن المسجد بين قتيل وجريح، ثم من خلال العدوان المستمر بصورة شبه يومية بالطائرات على أهلنا في قطاع غزة بحيث استشهد في الأسبوع الماضي وحده خمسة من رجال المقاومة من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ومن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ومن كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح. ومع ذلك كله فإن العمل جارٍ على قدم وساق لاختزال قضية اغتصاب الأراضي الفلسطينية واحتلالها المستمر لأكثر من 60 سنة والتي استشهد في سبيلها الآلاف المؤلفة وأمثالهم من الأسرى والمساجين وأضعاف أضعافهم من اللاجئين الذين أخرجوا من ديارهم ظلما وعدوانا فشردوا في أصقاع العالم، اختزالها في جدل عقيم حول تجميد الحركة الاستيطانية، التي لم تتوقف منذ إعلان دولة إسرائيل، في مقابل استئناف المفاوضات والتطبيع الكامل للدول العربية والإسلامية مع دولة الاحتلال، في حين أصبحت القدس المدينة المقدسة للمسلمين والمسيحيين، مدينة القدس التي تحتضن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين خارج كل حوار وتفاوض لتتحول حسب تصريحات زعماء اليهود إلى عاصمة موحدة لدولة إسرائيل فلا سبيل لإدخالها في أي عملية حوار أو تفاوض بما في ذلك الجزء الشرقي منها الذي يضم المسجد الأقصى الشريف.
إن المتابع لتصريحات المسؤولين الصهاينة هذه الأيام وعلى رأسهم رئيس وزرائهم يدرك بما لا يدع أي مجال للشك أنَّ هؤلاء القوم قد حسموا أمرهم في شأن مدينة القدس بما يجعلها عاصمة أبدية لهذا الكيان الغاصب. أما موضوع عودة اللاجئين فهو الآخر أصبح من القضايا غير المطروحة للتفاوض، وقد ازداد هذا الأمر وضوحا بمطالبة زعماء دولة الاحتلال الفلسطينيين والعرب والعالم بالاعتراف بيهودية هذه الدولة. وبهذا ازدادت هذه القضية تعقيدا من خلال طرح إشكال جديد ممثل في مصير حوالي 2 مليون يعيشون في فلسطين المحتلة منذ سنة 1948 سيتحولون الى لاجئين جدد إذا تم إقرار يهودية الدولة الإسرائيلية.
وبالتوازي مع هذه التحركات المشبوهة يتواصل الحصار الظالم على أهلنا في قطاع غزة أرض العزة والبطولة، وتزد

المزيد


الهجرة المقننة والغير معلنة

سبتمبر 25th, 2009 كتبها حاج سليمان نشر في , مقالات, وجهة نظر


تجليات كنَدية (1): من الذهب الأسود… إلى الماس الرمادي

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2009 14:18 د.محمد موسى باباعمي
مطار الجزائر الدولي
 

د. محمد بن موسى باباعمي

منذ أزيد من نصف قرن كنا نغط في نوم عميق، فوق سرير من البترول الدافئ، ولم نكن نعي... فجاءوا بعقولهم، وكانت عقولنا يومها ـ ولا تزال ـ محنَّطة، بليدة؛ تهوى المختصرات، وتعشق المفصَّلات؛ بلا طائل ولا حائل…
جاؤووا، فحفروا، واستخرجوا، ثم استغَنوا… وعاودوا الكرة، فحمِّلوا الملايير كيما يبنوا مدنا على شاكلة الدوحة أو الرياض أو دبي… فغادروا… وتركونا يتامى، لا أب ولا أمَّ ترثي حالنا…فما أبِهوا ولا ندموا، لكنها لغة الحراك والصراع والصدام (على رأي هنتنغتون)
وكان لجزائرنا الحظُّ الأوفر من الاستنزاف، فكل خيراتها لم تكن لها، ولن تكون لها إلا أن تبدّل الأرض غير الأرض والعباد غير العباد، سواء في ذلك استغنت أم فقرت، قويت أم ضعفت… كل خيرات أمِّنا لغير أبنائها، فحظُّهم منها الجوع والظمأ، ثم الفتن والأنهر من الدماء…

اليوم، ولا تزال الصحراء ملكا لمالكها، ممَّن له العقل والعلم والمعرفة والنظام… ليس لنا منها خير ولا سهام… فلا البترول بترولنا، ولا الغاز غازنا، ولا الشمس شمسنا، ولا الماء ماؤنا…
اليوم، بدأت مرحلة نزيف جديد، هو نزيف الماس الرمادي: شبابُنا، عقولُنا، فكرُنا، خلايانا المخيَّة، مساحاتُ منطقنا وتدبيرنا، أعظم ما خلق الله برحمته لنا… إنها تتسلَّل من البلاد في صمت وهدوء، كأنَّها الأسود المستسلمة للقدر، فلا حبيب ولا طبيب، ولا مجيب ولا رقيب…في المطار المئات من ال

المزيد


التالي